Note: English translation is not 100% accurate
في أول زيارة لمسؤول عراقي على هذا المستوى للسعودية منذ سنوات
خادم الحرمين والرئيس العراقي بحثا «تطبيع العلاقات» بين البلدين
13 نوفمبر 2014
المصدر : الرياض ـ وكالات

بحث خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز والرئيس العراقي فؤاد معصوم، «تطبيع العلاقات» بين البلدين بعد سنوات من التوتر، بحسب ما افاد وزير عراقي شارك في اللقاء الذي جمعهما مساء أمس الأول، وكالة فرانس برس.
وكان معصوم وصل الرياض، في زيارة هي الاولى لمسؤول عراقي على هذا المستوى منذ سنوات، اثر التوتر الذي شاب علاقات البلدين خلال عهد رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي.
وأوردت وكالة الأنباء الرسمية السعودية (واس) انه جرى خلال اللقاء «بحث تطورات الاحداث على الساحة الاقليمية وكذلك مجمل المستجدات الدولية اضافة الى افاق التعاون بين البلدين الشقيقين وسبل دعمها وتعزيزها».
ولم تحدد الوكالة مدة زيارة المعصوم للسعودية مكتفية بالاشارة الى مشاركة وزراء الخارجية والمالية والداخلية العراقيين، ابراهيم الجعفري وهوشيار زيباري ومحمد سالم عبد الحسين الغبان في الاجتماع، وعن الجانب السعودي وزير الخارجية الامير سعود الفيصل وولي ولي العهد الامير مقرن بن عبدالعزيز وعدد من كبار المسؤولين الامنيين، بحسب الوكالة.
وقال زيباري لفرانس برس ان «المحور الاساسي هو بحث ملف تطبيع العلاقات السياسية والديبلوماسية بين البلدين».
من جهة أخرى، استقبل الرئيس العراقي في مقر إقامته بالرياض، الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي. وقالت وكالة الأنباء السعودية إنه جرى خلال الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، وبحث عدد من الأمور ذات الاهتمام المشترك. كما استقبل معصوم، الأمير خالد بن بندر بن عبدالعزيز رئيس الاستخبارات العامة السعودي.
وقالت «واس» إنه جرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية والقضايا ذات الاهتمام المشترك بين البلدين.
بدوره، قال بيان نشر على موقع الرئاسة العراقية إنه «جرى خلال اللقاء التركيز على تبادل المعلومات في الجانب الامني فيما يخص الحرب على الارهاب الذي يشكل تهديدا لجميع دول المنطقة والعالم».
وأشار البيان إلى أن الوزراء المعنيين والجهات المختصة سيعملون من أجل التنسيق والتفاهم على العمل الثنائي المشترك في ضوء التوجيهات الصادرة عن الاجتماع المشترك بين رئيس العراق وخادم الحرمين أمس.
وتوترت علاقات الرياض وبغداد لسنوات خلال عهد المالكي (2006-2014) الذي اتهمته السعودية باعتماد سياسات اقصائية همشت السنة مما ادى الى تصاعد النقمة الشعبية تخللها سيطرة تنظيم الدولة الاسلامية «داعش» على مناطق واسعة في شمال العراق وغربه اثر هجوم كاسح في يونيو.
وتنحى المالكي عن السلطة في اغسطس اثر ضغوط دولية وعراقية، حملته مسؤولية سيطرة تنظيم الدولة الاسلامية على هذه المناطق.
واشار زيباري الى ان البحث تطرق كذلك الى «التعاون في مكافحة الارهاب والعلاقات الاقتصادية والتجارية والامنية في مجال تبادل المعلومات حول الشبكات الارهابية والجريمة المنظمة».
وكان وزير الخارجية السعودي رحب في 12 اغسطس بتعيين حيدر العبادي خلفا للمالكي. ووجه خادم الحرمين برقيات تهنئة الى العبادي ومعصوم ورئيس مجلس النواب سليم الجبوري، بمناسبة تسلمهم مناصبهم.