Note: English translation is not 100% accurate
استعرض مستجدات الميدان التربوي خلال ملتقى «لقاء وانتماء» بحضور عدد من القيادات التربوية
العتيبي: «المعلمين» تواصل جهودها في قضايا الكوادر والوظائف الإشرافية والترفيع الوظيفي والقسم الإداري
30 أكتوبر 2014
المصدر : الأنباء


الجمعية أصرت على إضافة الإداريين للكادر لأهمية الدور المكمل الذي يقومون بهمحمود الموسوي عادل الشنان
كشف رئيس مجلس إدارة جمعية المعلمين متعب العتيبي عن الكثير من الخفايا، رافعا اللبس في فهم آليات القضايا التي تتبناها الجمعية من اجل المعلم، متطرقا لأربع قضايا مهمة تشغل كل تربويي الميدان في الوقت الحالي وهي الكادر والأعمال الممتازة والوظائف الإشرافية وتفعيل القسم الإداري.
جاء ذلك في ملتقى مستجدات الميدان التربوي الذي أقامه فرع الجهراء بجمعية المعلمين بملتقى «لقاء وانتماء» الذي حضرته مديرة منطقة الجهراء التعليمية فاطمة الكندري ومراقبة التعليم الابتدائي ندى المطيري ومراقبة رياض الاطفال غنيمة الفهد والتربوية لولوة الشريدة إضافة الى حضور كثيف من المعلمين لمختلف المراحل الدراسية غص بهم مسرح الجمعية. وقدم الفعالية مدير فرع الجهراء سلطان المغري الذي أكد اهمية مثل هذه اللقاءات المباشرة بين المعلم والعاملين في الجمعية للتواصل والنقاش ومعرفة كل الخطوات التي يقومون بها من أجل حقوقه التي منحه إياها القانون.
بعد ذلك تحدث رئيس الجمعية متعب العتيبي عن الكوادر وكشف الرحلة المكوكية التي قامت بها الجمعية متمثلة بمجلس إدارتها بعد مؤتمر شهر يونيو الماضي عقب إضافة وزارة التربية شروطا على قرار ديوان الخدمة المدنية لا أصل لها في القانون المشرع بحجة عدم وجود ميزانية، موضحا أن المسؤولين في وزارة المالية اكدوا عدم وجود مشكلة في المبلغ المقرر حسب القرار الجديد لا القديم.
وتطرق الى الجلسات التي امتدت لساعات طويلة مع الوكلاء في التربية من أجل حل مشكلة انتهاء السنة المالية والبحث عن مخرج تم بالاستثناء لرفع الميزانية المخصصة كما نص القانون وتطبيقه من تاريخ إقراره ليشمل العامين الدراسيين 2012/2013 و2013/2014 وقد تحقق ذلك للمعلم الذي للأسف من النادر أن نجد مسؤولا يدافع عن حقوقه. وأوضح أنه على المعلم أن يفخر بمهنته فصاحب السمو الأمير، والمعلم الوحيدان اللذان يتسلمان راتبهما بقانون مشرع من مجلس الأمة وهذا بلا شك هو الدافعية الإيجابية التي ينطلق منها المعلم بالتطوير نحو النجاح.
وكشف في قلب الحديث عن الشروط والمدة الفعلية للنصاب الفعلي لعمل المعلم كما كشف عن عدد التظلمات والآلية المتبعة ومواصلة العمل حتى الآن عليها من قبل العاملين في وزارة التربية، مؤكدا أن جمعية المعلمين أصرت على إضافة الإداريين للكادر لأهمية الدور المكمل الذي يقومون به في العملية التربوية وهذا ما تم بالفعل مما يعد إنجازا للإخوة في مجلس الإدارة بجمعية المعلمين.
ثم تطرق العتيبي بعد ذلك للوظائف الإشرافية التي رأى أنها قضية حافز اكثر منها قضية حق من وجهة نظر الجمعية تمنح العامل بالحقل التربوي مساحة التطوير والإبداع والارتقاء بالوظيفة، لكنه أوضح أن المشكلة تكمن في الأعداد الكبيرة للمعلمين الكويتيين التي تتجاوز 40 ألف معلم مقابل عدد الوظائف الإشرافية المتاحة على مختلف أصعدتها في السلم الوظيفي.
