Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
5 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء
٭ الجنرال وثمن الرئاسة: يقول معنيون بالرئاسة إنه في حال انتقل لبنان الى البحث الجدي عن الرئيس التوافقي، فإن الأمر يتطلب إضافة الى الاتفاق مع العماد عون على إخلائه الساحة، التوافق معه على الاسم المفترض، الذي يقال إن الجنرال يفضله من خارج جبل لبنان وأن يضمن من خلاله أن يتصرف معه في عهده على أن زعامته هي المرجعية المسيحية الأولى، تجنبا لتجربته مع الرئيس ميشال سليمان، وأن يضمن من خلاله مجموعة من التعيينات العائدة للمسيحيين بشكل مسبق، ومنها قائد الجيش المقبل. هذا بالإضافة إلى إعطائه ضمانات بالنسبة الى قانون الانتخاب الذي ستجرى على أساسه الانتخابات النيابية المقبلة.
٭ مسيحيو 8 و14 آذار: يقول النائب سليمان فرنجية إن المسيحيين (فريق 8 آذار) فضلوا الفراغ على الرئيس الضعيف. ويقول قيادي في التيار الوطني الحر إن المسيحيين (فريق 14آذار) فضلوا الفراغ على الرئيس القوي (أي العماد عون). ويقول سياسي في 14 آذار: التعميم خطأ. عون وفرنجية فضلا وحدهما الفراغ على الرئيس الضعيف، وأما بكركي والقوات والكتائب وغيرهم فإنهم ضد الفراغ.
٭ مواجهة عبثية: يصف مصدر إعلامي مقرب من حزب الله مواقف البطريرك بشارة الراعي الأخيرة في أستراليا بأنها «مواجهة عبثية مع طواحين الهواء يخوضها الراعي مع المثالثة والمؤتمر التأسيسي». ويعتبر المصدر أن البطريرك الراعي يعرف جيدا أن «المشكلة» داخل البيت الماروني وليس في أي مكان آخر، ويعرف جيدا أن أي إجماع من قبل القوى الرئيسية المسيحية على هوية رئيس للجمهورية العتيد، لن يجد من يمنع وصوله الى قصر بعبدا، ولذلك فإن تحميله حزب الله المسؤولية، ليس إلا من باب الهروب من تحمل عبء الإخفاق الذي تتحمل جزءا كبيرا منه بكركي بسبب عدم تمسكها بمبدأ وصول رئيس مسيحي قوي الى القصر الجمهوري، وقبولها بإجراء انتخابات كيفما اتفق بغض النظر عن هوية هذا الرئيس، وهو ما ترجمه عمليا الكاردينال بالقول في جنيف لسعد الحريري بأنهما يتحدثان «لغة مشتركة» في هذا الاستحقاق.
٭ معارك طرابلس: قالت أوساط ديبلوماسية غربية تابعت عن كثب معارك طرابلس إن الجيش نجح في ضرب البنية التحتية الفعلية للمجموعات الإرهابية، وإن ظهور خلايا متفرقة مستقبلا لن يتعدى نطاق «الشغب» الأمني.