Note: English translation is not 100% accurate
الرئيس العراقي يزور السعودية اليوم وسط آمال في تحسن العلاقات
11 نوفمبر 2014
المصدر : الرياض - رويترز

ذكرت وسائل اعلام رسمية في السعودية أن الرئيس العراقي فؤاد معصوم سيزور الرياض اليوم وسط آمال في تحسن العلاقات بين البلدين.
وتتركز السلطة الحقيقية في العراق في يد الحكومة التي يقودها الشيعة ورئيس وزرائها لكن محللين سياسيين يقولون إن الزيارة التي تعد أول زيارة يقوم بها رئيس عراقي للسعودية منذ عام 2010 تفتح الباب أمام إمكانية التقارب بين الجانبين.
ولم تذكر وسائل الاعلام السعودية تفاصيل عن زيارة معصوم وهو مسلم سني من الأكراد.
ومن الممكن أن يسهم تحسن ملموس في العلاقات بين الرياض وبغداد في تدعيم تحالف اقليمي للتصدي لتنظيم الدولة الاسلامية الذي استولى على مساحات واسعة من العراق وسورية ويخفف أيضا حدة التوترات بين السعودية وايران حليف العراق. ورغم أن مسؤولين عراقيين زاروا السعودية لحضور اجتماعات متعددة الأطراف في عدة مناسبات في السنوات الأخيرة فقد ندر أن يجري الجانبان محادثات ثنائية منذ أغلقت الرياض سفارتها في بغداد عام 1990 في أعقاب الاجتياح العراقي للكويت.
غير أنه منذ تعيين حيدر العبادي رئيسا للوزراء في العراق في أغسطس الماضي خطت السعودية خطوات حذرة ترمي للتقارب وسارعت بارسال رسالة تهنئة له وألمحت إلى أنها قد تعيد فتح سفارتها.
وكان عدد من كبار المسؤولين السعوديين وصفوا نوري المالكي سلف العبادي بأنه ألعوبة في أيدي ايران كما أوضحت برقيات السفارة الأميركية التي كشف عنها موقع ويكيليكس واتهموه بحكم العراق لحساب الشيعة.
وقال مصطفى العاني المحلل الأمني العراقي الذي تربطه صلات وثيقة بالحكومة السعودية «السعوديون يريدون منح العبادي مزيدا من الوقت لمعرفة ما سيفعله، وقد رحبوا به عند تعيينه وفتحوا الباب.
لكنهم يدركون أن هناك صراعا كبيرا داخل البيت الشيعي وليسوا واثقين من المدى الذي يمكن أن يذهب اليه في تحقيق انجازات».
وكان العبادي حل محل المالكي نتيجة للتقدم الخاطف الذي أحرزه تنظيم الدولة الاسلامية «داعش» في العراق خلال يونيو.
وقد دعت السعودية وزير خارجية العراق في أغسطس لحضور اجتماع في جدة أسفر عن تحالف اقليمي للتصدي للدولة الاسلامية.