Note: English translation is not 100% accurate
طالبت صنعاء بفتح تحقيق في اغتيال المتوكل.. و«التعاون» يدين الواقعة
واشنطن: بحوزتنا وثائق تثبت تورط علي صالح والحوثيين في تهديد التحول الديموقراطي السلمي في اليمن
5 نوفمبر 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

كشفت الولايات المتحدة الأميركية عن جمعها معلومات ووثائق تؤكد تورط كل من الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح والحوثيين في «التهديد الواضح لاتفاقيات التحول الديموقراطي السلمي في اليمن». وذلك بالتزامن مع مناقشة مجلس الأمن الدولي مشروع قرار أميركي لفرض عقوبات على صالح واثنين من زعماء جماعة الحوثيين باعتبار أنهم «يهددون الأمن والاستقرار، ويعرقلون العملية السياسية» في اليمن.
وأفاد مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية، في تصريح لصحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية نشرته امس«كنا نجمع المعلومات. لأنه ليس ممكنا فرض عقوبات دون أدلة»، مضيفا ان «تطورات كثيرة حدثت، وتوفرت لدينا معلومات لم تكن متوافرة في ذلك الوقت».
وعلى صعيد آخر، دعت الولايات المتحدة صنعاء إلى إجراء تحقيق حكومي يفضي إلى محاكمة من اغتالوا السياسي اليمني البارز محمد عبدالملك المتوكل عضو المجلس الأعلى لاتحاد القوى الشعبية في اليمن.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية جين بساكي «اننا نحث الحكومة اليمنية على إجراء تحقيق كامل وتقديم المسؤولين عن هذه الجريمة إلى العدالة». وتابعت ان اليمن الذي يمزقه الصراع يمكنه فقط التعامل مع التحديات الراهنة من خلال الحوار السياسي، داعية جميع الجماعات في البلاد للعمل معا.
وأكدت بساكي ان «الولايات المتحدة تظل ملتزمة تماما بدعم الشعب اليمني في مسعاه لدفع عجلة التحول التاريخي في بلاده».
ومن جهته، أدان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبداللطيف الزياني بشدة اغتيال المتوكل ووصف الحادث بأنه عمل إرهابي جبان يتنافى مع كل القيم الأخلاقية والإنسانية.
ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن الزياني قوله: «إن اغتيال د.المتوكل خسارة كبيرة لليمن وقواه السياسية الوطنية والمسيرة السلمية لما عرف عنه من مواقف وطنية مخلصة وما بذله من جهود متواصلة لدفع العملية السياسية في اليمن». وميدانيا، أفادت مصادر قبلية بأن 22 مسلحا من المتمردين الحوثيين قتلوا مساء امس الأول في هجمات استهدفت معاقلهم ونقاطهم في مواقع مختلفة من مدينة رداع.
وفي منطقة المناسح الواقعة في ضواحي رداع، أفادت مصادر قبلية بأنه تم إخراج الحوثيين من وادي الجراح.
وذكر مصدر قبلي لـ«فرانس برس» ان الهجمات التي استهدفت الحوثيين «تأتي بعد مهلة 4 أيام منحت لهم للخروج من رداع»، لافتا الى ان التصعيد يأتي «بعد مقتل ابن الشيخ القبلي علي الطيري بيد الحوثيين عن طريق الخطأ بالرغم من كونه مواليا لهم».
ومن جهة أخرى، قتل 20 مسلحا على الأقل من «القاعدة» في غارتين شنتهما طائرة أميركية من دون طيار على موقع للتنظيم في منطقة رداع بوسط اليمن، حسبما أفادت مصادر قبلية وشهود عيان.
وأكدت المصادر لـ«فرانس برس» ايضا ان الغارتين استهدفتا المسلحين في بلدة يكلة شرق رداع الواقعة في محافظة البيضاء والتي تعد من معاقل القاعدة وتشهد مواجهات حاليا بينهم وبين المتمردين الحوثيين.