ووصف ملف الوظائف الإشرافية بتركة ثقيلة فيها جميع المعلومات وهي تركة قطاع التنسيق في وزارة التربية، مشيدا بمديره رومي الهزاع الذي لم يأل جهدا في التعاون ومد يد العون للجميع حتى وضعنا نواة من أربع نقاط في عهد الوزير د.نايف الحجرف. واستعرض الاقتراحات الأربعة التي تم إقرارها في عهد الوزير د.نايف الحجرف، والتي كان اولها المديرون ومساعدو المديرين للدراسة المسائية بحيث يصبح عملا متفرغا بالكامل ولا يرتبط بالعاملين صباحا. ومن ثم هناك المديرون المساعدون الثلاثة او هيكل «الإدارة المطورة» وقد كانت تجربته العام الماضي تجربة ناجحة جدا.
اما المقترح الثالث فأن يكون هناك رئيس قسم ثان للمدارس التي تكون فيها كثافة معلمين عالية وحددت بـ 600 طالب فما فوق. وأخيرا التوجيه الفني وتقليص المعدل الكبير الذي يشكل ضغطا عليه بحيث تم تحديد بين 40 و45 فصلا أي 4 مدارس تقريبا بعد ان كان 70 فصلا ووضع هيكلية كاملة للتوجيه الفني. واكد العتيبي انه لو تم تطبيق هذه الاقتراحات الأربعة فسنحتاج إلى اعداد إضافية للوظائف الإشرافية على عكس ما عليه الحال اليوم.
وتطرق العتيبي بعد ذلك الى الترفيع الوظيفي، مبينا ان قضية الترفيع الوظيفي مرتبطة بقوانين الدولة وديوان الخدمة المدنية إضافة الى التأمينات التي تشترط نصابا كاملا لعدد الأيام الفعلية التي عمل بها والتي تبدأ بعد 4 سنوات ليترقى لأول مرة.
وكشف ان الجمعية لما وجدت منفذا للاستثناء تحركت فورا ووضعت اقتراحاتها التي تقدمت بها لوزارة التربية بطريقة تغطي الأيام المحتسبة عليه عند المطالبة بالترفيع الوظيفي، ومنها إجازة الحج التي أصبحت تحتسب مدة فعلية للعمل والإجازات المرضية شريطة ألا تتجاوز 15 يوما. وعرج العتيبي بعد ذلك على تفعيل القسم الإداري في المدارس والذي يعاني منه المعلمون بتكليفهم بأعمال إدارية هي ليست من صميم عملهم، مؤكدا على مديري المدارس ضرورة الالتزام بقرارات الوزارة وعدم استغلال خوف المعلم في مسألة التقييم عند رفضه القيام بها لتضع المعلم بين نارين.
وحث المعلمين على ضرورة معرفة حقوقهم وواجباتهم وضرورة ان يكون المديرون سندا للمعلم، مؤكدا دور جمعية المعلمين التي تعمل على حفظ تلك الحقوق والتأكيد على اداء الواجبات لأننا شركاء في نجاح العملية التعليمية. وفي آخر حديثه، قال العتيبي ان هناك خطة عملت عليها جمعية المعلمين مع وزارة التربية وجامعة الكويت اعتمدت على أربعة محاور هي: المعلم والإدارة المطورة والمنهج «الإطار الوطني للمنهج» والطالب والتي تهدف إلى فتح أبواب التفكير والتطوير والإبداع والمشاركة في العملية التربوية لا ان يكون ملقنا والطالب حافظا. وفي نهاية كلمته تم فتح باب الأسئلة والنقاش حيث تم توضيح الكثير من المسائل العالقة والشائكة للمعلمين والحضور، ولكن كالعادة نواجه مشكلة تعطل كل المشاريع بمجرد تغيير الوزير وهذه مشكلة يجب ألا تكون ويجب ألا تتوقف الخطط على شخص الوزير فالوكلاء ورؤوساء الإدارات على رأس أعمالهم ويجب أن نكمل من حيث انتهى الوزير السابق.