Note: English translation is not 100% accurate
واشنطن تزود إسرائيل بسرب ثان من مقاتلات « إف-35».. ورئيس بلدية القدس يقتحم «الأقصى» بحراسة شرطة الاحتلال
عباس يطلب جلسة طارئة لمجلس الأمن لبحث الاستيطان الإسرائيلي بالقدس
29 أكتوبر 2014
المصدر : نيويورك ـ وكالات
طالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس، مجلس الأمن الدولي بعقد جلسة طارئة، لبحث الاستيطان والانتهاكات الإسرائيلية في القدس الشرقية، بينما وصفت واشنطن تسريع اسرائيل للاستيطان بانه «خطوة احادية الجانب وغير مشروعة».
ونقلت الوكالة الرسمية الفلسطينية «وفا» عن الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة قوله إن «الرئيس عباس طلب عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن لبحث وقف الاعتداءات الخطيرة التي تقوم بها إسرائيل ضد القدس، والانتهاكات ضد المقدسات خاصة في المسجد الأقصى المبارك».
وأضاف «سنطالب مجلس الأمن بالعمل على الوقف الفوري للموجة الجديدة للاستيطان التي أقرتها الحكومة الإسرائيلية»، مشيرا إلى أنها «تشكل تهديدا خطيرا للعملية السلمية برمتها».
من جانبه، طالب ممثل دولة فلسطين الدائم لدى الأمم المتحدة السفير رياض منصور، مجلس الأمن بعقد جلسة طارئة على الفور بشأن التوسع الاستيطاني الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
جاء ذلك في رسالة بعث بها إلى رئيس المجلس الحالية ماريا كريستينا بارسيفال، بحسب وكالة الأناضول.
وطالب منصور في رسالته مجلس الأمن بتحمل مسؤولياته، وإجبار إسرائيل ـ كقوة قائمة بالاحتلال ـ على وقف سياساتها التوسعية وغير المشروعة في الأراضي الفلسطينية التي احتلتها منذ عام 1967.
وبحسب الرسالة، أكد منصور على «ضرورة تحرك مجلس الأمن لإجبار اسرائيل على التقيد بالتزامات السلام، الذي بات معرضا للخطر بشدة الآن»، موضحا أن «استمرار الاستيطان الإسرائيلي يهدف بشكل ممنهج لتدمير أي فرص لحل إقامة الدولتين الفلسطينية والإسرائيلية».
وجاءت هذه التطورات، بينما صادق رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو على خطط لبناء 1060 وحدة استيطانية جديدة في القدس الشرقية.
وقال نتنياهو امام الكنسيت «البرلمان» امس الاول ان «اسرائيل تمارس حقها المطلق حين تبني في الاحياء اليهودية. هذا موضع اجماع وكل الحكومات قامت به والفلسطينيون ادركوا ان هذه الاحياء ستبقى تحت السيطرة الاسرائيلية في اي اتفاق» يتم التوصل اليه.
وكانت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية جين ساكي قد وصفت إعلان إسرائيل ضم أراض جديدة لتوسيع المستوطنات بانه امر «غير مشروع»، مؤكدة معارضة واشنطن اتخاذ خطوات احادية الجانب تحدد مسبقا مستقبل القدس.
واضافت ساكي في تصريحات صحفية إن مثل تلك الخطوات تتناقض مع هدف إسرائيل المعلن بإجراء مفاوضات مع الجانب الفلسطيني بشأن التوصل إلى اتفاق الوضع النهائي.
واستطردت قائلة «انه اذا ارادت اسرائيل ان تعيش في سلام عليها ان تتخذ خطوات من شانها ان تؤدي الى الحد من التوتر وتتجنب الاجراءات التي تتناقض مع تحقيق السلام».
وبدوره، طالب الاتحاد الاوروبي اسرائيل بـ «التراجع العاجل» عن نيتها تسريع بناء مستوطنات جديدة في القدس الشرقية، معتبرا ان ذلك سيكون «قرارا غير حكيم وغير مناسب»، حسبما قالت مايا كوسيجانجتش، المتحدثة باسم وزيرة خارجية الاتحاد كاترين اشتون.
وجاء ذلك، في وقت شهدت فيه الأحياء الفلسطينية في مدينة القدس مواجهات بين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية ردا على الاقتحامات اليهودية للمسجد الأقصى.
وتواصلا للاستفزازات والانتهاكات الاسرائيلية، اقتحم رئيس بلدية القدس نير بركات، المسجد الاقصى في البلدة القديمة.
وقال بيان صادر عن مكتب بركات انه «زار جبل الهيكل (هو الاسم الذي يطلقه اليهود على باحة المسجد الاقصى) برفقة مسؤول الشرطة في المنطقة لتقييم الوضع وفهم القضايا والتحديات في الموقع بشكل اعمق»، بحسب زعم البيان.
ومن جهته، اعرب مدير عام اوقاف القدس الشيخ عزام الخطيب عن «رفض مثل هذه الزيارات لانها لم تنسق مع دائرة الاوقاف صاحبة الموقع»، مؤكدا ان الزيارة «لم يتم تنسيقها مع الاوقاف ولم يكن لدينا علم بها مطلقا».
ورأى الخطيب ان الزيارة جاءت «كدعايات انتخابية ولها طابع سياسي خاص» كون بركات رئيس البلدية الاسرائيلية للقدس.
وبدورها، دانت مؤسسة «الاقصى للوقف والتراث» هذه الخطوة، معتبرة ان «هذا الاقتحام لا يمنح صاحبه الشرعية في اعتبار الاقصى جزءا من نفوذ بلدية الاحتلال في القدس ولا يزيل اسلامية المسجد الازلية».
في غضون ذلك، ذكرت الإذاعة الإسرائيلية نقلا عن تقارير إخبارية أن إسرائيل والولايات المتحدة اتفقتا على صفقة يشتري بموجبها سلاح الجو الاسرائيلي سربا ثانيا من الطائرات المقاتلة الأميركية المستقبلية من طراز اف-35.
وأضافت أنه تم الاتفاق على ذلك خلال الزيارة التي قام بها وزير الدفاع الاسرائيلي موشيه يعالون لواشنطن مؤخرا. ومن المقرر أن يتم تسليم سلاح الجو الإسرائيلي أول شحنة من الطائرة المقاتلة الشبح «اف 35 » بنهاية عام 2016.