Note: English translation is not 100% accurate
مراقبو الاتحاد الأوروبي وصفوا الانتخابات بـ «الشفافة»
السبسي بعد فوز حزبه بالانتخابات التونسية: ليس هناك ربيع عربي ولا أتحالف مع أحد
29 أكتوبر 2014
المصدر : تونس ـ أ.ف.پ

«نداء تونس»: يجب أن نحكم مع الأقرب إلينا من العائلة الديموقراطيةأعلن حزب نداء تونس العلماني أنه لن يحكم تونس بمفرده بعد فوزه على حركة النهضة الاسلامية التي حلت ثانية في الانتخابات التشريعية الحاسمة التي أجريت الاحد الماضي، وقال مراقبو الاتحاد الاوروبي انها اتسمت بـ«الشفافية» و«المصداقية».
وقال الباجي قائد السبسي رئيس ومؤسس حزب نداء تونس في مقابلة بثها تلفزيون «الحوار» التونسي الخاص الليلة قبل الماضية «أنا لا أتحالف مع أحد وإنما أتعامل حسب الواقع».
وتابع ان عبارة «الربيع العربي» هي «اختراع اوروبي»، مضيفا «ليس هناك ربيع عربي بل بداية ربيع تونسي قد يصبح يوما ما ربيعا عربيا إذا نجح في تونس».
وأضاف «لا ينقصنا الا السند الاقتصادي، التعليم معمم عندنا، المرأة محررة، الطبقة المتوسطة موجودة لا ينقصنا الا السند الاقتصادي».
وأضاف «أخذنا قرارا قبل الانتخابات بأن نداء تونس لن يحكم وحده حتى لو حصل على الاغلبية المطلقة يجب ان نحكم مع غيرنا مع الاقرب الينا من العائلة الديموقراطية، لكن حسب النتائج».
وقال الباجي قائد السبسي في مقابلته مع تلفزيون الحوار التونسي «الناس الذين لديهم أفكار غير افكارنا نقبلهم ونتحاور معهم ولا نعتبرهم أعداء ليسوا أعداءنا بل منافسينا» وذلك في اشارة الى حركة النهضة.
وأضاف السبسي أن «تونس بحاجة ملحة للخروج من الوضع (الصعب) التي هي فيه لا أتصور انه بإمكاننا تحسين الوضع في اقل من سنتين على الاقل لأن الحالة وصلت الى درجة نهائية» من التردي.
ووعد بـ «ارجاع الدولة» و«الاستقرار» الى تونس التي قال انها تمر بوضع «متدن في كل الميادين»، متوقعا ان يساعد الغرب بلاده لكن شرط «وقف التيار الارهابي».
وقال «نحن لم نعد بشيء. الشيء الوحيد الذي وعدت به هو ارجاع الدولة التونسية لأني اعتقد ان كثيرا من مشاكلنا الآن والوضع المتدني الذي تمر به بلادنا في كل الميادين الأمنية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية ناجم عن نقص الدولة، الدولة التونسية لم يبق لها حضور».
وأضاف «اعتقد انهم مستعدون (الغرب) لمساعدتنا لكن بشرط وقف التيار الارهابي». وسيكون على الحزب الحاصل على اكبر عدد من المقاعد تشكيل ائتلاف ليحصل على الاغلبية (109 مقاعد من 217).
وأقرت حركة النهضة بناء على تقديراتها الخاصة للنتائج، بحلولها ثانية في الانتخابات خلف نداء تونس الذي اعلن «انتصاره».
وقال المتحدث باسم الحزب زياد العذاري لوكالة فرانس برس ان الفارق بين الحزبين يبلغ نحو 12 مقعدا.
ولم تعلن «الهيئة العليا المستقلة للانتخابات» حتى الآن سوى نتائج جزئية لعمليات الاقتراع. ولم يعلن بالتالي حتى الآن عن توزيع المقاعد، لكن النظام الانتخابي النسبي بالقوائم يساعد على تمثيل الاحزاب الصغيرة.
وقالت البلجيكية آنمي نايتس أويتبروك رئيسة بعثة مراقبي الاتحاد الاوروبي في مؤتمر صحافي بتونس ان «الشعب التونسي عزز التزامه الديموقراطي بفضل انتخابات ذات مصداقية وشفافة مكنت التونسيين من مختلف التوجهات السياسية من التصويت بحرية لمجلس تشريعي وفقا لأول دستور ديموقراطي» في البلاد.
وأضافت أويتبروك وهي عضو بالبرلمان الأوروبي «جرت الحملة الانتخابية على نطاق واسع في هدوء وتمكنت القوائم (الانتخابية المترشحة) من تقديم برامجها بحرية، وقد احترمت عموما معايير الحملة الانتخابية التي ثبت أنها معقدة جدا».