Note: English translation is not 100% accurate
المنادون بالديموقراطية في هونغ كونغ يحافظون على زخم تظاهراتهم بعد شهر من انطلاقها
29 أكتوبر 2014
المصدر : هونغ كونغ ـ أ.ف.پ
بعد شهر على بدء التظاهرات الحاشدة في هونغ كونغ تتساءل الحركة المنادية بالديموقراطية عن كيفية الحفاظ على الزخم، بينما يقول الذين ما زالوا يحتلون الشارع ان وجه المستعمرة البريطانية السابقة قد تغير الى الابد.
ففي 28 سبتمبر الماضي تسارعت فجأة حملة التعبئة للمطالبة بإقرار الاقتراع العام المباشر والتام في الانتخابات المقبلة لرئيس السلطة التنفيذية المحلية في 2017. وقد واجه متظاهرون يحملون فقط المظلات للدفاع عن انفسهم اطلاق الغاز المسيل للدموع من قبل الشرطة، ما دفع عشرات آلاف المحتجين الى النزول الى الشارع.
وبعد نحو اربعة اسابيع تقلص عدد المتظاهرين بشكل كبير، لكن مازال هناك متشددون يحتلون اربعة احياء في هونغ كونغ.
وقليل من المراقبين يتوقعون ان تزيح بكين قيد انملة عن مطالبها، فان وافقت الصين على مبدأ الاقتراع العام المباشر لانتخاب رئيس السلطة التنفيذية المحلية في 2017 فإنها تريد الاحتفاظ باليد الطولى على العملية الانتخابية والاشراف على الترشيحات.
ويبدو ان الحكومة المحلية ارتأت ان تترك الحركة لتضعف من تلقاء ذاتها، لاسيما وان عددا كبيرا من سكان هونغ كونغ البالغ سبعة ملايين نسمة والذين يعيشون اخطر ازمة منذ عودة المستعمرة السابقة الى احضان الصين في 1997، ضاقوا ذرعا من مواجهة زحمة السير الخانقة ووسائل النقل العامة المكتظة. كما يشكو تجار من التدهور الكبير في رقم اعمالهم في هذه المدينة حيث تعتبر الايجارات الاعلى في العالم.
ويتساءل قادة الحراك تحت هذا الضغط حول السبل الواجب اعتمادها، فيرى جوشوا وونغ احد قادة الطلاب البارزين في «ثورة المظلات» امرا واحدا وهو ان التقهقر ليس خيارا، «ان المعتصمين سيصمدون»، مضيفا «بدون نتيجة ملموسة سينام المعتصمون كل ليلة في خيمتهم».
ويبدو المعتصمون فخورين بخيمهم حيث يجري فرز القمامة بعناية وينكب الطلاب على دروسهم في اماكن مخصصة لذلك، فيما يتجمع آلاف الاشخاص خلال عطلة نهاية الاسبوع للتصفيق للخطابات.
لكن ليس كل شيء ممتازا في هونغ كونغ الجديدة، على ما يقر جيمي لونغ، فبعد ثلاثين ليلة امضاها ينام على ما كان طريقا سريعا بات يشعر بالتعب. وبات يتشوق لرؤية الحكومة والمتظاهرين يصلون الى اتفاق. وقال في هذا الخصوص «انه ليس امرا مستحبا، لكن علينا الاصرار للحصول على ما هو عادل».