Note: English translation is not 100% accurate
في حلقة «مجنونة» تحمل بين طياتها الكثير من الإبداع و«الحرفنة»
الشهيد فهد الأحمد في «قايلة الوفاء»: كتبت الشعر باسم مستعار حتى لا يجاملني أحد وحتى أصل للحقيقة
29 أكتوبر 2014
المصدر : الأنباء




أبلغ محمد جاسم وفيصل القناعي أنهما سيموتان بشكل طبيعي .. وإنما موتته ستكون غير طبيعية !
الشهيد لم يلغِ الهدف الرابع لفرنسا في كأس العالم 1982
أسرة البرنامج بثت تسجيلاً نادراً للراحل الشيخ راشد الحمود يروي قصة استشهادهمفرح الشمريMefrehS@
كثيرة هي البرامج الاذاعية ولكن قليل منها ما يجذبنا اليه ونحرص على متابعتها رغم الظروف، ومن هذه البرامج برنامج «القايلة» لأن فريق عمله لا يمكن ان تجده في أي برنامج آخر، فريق مبدع، فريق يحفر الصخر حتى يظهر للمستمع مادة إذاعية محترمة تشده وتدهشه ويصفق لها من دون وعي.
هذا بالضبط ما حصل معي وانا استمع لحلقة «قايلة الوفاء» التي بثت امس الأول عبر اثير محطة كويت fm وأعدها مشعل العنزي وقدمها مايك مبلتع وأخرجها سمير بوحمد بينما تصدى لاخراج «فلاشتها» دواس العجمي.
حلقة «مجنونة» بالفعل لأن فارسها الشهيد الشيخ فهد الأحمد الجابر الصباح الذي توفي منذ اربع وعشرين سنة، إلا ان حديثه عن مشاكل الرياضة والصراعات التي تحدث فيها تشعرك بانه بيننا حاليا.
حديث الشهيد الشيخ فهد الأحمد الجابر الصباح في «قايلة الوفاء» تحدث به في برامج اخرى عندما كان يعيش بيننا وقبل ان تغتاله رصاصة الغدر ولكن «الدوبلاج» الجميل الذي عمله فريق «القايلة» ترفع له القبعة بإسقاط اجاباته على الوضع الذي نعيشه حاليا في الرياضة وغيرها من المجالات كان له اثر جميل في نفوس المستمعين الذين كانوا يتابعون الحلقة.
هذا الفارس الذي لا يتكرر في الشارع الرياضي الكويتي والخليجي والعربي والعالمي لمواقفه المشرفة التي لا يستطيع اي شخص في مكانه ان يفعلها، وهذا الامر اكده من تحدثوا عنه.
في الحلقة مثل أمين سر الاتحاد الكويتي السابق محمد جاسم والراحل الشيخ راشد الحمود وغيرهما.
الجهد المبذول في «دوبلاج» الحلقة لا يفعله الا اشخاص يحبون عملهم ويعشقون صنع الافكار لأنهم باختصار اشخاص «غير عاديين» في الاعلام الكويتي يبحثون دائما عن التميز والنجاح في برامجهم، لأنهم يؤمنون بالعمل الجماعي والدليل انهم تصدوا لهذه الحلقة التي يصعب ان يتصدى لها اي فريق آخر مهما كانت عقلياتهم.
الجميل في «قايلة الوفاء» الخاصة بالشهيد الشيخ فهد الأحمد الجابر الصباح انها كشفت الحقيقة للرياضيين والجمهور الرياضي عن إلغائه الهدف الرابع من مباراة منتخبي الكويت وفرنسا في كأس العالم لأنه كشف ان هناك في الأمر «ملعوبا» ضد منتخب الكويت في تلك المباراة الأمر الذي اضطره الى النزول للملعب واكتفى بالنظر لحكم المباراة الذي ألغى بعد ذلك الهدف الرابع دون ان يطلب منه ذلك، بالاضافة الى قصة انضمامه الى الفدائيين لإيمانه بالقومية العربية، حيث تم اختيار اسم «أبوالفهود» الذي ابلغ رفيقي دربه: أمين سر الاتحاد السابق محمد جاسم والزميل فيصل القناعي ان موتتهما ستكون طبيعية بينما موته سيكون غير طبيعي وكان ذلك في شهر ابريل بدورة الخليج العاشرة وكان ذلك الحديث العابر في سيارتهم، لتمر الأشهر ويموت موتة شريفة دفاعا عن الوطن.
وعن حياته الشعرية، ذكر انه لم يكتب باسمه الحقيقي حتى لا يجامله احد عند ما يكتب باسمه الحقيقي وحتى يصل للحقيقة لأنه بالمجاملة لن يصل اليها، حسب قوله، فاختار له اصدقاؤه اسما مستعارا وهو «الشامخ» خصوصا ان الشعر والفروسية من هواياته التي يعشقها كثيرا.
شهدت الحلقة عدة مداخلات هاتفية اولها كانت مع أمين سر الاتحاد السابق محمد جاسم الذي تحدث عن علاقته الشخصية بـ«الشامخ» وعن قلبه الرقيق في مساعدة الناس، بالاضافة الى مداخلة مع نجله رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم الشيخ د.طلال فهد الأحمد الصباح الذي شكر «القايلة» على هذه الحلقة التي نستذكر فيها شهداء الرياضة الكويتية مستذكرا مواقف والدهم، رحمه الله، في تربيته لهم.
وبثت «القايلة» تسجيلا نادرا للراحل الشيخ راشد الحمود الصباح الشخصية المقربة من الشامخ «أبوالفهود»، رحمه الله، تحدث فيه عن استشهاده في قصر دسمان بعد محاصرته من الغزاة العراقيين.
يذكر ان فريق عمل «القايلة» لم يبخس الحقوق الادبية للبرامج التي تمت الاستعانة بها لعمل «دوبلاج» الحلقة فكان يذكرها بـ «فلاشته» إحقاقا للحق مع تقديم الشكر والعرفان لمقدمي تلك البرنامج التي استضافت الشهيد الشيخ فهد الأحمد الجابر الصباح خصوصا المعلق الرياضي المخضرم خالد الحربان والزميل الشاعر الراحل محمد المطيري.