Note: English translation is not 100% accurate
وزارة الدفاع التونسية تعلن إحباط «مخطط إرهابي» لتنفيذ هجمات أثناء الانتخابات الرئاسية
«النهضة» تقّر بتراجعها إلى المركز الثاني في الانتخابات التشريعية بعد «نداء تونس»
28 أكتوبر 2014
المصدر : تونس ـ وكالات

حلّت «حركة النهضة» الإسلامية ثانيا بالانتخابات التشريعية التونسية التي أجريت أمس الأول، خلف حزب «نداء تونس» العلماني، حسبما اكد لـ «فرانس برس» زياد العذاري المتحدث الرسمي باسم هذا الحزب.
وقال العذاري استنادا إلى إحصائيات مراقبي حزبه لمراكز الاقتراع «لدينا تقديرات غير نهائية، ان «نداء تونس» في المقدمة وسيكون لنا نحو 70 مقعدا (في البرلمان) في حين سيكون لهم نحو 80 مقعدا». وسينبثق عن الانتخابات التشريعية أول برلمان وحكومة دائمين في تونس منذ أن أطاحت الثورة في 14 يناير 2011 بنظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي.
ويمنح الدستور الجديد الذي تمت المصادقة عليه في 26 يناير 2014 صلاحيات واسعة للبرلمان والحكومة، مقابل صلاحيات محدودة لرئيس الجمهورية.
وقبل ذلك، قال مصدر حزبي فجر أمس: إن حزب «نداء تونس» فاز بأكثر من 80 مقعدا في البرلمان الذي سيضم 217 نائبا مقابل 67 مقعدا لحركة النهضة الإسلامية (إخوان تونس) وفقا لإحصائيات أولية.
وكذلك ذكرت قناة «العربية» أن المؤشرات الأولية لعملية فرز الأصوات في الانتخابات التونسية أظهرت تقدم حزب «نداء تونس». وقبل ظهور النتائج الرسمية، أعلن الطيب البكوش الأمين العام لحزب «نداء تونس» (يمين وسط) فوز حزبه في الانتخابات.
ونشر الحزب على صفحته الرسمية في فيسبوك صورة مؤسسه ورئيسه الباجي قائد السبسي كتب عليها «انتصرنا والحمد لله، تحيا تونس». وكان «نداء تونس» الذي أسسه قائد السبسي في 2012، رشح هذا الأخير للانتخابات الرئاسية المقررة في 23 نوفمبر المقبل.
ويضم «نداء تونس» منتمين سابقين لحزب «التجمع» الحاكم في عهد الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي، ونقابيين ويساريين.
وقد حظيت الانتخابات بنسبة إقبال عالية تجاوزت 60%. وقد أعلنت وزارة الداخلية التونسية سير العملية الانتخابية بسلاسة دون وقوع أحداث أمنية كبيرة.
في غضون ذلك، أعلن رئيس حزب «تيار المحبة» الهاشمي بن يوسف بن علي الحامدي أمس انسحابه من سباق الانتخابات الرئاسية التونسية المقرر إجراؤها في 23 نوفمبر المقبل.
وقال الحامدي في تغريدة على حسابه على موقع «تويتر» التواصل الاجتماعي إنه قرر رسميا الانسحاب من الانتخابات الرئاسية لعدم قدرته على تنفيذه برنامجه. وأوضح أن النتائج الأولية للانتخابات التشريعية تظهر أن البرلمان المقبل سيخلو من وجود كتلة تدعمه.
وعلى صعيد آخر، ذكرت وزارة الدفاع التونسية أنها كشفت «مخططا إرهابيا» لتنفيذ هجمات أثناء الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في 23 نوفمبر المقبل.