Note: English translation is not 100% accurate
لبنان وافق على المقايضة بالمخطوفين.. واللواء إبراهيم: دمشق جاهزة للتعاون معنا
9 نوفمبر 2014
المصدر : بيروت:
اعتماد مجلس الوزراء اللبناني الطرح الثالث لجبهة النصرة القاضي بمقايضة كل جندي لبناني مخطوف بخمسة موقوفين إسلاميين في لبنان و50 معتقلة سورية في سورية، أعاد إحياء عملية التفاوض وأشعر الجميع بأن الأمور وضعت فعلا على السكة، علما أن اختيار الحكومة لهذا الطرح يعني إشراك دمشق في المفاوضات وبالتالي في الحل، وهذا ما لم يرح النصرة ولا داعش، إذ اعتبرتا أن الهدف منه التسويق والمماطلة وكسب الوقت.
وكان الموفد القطري أحمد الخطيب أبلغ جبهة النصرة موافقة الحكومة اللبنانية على «المقايضة» وفقا للطرح الثالث من جهتها، لكن الجبهة بانتظار أن تتبلغ القرار اللبناني بشكل رسمي، والذي يعني إطلاق 150 موقوفا معتقلا من دون محاكمة من لبنان، وبينهم أسماء اعتبرت بمنزلة خطوط حمراء ولا تنازل عنها، إضافة الى إطلاق 1500 امرأة موقوفة أو سجينة في سورية، باعتبار أن المعادلة تتم على أساس 50 معتقلة سورية مقابل كل مخطوف لبناني، وبما أن عدد المخطوفين 27 يضاف اليهم ثلاث جثث لعسكريين شهداء يصبح العدد 30.
اللواء عباس إبراهيم المدير العام للأمن العام، نقلت عنه صحيفة «الأخبار» قوله إن هذا الملف شائك، يحتاج الى وقت وصبر طويلين، لكن التفاوض الجدي يوشك أن يبدأ.
وقال إبراهيم: هناك أمران غير قابلين للمساومة هما الحفاظ على سلامة العسكريين واستعادتهم وهيبة الدولة وكرامتها، وكل مفاوض بلا هيبة يخسر اللعبة.
ورأى أن الأساس في الأمر الصبر والسرية، وأنا متفائل بالتوصل الى نتيجة على الاقل بالنسبة لجبهة النصرة أما مع داعش فنحتاج الى وقت.
الخطوة التالية، قال اللواء إبراهيم: نحو دمشق، ودمشق جاهزة للتحدث معنا، والملف الحالي مختلف عن ملف معلولا واعزاز، الملف الحالي مرتبط بالجيش اللبناني وهو جيش صديق وشقيق للجيش السوري بمعزل عن السياسة أضف الى أن التنسيق بين الجيشين عند الحدود لم ينقطع يوما.
وعن الضمانة بعدم إعدام أي من العسكريين، أكد اللواء إبراهيم أنه ليس هناك ضمان بل ايحاءات.
لقد أرسلت مع الوسيط القطري رسالة مفادها أن بين أيديكم ملفا ككوكب الماء، كلما شربتم وأفرغتم منها خسرتم ما فيها. إذا قتلتم العسكريين جميعا، لن تبقى قطرة ماء في الكوب تشربونها، عندئذ لن يكون من مبرر للتفاوض معكم، ولا استجابة أي من مطالبكم، وكلما احتفظتم بهم أحياء كان الثمن الذي تأخذونه أكبر. لن نفاوضكم على الجثث، الجثث التي بين أيديكم لا نريدها، كل عسكري تقتلونه لا نريد جثته، لا أعطيكم ثمنا على الميت، بل على الحي، الميت أبقوه عندكم.