Note: English translation is not 100% accurate
أصدر بياناً بمناسبة عاشوراء الحسين
عبدالصمد: القدس يعاني من بطش الصهاينة وإجرامهم وعلينا السعي لتوحيد الأمة
5 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء

أصدر النائب عدنان عبدالصمد بيانا بمناسبة عاشوراء الامام الحسين عليه السلام جاء فيه:
فَمُذْ كنتُ طفلاً رأيتُ الحسين
مَناراً إلى ضوئِهِ أنتَمي
ومُذْ كنتُ طفلاً وجَدتُ الحسين
مَلاذاً بأسوارِهِ أحتَمي
وَمُذْ كنتُ طفلاً عرَفتُ الحسين
رِضاعاً.. وللآن لم أُفطَمِ
سلامٌ عليك فأنت السلام
وإن كنت مختضباً بالدم
نعيش هذه الأيام الذكرى الأليمة لاستشهاد الإمام الحسين عليه السلام سبط النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم وريحانته وسيد شباب أهل الجنة، والذي قال عنه: «حسين مني وأنا من حسين، أحب الله من أحب حسينا»، وعلى الرغم من هذا الارتباط الجلي الذي أكده النبي صلى الله عليه وآله وسلم في حديثه مرارا وتكرارا، إلا أن الأمة انقلبت على أعقابها وأقدمت على أعظم جريمة نكراء في تاريخ الإنسانية، فقتلت الحسين عليه السلام وأهله وصحبه بأبشع الصور وأفظع الأساليب. وها هو التاريخ يكرر نفسه اليوم، فالدماء تسفك والرؤوس تقطع والأعراض تستباح باسم الدين وبأيدي أعداء الدين، نعم ذلك في حين أن القدس يعاني من بطش الصهاينة وإجرامهم، كل هذا والأمة الإسلامية ممزقة، مشغولة عن مواجهة الخطر الحقيقي الذي يهدد كيانها.
إننا اليوم ونحن نستذكر ما جرى على أهل بيت النبوة في كربلاء، نستلهم من مدرسة الحسين الخالدة كل القيم النبيلة التي أراد لها بشهادته الطاهرة أن تبقى وتتجدد على مر العصور، فلولا تلك التضحيات لما كتب للإنسانية أن تستمر.
وصار لزاما علينا أن نعي مسؤولياتنا تجاه ما تعانيه الأمة من فرقة وتشرذم وأن نسعى بكل ما أوتينا من قوة لتوحيد الكلمة تحت راية كلمة التوحيد علنا نحيي أمر الحسين عليه السلام. ومادامت ثورة الإمام الحسين عليه السلام تمثل في معانيها السامية انتصار الدم على السيف، فإننا ندعو عشاق الحسين لإحياء أمره بالمساهمة الفعالة بحملة التبرع بالدم سواء من خلال بنك الدم أو الوحدات المتنقلة المتواجدة قرب بعض الحسينيات علنا ننقذ مريضا محتاجا في ذكرى عاشوراء ويكون لنا ذلك ذخرا ليوم اللقاء، فكل يوم عاشوراء وكل ما لدينا من كربلاء.
سلام على الحسين يوم ولد، ويوم استشهد، ويوم يبعث حيا.