Note: English translation is not 100% accurate
«التربية» تدرس إدخال فصول «الكيربي» إلى مدارس «حولي»
30 أكتوبر 2014
المصدر : الأنباء


العنجري: طلبة ثانوية فرحان الخالد انتقلوا إلى مدارس أخرى خارج«الرميثية»محمود الموسوي ـ عادل الشنان
تعكف وزارة التربية ممثلة في منطقة حولي التعليمية على دراسة فكرة إدخال فصول «الكيربي» إلى بعض مدارسها، ومنها مدرسة شيخان الفارسي لحل مشكلة الكثافة الطلابية بعد إغلاق عدد من المدارس القديمة التابعة لها وذلك وفقا لتوصيات المركز الحكومي للفحوصات وضبط الجودة في وزارة الأشغال.
وفي هذا السياق، أكد مدير منطقة حولي التعليمية أنور العنجري في تصريح للصحافيين استخدام فصول الكيربي في عدد من المدارس للمراسم فقط ولم تعد لها حاجة الآن لأن كثيرا من طلبة ثانوية فرحان الخالد انتقلوا إلى مدارس أخرى خارج منطقة الرميثية التي لا توجد بها أي ثانوية بنين اليوم.
وفي نفس السياق ووفق اجتماع عقده العنجري مع مسؤولي منطقته، أكدت مصادر تربوية أن العنجري قام بتكليف مدير الشؤون الهندسية لإعداد تقرير بهذا الشأن ودراسة مدى إمكانية إضافة هذه الفصول إن توافرت المساحات الكافية في المدارس، فيما قال انه من المتوقع الانتهاء من إنجاز مدرسة أم القرى والانتقال إليها خلال إجازة منتصف العام الدراسي بحسب إفادة مدير الشؤون الهندسية في المنطقة عماد الفيلكاوي.
كما دعا العنجري مراقبي المراحل التعليمية تقديم المشغول الفعلي من جداول المعلمين لجميع المدارس بمراحلها المختلفة خلال أسبوع من تاريخه، على أن تتم المتابعة والتدقيق من المراقبين لعدم التلاعب في الجداول وتوزيع الأنصبة بشكل عادل بين الجميع.
وتطرق العنجري إلى مشروع قوة التغير القيادي في مدارس المنطقة، مشددا في حديثه إلى مراقبي المراحل على ضرورة المشاركة فيه وتوسيع نطاق المدارس المشاركة بهذا المشروع في المنطقة التعليمية، كاشفا في الوقت نفسه عن وجود استبيان لقياس ميل الطلبة في التخصص المواكب لقدراته، وتم تكليف مراقب التعليم الثانوي حميد الفضلي بمتابعة الموضوع وطرح الاستبانة لطلبة الصف العاشر وأن هناك دورة ستقام لتحليل بيانات الاستبيان في ثانوية السالمية تحت إشراف الموجهة أزهار السيف.
واستمع العنجري إلى شرح تفصيلي في شأن مشروعي الفصول المتكاملة التقنيات وكاميرات المراقبة في مدارس حولي من قبل مدير الأنشطة، وأشاد بدور الفريق المكلف بمتابعة وتسلم المشروعين إضافة إلى توضيح نسب الإنجاز في المدارس وأهم المعوقات التي واجهت المنطقة، متمنيا الانتهاء من تسلم المشروعين في نهاية الشهر الجاري.
من جانبها، أفادت رئيسة قسم المحاسبة في المنطقة ابتسام البلوشي خلال الاجتماع بأن جميع السلف الخاصة بالمنطقة التعليمية لن تصرف بناء على توجيهات القطاع المالي في الوزارة، وقد تم تكليف مدير الشؤون الإدارية والفنية بمتابعة وتوضيح الموضوع وإفادة المدير العام بذلك. إلى ذلك أوصت وزارة الأشغال العامة بضرورة إغلاق مدرسة ابن سينا في منطقة الدعية لأن الهيكل الخرساني للمباني التي تم فحصها في المدرسة يعتبر ضعيفا إنشائيا والأماكن التي بها انفصال للأجزاء الخرسانية تعتبر غير آمنة إنشائيا في حالتها الراهنة ويخشى من سقوطها فجأة مسببة إصابات. وأكد الوكيل المساعد لشؤون المركز الحكومي للفحوصات وضبط الجودة في وزارة الأشغال خالد الخزي الانتقال إلى موقع المدرسة المذكورة وعمل الفحوصات الإنشائية اللازمة فتبين أن المدرسة عبارة عن مجموعة مبان قديمة: مبنى دار القرآن ومبنى الإدارة وتتكون من الأدوار الأرضي والأول والثاني بنظام الهيكل الخرساني، مبينا وجود شروخ كثيرة منتشرة بحوائط الواجهات وبها أجزاء منفصلة من الخرسانة على وشك السقوط المفاجئ ولوحظ ضعف وتفتت الخرسانة وسقوط طبقة الغطاء الخرساني وظهور حديد التسليح وبه صدأ شديد للأجزاء السفلية من بعض أعمدة الدور الأرضي. وأضاف الخزي في كتاب وجهه إلى وكيلة وزارة التربية د.مريم الوتيد: «لوحظ في بعض الأماكن من الأعمدة انفصال وسقوط الصلبوخ المكون لخرسانة العمود ولوحظ وجود آثار رطوبة أسفل حوائط الدور الأرضي إضافة إلى وجود هبوط بالأرضيات ولوحظ سقوط طبقة الغطاء الخرساني في مساحات كبيرة من أسقف الدور الأرضي مع ظهور حديد التسليح الرئيسي وبه صدأ وتآكل شديدين إضافة إلى أن بعض الأجزاء من الغطاء الخرساني منفصلة وعلى وشك السقوط المفاجئ».
ولفت إلى وجود آثار رطوبة بسقف الدور الثاني وسقف بيت الدرج مع هبوط بعض بلاطات الأسقف، إضافة إلى وجود بعض الشروخ في منطقة العزم الموجب وشروخ في دراوي الأسطح، مشيرا إلى أخذ 4 عينات كور خرسانة أعمدة الدور الأرضي طبقا لأماكنها التي تم تحديدها في الموقع وتم إجراء الاختبارات على عينات الكور طبقا للمواصفات البريطانية لتحديد القيمة الحقيقية لمقاومة الخرسانة المنفذة.
من جانبها، طلبت الوكيلة الوتيد من المركز إجراء الفحوصات الإنشائية للهيكل الخرساني لمدرسة مصعب بن عمير المتوسطة بنين في منطقة الأحمدي التعليمية وموافاتها بالتقرير الفني والتوصيات اللازمة مع تعهد وزارتها بدفع التكاليف المالية لهذه الفحوصات.