Note: English translation is not 100% accurate
مسلحو القبائل التزموا وانسحبوا بحسب الاتفاق المبرم
الحوثيون ينتشرون في «إب».. وينسحبون من شارع المطار
20 أكتوبر 2014
المصدر : صنعاء ـ وكالات

بحاح يدعو إلى تكاتف الأطراف السياسية لتحقيق الأمنعلى الرغم من توقيع اتفاق بين الحوثيين والقبائل يقضي بانسحابهم من محافظة إب اليمنية، على أن تتولى القوى الحكومية مسؤولية الأمن فيها، وعلى الرغم من دخول موعد تنفيذ الاتفاق المقرر امس، إلا أن «الحوثيين» واصلوا انتشارهم في المدينة، في الوقت الذي انسحب فيه مسلحو القبائل.
وأوضح مسؤول حكومي طالبا عدم ذكر اسمه أن المسلحين الحوثيين واصلوا انتشارهم في مدينة إب في عدد من شوارعها ومؤسساتها الرسمية، ونقاط التفتيش التي أنشأت من قبل مسلحي الجماعة قبل أيام.
وأضاف أن الحوثيين واصلوا انتشارهم في أرجاء المدينة رغم انسحاب المسلحين القبليين، تنفيذا لاتفاق وقع أمس الاول في المحافظة.
وقال مصدر مطلع، طلب عدم نشر اسمه، إن الاتفاق، الذي تم توقيعه في منزل محافظ إب القاضي يحيى الإرياني بحضور ممثلين عن مختلف الأطراف، يقضي بخروج جميع مسلحي القبائل والحوثيين من المدينة.
وأضاف «البند الثاني في الاتفاق يقضي بأن تتولى قوات الأمن الخاصة والأمن العام حماية المدينة من الداخل، بدلا من المليشيات، بينما يتولى الجيش تأمينها من المداخل».
كما ينص على «ضمان خروج مسلحي جميع الأطراف من المدينة دون اعتراضهم من أي جهة، وإجمالا، سقط في محافظة إب، يومي الجمعة والسبت، 25 قتلا وعشرات الجرحى في مواجهات بين مسلحين حوثيين ورجال قبائل».
على صعيد متصل، أعلنت أمانة العاصمة اليمنية، امس أنه تمت إعادة فتح شارع المطار بصنعاء، عقب إزالة المخيمات التابعة للمسلحين الحوثيين تنفيذا لاتفاق السلم والشراكة الموقع من قبل المكونات السياسية في البلاد قبل أسابيع.
ونقل الموقع الالكتروني لوزارة الدفاع اليمنية عن مصدر محلي في أمانة العاصمة قوله إنه «تم فتح شارع المطار شمالي صنعاء بعد ازالة المخيمات من وسط وجوانب الشارع المغلق من قبل الحوثيين منذ مطلع سبتمبر الماضي»، مشيرا إلى أن الحياة عادت إلى طبيعتها في شارع وحي المطار.
وكان مسلحون حوثيون قد أغلقوا شارع المطار مطلع الشهر الماضي، ونصبوا مخيمات في الشارع للمطالبة بإسقاط الحكومة وتخفيض أسعار الوقود.
الى ذلك، دعا رئيس الوزراء المكلف بتشكيل الحكومة اليمنية الجديدة خالد بحاح امس الى تكاتف جهود جميع الأطراف السياسية للوصول بالبلاد إلى غاياتها المنشودة من الأمن والأمان والرقي.
جاء ذلك في تصريحات صحافية لبحاح بعد وصوله الى العاصمة اليمنية صنعاء قادما من مدينة نيويورك عقب مشاركته في مراسيم التوديع التي أقيمت له بمناسبة انتهاء عمله مندوبا دائما لليمن لدى الأمم المتحدة وتكليفه بتشكيل الحكومة.
وأشار الى ان «المرحلة التي يمر بها اليمن تتطلب من جميع الأطراف السياسية العمل لإنجاز ما تبقى من المرحلة الانتقالية السياسية بموجب مبادرة مجلس التعاون الخليجي واليتها التنفيذية المزمنة ومخرجات الحوار الوطني الشامل واتفاقية السلم والشراكة الوطنية التي رعتها الأمم المتحدة».
وأوضح انه «ستشهد المرحلة القادمة جهودا جادة لاختيار فريق وزاري متكامل من بين الكفاءات الوطنية» معربا عن ثقته بأن «المكونات السياسية ستكون عند مستوى المسؤولية الوطنية الملقاة علينا جميعا لترشيح خيرة الكوادر المشهود لها بالنزاهة والكفاءة لتحمل مهمة السير بالوطن الى غاياته المنشودة من الأمن والأمان والرقي».
وأضاف انها ستشهد كذلك «الانتهاء من صياغة دستور اليمن الاتحادي الجديد والاستفتاء عليه والانتقال إلى مرحلة الانتخابات العامة التي تؤسس ليمن جديد يمن العدل والمساواة والرفعة والتقدم والرخاء».
وأشار إلى انه «دعا المجتمع الدولي خلال مراسيم التوديع التي أقيمت في مدينة نيويورك الأميركية إلى عدم إغفال حجم الوضع الإنساني والاقتصادي الصعب الذي يمر به اليمن».