Note: English translation is not 100% accurate
سيارات ملغومة وقذائف ودخان.. وقذائف التنظيم تصل تركيا.. وغارات التحالف على الرمادي تقتل 30 متطرفاً
كوباني تشهد أعنف قتال منذ أسبوع.. و«الحر» يسيطر على أحد أحيائها
20 أكتوبر 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

أفادت مصادر داخل مدينة كوباني الحدودية السورية والمرصد السوري لحقوق الإنسان امس بأن المدينة شهدت الليلة قبل الماضية أعنف قتال منذ أيام، فيما هاجم تنظيم داعش المقاتلين الأكراد بقذائف مورتر وسيارات ملغومة.
ولفت المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى أن التنظيم أطلق ما يقارب 44 قذيفة مورتر امس الاول، في حين أطلق 4 قذائف أخرى امس.
من جهته، قال عبدالرحمن جوك وهو صحافي في كوباني: شهدنا أعنف اشتباكات منذ أيام وربما منذ أسبوع الليلة الماضية. هاجمنا «داعش» من 3 نواح مختلفة من بينها ناحية مبنى البلدية والسوق.
وتابع شارحا أن «الاشتباكات استمرت حتى صباح امس، حيث قمنا بجولة بالمدينة في الصباح الباكر ورأينا الكثير من السيارات المحطمة في الشوارع وقذائف المورتر التي لم تنفجر».
إلى ذلك، ذكر المرصد أن التنظيم شن هجومين بسيارتين ملغومتين مستهدفا مواقع كردية مساء أمس الاول ما أسفر عن سقوط ضحايا. وتصاعدت سحابة من الدخان الأسود في سماء كوباني امس.
وقالت مقاتلة في وحدات حماية الشعب السورية الكردية طلبت عدم نشر اسمها إن المقاتلين الأكراد تمكنوا من تفجير السيارتين الملغومتين قبل أن تصلا إلى أهدافهما. وأضافت «كانت هناك اشتباكات ليلة أمس الاول في كل أنحاء كوباني.. واستمرت الاشتباكات حتى صباح امس».
الى ذلك، أعلنت «كتائب شمس الشمال» التابعة لـ«ألوية فجر الحرية» في الجيش السوري الحر، أمس الاول، سيطرتها على أجزاء واسعة من حي الصناعي في مدينة عين العرب (كوباني) السورية، وبثت فيديو على موقع «يوتيوب» يثبت ذلك.
وفي سياق متصل، شنت طائرات التحالف، الذي تقوده الولايات المتحدة، أمس، غارات على أهداف يشتبه أنها تابعة لتنظيم «داعش» ست مرات على الأقل بمدينة كوباني المحاصرة، بعد أعنف قصف مدفعي يشنه مقاتلو التنظيم منذ أيام على وسط المدينة وأصاب مناطق حدودية داخل تركيا.
وقال شهود عيان إن القصف المدفعي استمر بعد أن أصابت الغارات وسط كوباني. وسقطت عدة قذائف مورتر داخل تركيا قرب بوابة مورستبينار الحدودية.
وأوضح قائد في «وحدات حماية الشعب» الكردية أن مقاتلي «داعش» استأنفوا الهجمات بهدف قطع آخر طريق يربط المدينة مع تركيا.
وأشارت في حديث لوكالة «رويترز»: «يريدون قطع اتصال كوباني مع العالم.. تركيا لا تسمح بدخول المقاتلين أو الأسلحة لكنها ترسل مساعدات إلى مورستبينار. مقاتلو داعش يريدون تدمير هذه البوابة كي نصبح محاصرين تماما هنا».
واشار المرصد السوري الى ان تنظيم «الدولة الاسلامية» تعرض لخسائر فادحة خلال الايام الاخيرة. وأورد المرصد ان جثث ما لا يقل عن سبعين مقاتلا من التنظيم وصلت تباعا خلال الأيام الأربعة الفائتة إلى المشفى الوطني في مدينة تل أبيض في محافظة الرقة (شمال). وقد لقي هؤلاء مصرعهم خلال المعارك مع «وحدات حماية الشعب» في عين العرب.
وقتل في معارك امس الاول، بحسب المرصد، 16 عنصرا من «الدولة الاسلامية» وسبعة مقاتلين اكراد.
وأكد مسؤول كردي محلي في عين العرب ادريس نعسان في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس في تركيا ان تنظيم «الدولة الاسلامية استقدم مزيدا من التعزيزات الى المدينة»، مشيرا الى «انهم يهاجمون بضراوة، ولكن بفضل الضربات الجوية ورد المقاتلين الاكراد، لم يتقدموا».
في غضون ذلك، أكدت مصادر أمنية مقتل 30 متطرفا في قصف لطائرات التحالف على معسكر للمتطرفين غرب الرمادي، وأشارت إلى أن الضربات دمرت آليات للتنظيم وأسلحة ثقيلة ومتوسطة منها مضادات للطائرات.
وفي تطور آخر، أعلن الشيخ مال الله العبيدي رئيس مجلس البغدادي في اتصال مع العربية، أن عشائر العبيد وقوات الشرطة والجيش وبإسناد طائرات التحالف صدت هجوما واسعا للمتطرفين من ثلاثة محاور على ناحية البغدادي وقاعدة البغدادي غربي الأنبار وأن العشائر استعرضت بشوارع المدينة سيارات المتطرفين بعد مقتل العشرات منهم وحرق وتدمير آليات لهم.