Note: English translation is not 100% accurate
يواصلون اعتصامهم حتى أداء بحاح اليمين الدستورية
الحوثيون يبسطون سيطرتهم على «إب» جنوب صنعاء والجنوبيون يهددون بوقف تصدير النفط وطرد موظفي الحكومة
16 أكتوبر 2014
المصدر : صنعاء ـ وكالات

«القاعدة في شبه الجزيرة العربية» تتوعد الحوثيين بمفاجآتواصل المسلحون الحوثيون توسعهم في السيطرة على المزيد من المدن اليمنية دون أي مقاومة حكومية أو شعبية، حيث سيطروا أمس على مدينة إب جنوبي العاصمة صنعاء.
ونصب الحوثيون نقاط تفتيش خاصة بهم في مختلف مداخل المدينة، كما قاموا بالانتشار في شوارعها بأسلحتهم دون أي مقاومة أو مواجهات مع قوات الجيش أو الأمن أو المواطنين.
كما أقاموا نقاط تفتيش تابعة لهم في منطقة هجدة التابعة لمحافظة تعز والتي تربط المحافظة بالحديدة، وذلك بحسب مصدر في إدارة أمن محافظة تعز.
وفي السياق ذاته، قال وكيل محافظة إب علي الزنم لوكالة الأنباء الألمانية «حصل اتفاق بين المحافظة والحوثيين حتى يتم تجنيب المواجهات وتم التفاوض معهم على هذا الأساس».
وأوضح الزنم أن معظم مسلحي الحوثيين هم من أبناء محافظة إب باستثناء قائدهم فهو قدم إلى المحافظة من خارجها، مشيرا إلى أن محافظة إب من المحافظات المعروفة بالسلم ولا يحبذ أبناؤها الدخول في مواجهات مع أي طرف.
ونقلت وكالة الانباء الالمانية عن شهود عيان استغرابهم لما حصل في محافظة إب، مشيرين إلى أن الحوثيين انتشروا فيها بشكل فجائي وموسع يوحي بأنه كان هناك تخطيط مسبق للانتشار. وجاء هذا بعد سيطرة الحوثيين على أمانة العاصمة صنعاء ومحافظات الحديدة وحجة وذمار، بدعوى حفظ الأمن فيها، نافين أن ما يقومون به هو سيطرة على المحافظات، ولكنه «مجرد تكوين لجان شعبية في تلك المحافظات من أبنائها يعملون على حماية المحافظة من فرض أي هيمنة قد تفرض عليها من الخارج» على حد قولهم.
من جهة أخرى، أجل الحوثيون رفع مخيمات الاعتصام التابعة إلى ما بعد أداء خالد بحاح اليمين الدستورية كرئيس جديد للحكومة. وأعلنت اللجنة المنظمة لفعاليات الحوثيين الاحتجاجية في بيان صحافي أنها «ستقوم برفع المخيمات عقب أداء اليمين الدستورية لرئيس الوزراء المكلف»، مطالبة أنصارها بالبقاء «في حالة حذر دائم وعدم السماح بأي محاولة للالتفاف على المطالب الشعبية والاستحقاقات والمكاسب الثورية». وبموازاة ذلك، أمهل متمردون يمنيون يسعون لانفصال الجنوب عن الشمال الحكومة حتى 30 نوفمبر المقبل لإجلاء جنودها وموظفيها من المنطقة وطالبوا الشركات الأجنبية التي تنتج النفط والغاز في المنطقة بوقف صادراتها على الفور.
وقدم الحراك الجنوبي هذه المطالب في بيان بعد مظاهرات حاشدة في مدينتي عدن والمكلا بجنوب اليمن أمس الاول.
وطالب الحراك جميع الشركات العاملة في قطاعي النفط والغاز بوقف التصدير إلى أن يتولى فنيون يعينهم الحراك مراقبة العملية ويبدأ ايداع «الدخل في البنك معتبرا متفقا عليه باسم دولة الجنوب القادمة». وأضاف البيان أن «علاقة دولة الجنوب القادمة بتلك الشركات سيحددها التزام الشركات بهذه الترتيبات».
من جهته، قال رئيس اللجنة الإعلامية لمليونية «14 أكتوبر» ردفان الدبيس إنه يجب على الشركات التي تستخرج النفط من الجنوب أن تتوقف عن تصديرها، معتبرا ذلك أحد طرق الضغط على الدول الخارجية التي تستورد النفط والغاز من اليمن حتى تقف إلى جانب الجنوبيين في حقهم في الاستقلال عن الشمال. وأضاف أنه في حال لم تستجب تلك الشركات للمهلة التي أعطت لها، فإن الجنوبيين سيقدمون على الدفاع عن حقهم في فك الارتباط وستتحول «الثورة الجنوبية إلى غضب شعبي واسع». وأشار الدبيس إلى أن الجنوبيين بدأوا اعتصامهم الذي قد يستمر حتى نهاية 30 نوفمبر المقبل، لافتا إلى احتمالية توسيع تلك الاعتصامات وجعلها مفتوحة إلى أن يتم تحقيق مطالبهم.
وميدانيا، توعدت جماعة أنصار الشريعة التابعة لتنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية امس الحوثيين في اليمن بمزيد من المفاجآت في مدينة البيضاء وسط اليمن. وقالت أنصار الشريعة في بيان على موقع «تويتر» إنها بدأت هجماتها المتزامنة على مراكز أمنية وعسكرية وحكومية مختلفة في المدينة امس الاول.