Note: English translation is not 100% accurate
مستوطنون يحرقون مسجداً بالضفة ويخطون شعارات عنصرية على جدرانه
النواب الفرنسيون يصوتون على الاعتراف بفلسطين 28 الجاري و عباس يلتقي كيري في الأردن اليوم لبحث الاعتداءات الإسرائيلية
13 نوفمبر 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

«الجهاد الإسلامي» تتوعد بالرد على إرهاب المستوطنين «في أي لحظة»تصوت الجمعية الوطنية الفرنسية في الثامن والعشرين من نوفمبر الجاري على مشروع قرار قدمه نواب من المنتمين للأحزاب الاشتراكية صاحبة الأغلبية في البرلمان، يطالب باريس بالاعتراف بدولة فلسطين.
وعلى الرغم من كون هذا التصويت غير ملزم، إلا أنه يكتسب أهمية رمزية كبرى بعد تصويت مماثل للبرلمان البريطاني واعتراف السويد بدولة فلسطين.
وسوف يتبع تصويت الجمعية الوطنية، تصويت آخر مرتقب في مجلس الشيوخ الفرنسي في 11 ديسمبر القادم.
وينص مشروع القرار الذي لم يقدم رسميا بعد، الى ان «الجمعية الوطنية تدعو الحكومة الفرنسية الى جعل الاعتراف بدولة فلسطين وسيلة للوصول الى تسوية نهائية للنزاع» الإسرائيلي ـ الفلسطيني، بحسب فرانس برس.
وبقيت فرنسا حتى الآن حذرة حيال تحديد برنامج زمني لمثل هذا الاعتراف.
واعترفت ثماني دول فقط حتى الآن من أعضاء الاتحاد الأوروبي بدولة فلسطين كان آخرها السويد.
وجاء ذلك، عشية لقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم بوزير الخارجية الأميركي جون كيري في العاصمة الأردنية عمان، حسب ما اعلن الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبوردينة.
ويأتي هذا اللقاء اثر التوتر في القدس الشرقية الذي ازدادت حدته في الأسابيع الأخيرة.
الى ذلك، توعدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين بالرد على الإرهاب الذي يقوم به المستوطنون ضد الفلسطينيين.
وقالت الحركة في بيان صحافي امس تعقيبا على إقدام مستوطنين على إحراق مسجد في مدينة رام الله وسط الضفة الغربية «إن من يحرض على قتل أبناء شعبنا وتخريب ممتلكاتهم وحرق المساجد والاعتداء عليها ويطلق العنان لعدوان المستوطنين عليه ان ينتظر الرد في أي لحظة».
وكان مستوطنون يهود قد اقدموا على إحراق المسجد الغربي لقرية المغير الواقعة شمال شرق رام الله وسط الضفة، وخطوا شعارات عنصرية معادية للعرب وللمسلمين.
وقام المستوطنون بإضرام النيران في المسجد قبل صلاة فجر، وتجمع مئات من سكان القرية حول المسجد الذي تضرر طابقه الأول بالكامل، بحسب مراسل لوكالة فرانس برس.
واكد فرح النعسان، رئيس مجلس المغير في حديث لوكالة فرانس برس «حاولنا السيطرة على النيران ولكنها كانت تشتعل بشكل سريع جدا، ولم نستطع السيطرة عليها حتى انتهت من تلقاء نفسها».
واضاف «عندما وصل الدفاع المدني الفلسطيني كان الطابق الأول قد احترق تماما».
وقال الجيش الإسرائيلي إنه سيفتح تحقيقا في الاعتداء، الذي أتى على جميع مقتنيات المسجد من مصاحف وأجهزة كهربائية، فضلا عن تصدع أعمدة المسجد وجدرانه الداخلية.
ومن جانبه قال وزير الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطيني يوسف ادعيس في بيان صحافي ان «الجريمة النكراء التي وقعت في بلدة المغير تدل بشكل واضح على المدى الذي وصلت إليه آلة التحريض الإسرائيلية العنصرية تجاه المقدسات».
وفي حادث منفصل قالت شرطة الاحتلال إن مهاجمين ألقوا قنبلة حارقة، مساء أمس الأول، على معبد قديم في مدينة شفا عمرو، شمال إسرائيل، والتي يغلب على سكانها المسلمون والمسيحيون العرب، حيث وقعت بعض الأضرار بالمعبد.
ومن جهة أخرى، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، باعتقال شرطي إسرائيلي بعد الاشتباه بإطلاقه الرصاص الحي على فتيين فلسطينيين، في مايو الماضي، قرب رام الله، ما أدى إلى مقتلهما.
وفي غضون ذلك، أصيب شاب فلسطيني بجراح خطيرة، إثر إصابته بطلقات نارية، خلال اقتحام قوة إسرائيلية لحي بيتونيا غرب رام الله بحسب شهود عيان، ومصدر طبي.
وأفاد شهود العيان للأناضول بأن قوة عسكرية اقتحمت بيتونيا، امس وشنت عملية تفتيش ومداهمة لمنازل فلسطينية، واعتقلت شابا، قبل أن تصيب شابا آخر بجراح.