Note: English translation is not 100% accurate
أنصار روسيا في ذيل القائمة وخروج الشيوعيين
الموالون للغرب يسيطرون على البرلمان الأوكراني وموسكو ترحب بحذر بتقدم أنصار «السلام»
28 أكتوبر 2014
المصدر : عواصم - وكالات
تسعى الاحزاب الاوكرانية الموالية للغرب التي حققت فوزا ساحقا في الانتخابات النيابية التي جرت امس الاول الى تجاوز خلافاتها من اجل تشكيل تحالف، فيما رحبت روسيا بحذر بفوز مؤيدي السلام.
وقال غريغوري كاراسين احد نواب وزير الخارجية الروسي أمس ان الانتخابات التشريعية تكرس انتصار مؤيدي «تسوية سلمية» للنزاع. وقال كاراسين لوكالة الانباء الروسية ريا نوفوستي: انه «من الواضح ان الاحزاب المؤيدة للتسوية السلمية للنزاع حصلت على الاغلبية». وقد استيقظت دونيتسك، معقل الانفصاليين الموالين لموسكو أمس، على اصوات راجمات الصواريخ من نوع غراد، فانتهت بذلك هدنة استمرت نهاية الاسبوع، في المعارك التي حصدت بالاجمال 3700 قتيل منذ ابريل، وتذكر بهشاشة الحوار الجاري.وتحدثت القوات الاوكرانية من جانبها عن اطلاق صواريخ على مواقعها القريبة من مدينة ماريوبول الساحلية التي تسيطر عليها واصابت مساكن. واعتبر الرئيس بترو بوروشينكو الفوز الذي حققته القوى الموالية للغرب في انتخابات الاحد، تصويتا على الثقة بخطته للسلام، خلافا للفريق الذي يدعو الى شن هجوم واسع النطاق، الا ان التوصل الى وقف لاطلاق النار في الخامس من سبتمبر، تم التفاوض في شأنه بمشاركة روسيا، لم يؤد الى الوقف الشامل للمعارك وانتقده قسم من الناس، معتبرين اياه استسلاما امام المتمردين المدعومين عسكريا من موسكو، بحسب كييف وحلف شمال الاطلسي.
وتؤكد النتائج الجزئية التي صدرت أمس النتيجة غير المسبوقة منذ الاستقلال في 1991 (نحو 70% من الاصوات) التي حصلت عليها اللوائح الخمس الاساسية المؤيدة للتقارب مع الاتحاد الاوروبي. وهذا يعني ايضا ان الرئيس الذي انتخب في مايو من الدورة الاولى لن يستطيع ان يحكم وحده وعليه القبول بتسوية. وتتقارب كتلة بوروشينكو (21.5%) مع الجبهة الشعبية (21.6%) التي يتزعمها رئيس الوزراء ارسيني ياتسنيوك الذي تزداد امكانية التجديد له في منصبه.ويليهما حزب ساموبوميتش (11%) الذي يضم ناشطين شبانا ومقاتلين عادوا من الجبهة. ويؤيد هذان الحزبان الاخيران اتخاذ موقف حازم من الانفصاليين ومن موسكو، من دون اعتبارهما «احزابا حربية» كما كان يسمى الحزب الراديكالي (7.4%) بزعامة اوليغ لياشكو او باتيكفتشينا (5.7%) بزعامة رئيسة الوزراء السابقة يوليا تيموشنكو. واستمر الحلفاء السابقون ليانوكوفيتش من خلال كتلة المعارضة (9.8%)، لكن الحزب الشيوعي (3.9%) الذي يعتبره بوروشينكو «الطابور الخامس لموسكو» لم يبلغ عتبة الـ 5% الضرورية لدخول البرلمان.