Note: English translation is not 100% accurate
واشنطن: نريد ضمانات إيرانية بعدم تطوير سلاح نووي .. وطهران: الغرب مدعو لإظهار «إرادة سياسية حسنة»
11 نوفمبر 2014
المصدر : عواصم ـ أ.ف.پ ـ رويترز

أكد الرئيس الأميركي باراك أوباما أن الخلافات مازالت كبيرة بين واشنطن وطهران على الرAغم من وجود قضايا مشتركة، بينما استأنف الجانبان لليوم الثاني في مسقط محادثاتهما حول ملف طهران النووي. واعتبر اوباما، قبيل حضوره قمة منتدي التعاون الاقتصادي لدول اسيا والمحيط العادي في بكين، أن ايران عليها تقديم ضمانات مؤكدة بأنها لن تطور سلاحا نوويا، فيما أكدت طهران أنها تركز خلال المفاوضات على الحلول وليس الخلافات، مطالبة الغرب بإظهار إرادة سياسية «حسنة» حتى يمكن التوصل لاتفاق نووي شامل. وقال الرئيس الأميركي باراك أوباما في مقابلة مع شبكة «سي بي إس» التلفزيونية الأميركية، امس الاول، إنه لاتزال توجد فجوة كبيرة بين إيران والقوى الغربية وإن التوصل لاتفاق قد يكون بعيد المنال. وأضاف ان خطوة أخيرة ستتضمن تقديم إيران «ضمانات مؤكدة يمكن التحقق منها على أنهم لن يطوروا سلاحا نوويا»، مشيرا الى انه «لاتزال توجد فجوة كبيرة، ربما لا يمكننا احراز تقدم». وحث اوباما الايرانيين على تفهم أن التواجد الأميركي في العراق من اجل محاربة تنظيم «داعش» لا يستهدفها، نافيا وجود أي تنسيق أو ربط بأي شكل من الأشكال بين المفاوضات النووية الإيرانية وقضية التصدي لـ «داعش»، مضيفا: «أبلغناهم بألا يصطدموا معنا، لأننا لسنا هناك لنصطدم بهم، نحن نركز على عدونا المشترك، لكن ليس هنالك تنسيق أو خطة مشتركة للقتال». وأوضح أن لدى الولايات المتحدة «مصلحتين مهمتين مع إيران» تتمثلان في الملف النووي، و«نفوذها لدى الشيعة في كل من العراق وسورية، كما أن لدينا عدو مشترك هو داعش».
وأوضح اوباما «لايزال لدينا خلافات كبيرة مع إيران بسبب تصرفاتها مع حلفائنا، بسبب دسهم وتحريضهم وإثارتهم للاضطرابات، واحتضان الإرهاب في المنطقة وحول العالم، وخطابهم المعادي لإسرائيل، وهو ما يمنعنا من أن نكون حلفاء حقيقيين على الإطلاق». من جانبه، اعتبر وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف انه «مازال هناك تباعد في مواقف الجانبين بشأن حجم برنامج التخصيب وآلية رفع العقوبات». وأضاف في تصريحات بثتها وكالة الانباء الايرانية الرسمية «اذا برهن الجانب الآخر على إرادة سياسية حسنة يمكننا التوصل الى اتفاق»، لافتا الى انه «منذ لقاءاتنا في نيويورك قررنا التركيز على الحلول بدلا من التركيز على الخلافات».