Note: English translation is not 100% accurate
فوائد الفحوصات الدورية المبكرة.. بقلم: د.طه علي طه
11 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء
استنادا إلى المركز الأميركي للوقاية وعلاج الأمراض، فإن إجراء الفحوصات الدورية أمر بالغ الأهمية للأسباب التالية:
1- قد يساعد الفحص الدوري والفحوصات الأخرى على اكتشاف المشاكل الصحية قبل حدوثها.
2 - كما يساهم الفحص في اكتشاف المشاكل الصحية في مرحلة مبكرة، وعندها تكون فرص العلاج والشفاء أفضل بكثير. ومن خلال قيامكم بالفحوصات اللازمة وحصولكم على الخدمات الصحية والعلاج الملائمين، أنتم تحققون خطوات تساهم في تمتعكم بحياة أطول وصحة أفضل. العمر والصحة والتاريخ العائلي ونمط الحياة (أي ما تتناولون من أطعمة، النشاطات التي تمارسونها، وهل أنتم مدخنين) كلها عوامل مؤثرة ومهمة في أي نوع من الرعاية الصحية، وكم مرة ستحتاجونها.
كما تساهم الفحوصات المبكرة في تخفيف تكاليف الرعاية الصحية على المدى الطويل، نتيجة الكشف والعلاج والوقاية المبكرة من الأمراض. يمكن الشفاء سريعا من الوعكات الصحية في مراحلها المبكرة، بينما يصعب شفاؤها في المراحل المتأخرة، عندما تتطور مضاعفاتها وتكون مكلفة كثيرا وتستغرق وقتا طويلا مع الصعوبة في علاجها، وقد تستلزم الكثير من الفحوصات المتشعبة، حتى يتم علاج الحالة بدقة. إضافة إلى أن العديد من شركات التأمين الصحي تضع حدودا لتغطيتها الصحية، فلن تقوم بتغطية كل الإجراءات، وبالتالي التكاليف العالية ستقع على عاتق المريض.
يشعر الكثير من المراجعين بالخوف الشديد من اكتشاف الإصابة بمرض ما، ولكن من خلال الوعي والفهم الجيد للعلاج وفوائد الفحوصات، يمكن التغلب على هذا الخوف، حتى مع الحالات التي نكتشف بها أمراضا مستعصية تهدد حياتنا، يمنحنا الكشف المبكر فرصة أكبر لفهم الحالة ووقتا أكبر لاتخاذ الإجراءات الملائمة والأكثر فائدة للحالة. فعندما يختار المراجع اللجوء إلى العلاج في الخارج، فإن إجراءات التقديم لهذا العمل يستغرق وقتا طويلا، لذلك كلما كان التقديم مبكرا كان ذلك أفضل للحالة.
إن الاكتشاف المبكر يمنح المرضى فرصة لإعداد أنفسهم للتغييرات التي يجب القيام بها سواء في بيئة العمل أو المنزل. يمكن أن يحتاج المريض إلى إجراء مفاوضات مع رب العمل للحصول على وقت أكبر لتحسين وضعه الصحي أو ليشرح له التأثيرات المحتملة على أدائه في العمل. كما يمكن للمراجع أن يبدأ برصد ميزانية للخدمات ولوازم الرعاية الصحية في المنزل.
الكثير من المراجعين والمرضى الأعزاء لا يعلمون بتوافر فحوصات ولقاحات (تطعيم) لهم في أعمارهم كبالغين وراشدين. ويعتقد البعض منهم أن اللقاحات مخصصة فقط للأطفال، ولكن في الواقع توجد عدة لقاحات لكل فئة عمرية لديها احتمالات الإصابة بعدد من الحالات الصحية، وكذلك تتوافر فحوصات مخصصة لهذه الحالات الصحية، ومن ضمنها مشاكل البروستاتا عند الرجال أو مشاكل الثدي عند النساء أو اضطرابات ضغط الدم عند الجنسين.
وهنا ننصح المراجعين بالاطلاع على النشرات والتعليمات الداخلية المتوافرة في مستشفانا استعدادا لإجراء الكشف والفحوصات اللازمة.
1 - مراجعة التاريخ الطبي لعائلتك: هل توجد أي إصابة بحالات صحية أو أمراض في الأقرباء المقربين منك منذ آخر زيارة لك؟
إذا كان هنالك أي حالة فالرجاء إبلاغ الطبيب المختص، فقد يؤثر التاريخ العائلي على مدى احتمالات تعرضك للإصابة بمرض بالقلب أو سكتة دماغية أو الإصابة بالسكري أو السرطان. وعندها سيقوم المختص بالفحوصات اللازمة وتحديد احتمالات إصابتك بالمرض بناء على التاريخ الطبي العائلي والعوامل الأخرى.
2 - التأكد إذا كان هنالك فحوصات عامة أو لقاحات لأعماركم.
هل خضعتم للفحوصات التي ينصح بها الأطباء سواء بناء على العمر أو الصحة العامة أو التاريخ العائلي أو نمط الحياة؟
3 - اكتبوا قائمة بالحالات التي تشعرون بها والاستفسارات لكي تأخذوها معكم.
راقبوا أي مشاكل صحية تعانون منها وسجلوا ملاحظاتكم والتغيرات التي تحصل معكم. افحصوا أنفسكم بالمرآة، وبالفحص الذاتي قد يتم اكتشاف أعراض أو حالات ترغبون في الاستفسار عنها. هذه فرصة مهمة لكم لمراقبة حالتكم الصحية والتركيز على أنفسكم، ولفهم التغيرات التي تطرأ على أجسامكم وأنتم تتقدمون في العمر.
تأكدوا من كتابة كل الاسئلة التي تخطر في بالكم مسبقا، لأنه قد يكون من الصعب أن تتذكروا كل ما ترغبون في معرفته والسؤال عنه عندما تصلون إلى العيادة أو غرفة الفحص.
الاستعداد للمستقبل
هل هنالك أي حالات صحية تحتاج للعلاج وتتعلق بمستقبلكم؟ هل تفكرون في الإقلاع عن التدخين أو تغيير نمط سلوككم بطريقة مفيدة؟ هل بدأت ببرنامج تمارين رياضية جديدة؟ ننصحكم بمناقشة كل القضايا والحالات مع الطبيب المختص برعايتكم الصحية حتى تتمكنوا من اتخاذ أفضل القرارات فيما يتعلق بصحتكم وسلامتكم.
بقلم: د.طه علي طه استشاري الأمراض الباطنية والقلب ورئيس قسم الأمراض الباطنية