Note: English translation is not 100% accurate
خلال حوار صريح وشامل في برنامج «استديو التربية» عبر قناة التربوية
الوتيد: اختيار صاحب السمو قائداً للعمل الإنساني سيوثق في المناهج الدراسية
16 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء


مشاريع «التربية» بدأت بالظهور والبوابة الإلكترونية تسمح بمتابعة أداء الطلبة
السبورة الذكية فيها إمكانيات تساعد المعلم على الشرح والطالب في التعلم مشاريع الوزارة تخضع لدراسات مستفيضة بالتعاون مع مؤسسات تربوية
نواكب التطور في مجال التعليم الإلكتروني والأسلوب الحديث بالتعليم نهتم بالطلبة الموهوبين ونخصص لهم فصولاً كما للمتعثرين فصول تقوية
المناهج تغيرت ولم تعد كما كانت قبل 20 عاماً وولي الأمر عليه الاعتماد على المدرسة في تدريس أبنائهكشفت وكيلة وزارة التربية د.مريم الوتيد ان العديد من مشاريع الوزارة قد بدأت في الظهور خلال هذا العام، منها اعتماد «البوابة الالكترونية» ضمن مشاريع التعليم الالكتروني، موضحة ان البوابة الالكترونية تم تطبيقها حاليا على مستوى المرحلة الثانوية، وهي تخدم الادارة المدرسية والمعلمين والطلبة واولياء امورهم، كما توفر البوابة قاعدة بيانات يستطيع الجميع الاستفادة منها وتسمح لاولياء الامور بمتابعة مستوى ابنائهم الطلبة، كما انها تتضمن الدروس النموذجية التي يستفيد منها المعلم والطالب على حد سواء.
واضافت د.الوتيد، خلال اللقاء التلفزيوني عبر برنامج «استديو التربية» الذي يبث في قناة «التربوية» الساعة العاشرة مساء اليوم ويعاد بالتوقيت نفسه غدا، انه تم كذلك اعتماد مشروع «السبورة الذكية» في اغلب المدارس الثانوية، وسيتم تعميمها على بقية المراحل الدراسية قريبا، لافتة الى ان السبورة اشبه بكمبيوتر كبير فيه كل الامكانيات التي تساعد المعلم على الشرح والطالب في تلقي المعلومات، كما تضم برمجيات في جميع المجالات، ومن خلال هذه التقنية فان المعلم يستطيع ان يصيغ المفاهيم بطريقة عملية وبأسلوب مشوق وجاذب للطلبة، وفي المقابل فإن شرح الدروس سيكون اوضح وامتع واسهل للطلبة، ووزارة التربية بذلك تواكب التطور الحاصل في مجال التعليم الالكتروني والاسلوب الحديث في التدريس.
وقالت د.الوتيد ان جميع المشاريع التربوية تخضع الى دراسة مستفيضة، سواء كانت دراسة مكتبية او دراسة ميدانية ووفق لجان علمية تضم خبراء من داخل وخارج الكويت مع الاستعانة بخبرات المؤسسات الاخرى مثل البنك الدولي وجامعة الكويت والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، مشيرة الى انه على سبيل المثال فإن مشروع ادخال المواد الدراسية الى مرحلة رياض الأطفال قبل تطبيقه بعامين قد خضع الى دراسات كثيرة من قبل مجموعة من المتخصصين في هذه المرحلة، وتمت الاستفادة من تجارب الكثير من الدول الأجنبية منها الولايات المتحدة الاميركية وبريطانيا والصين واليابان وغيرها من الدول، وتم التوصل الى توصيات ومقترحات تم تطبيقها، ومن ثم بدأت مرحلة التجربة لضمان ان الخطوات الاجرائية صحيحة، والامر كذلك فيما يخص وثائق المراحل التعليمية الاخرى.
وحول موضوع الاهتمام بالطلبة الموهوبين والفائقين ورعايتهم من ناحية وكيفية التعامل مع الطلبة المتعثرين دراسيا من ناحية اخرى، قالت د.الوتيد ان وزارة التربية تولي اهتماما شديدا بالطلبة الفائقين والموهوبين وتم التعاون مع مركز صباح الأحمد للموهبة والابداع وهو مركز يعمل تحت رعاية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، حيث هناك تعاون مشترك في الاهتمام بالطلبة الموهبين ورعايتهم والاخذ بأيديهم، موضحة ان الوزارة قامت بفتح فصلين دراسيين للطلبة المبدعين ويضم حاليا 32 طالبا وطالبة، متوقعين ان يكون لهم مستقبل باهر لخدمة الكويت، وتم خلال هذا العام التوسع في هذه الفصول لتشمل منطقة الاحمدي التعليمية وستكون هناك فصول للموهوبين مستقبلا، وقد حصل بعض هؤلاء الطلبة على جوائز عالمية ذهبية.
واضافت ان الوزارة تهتم كذلك بمتابعة الطلبة المتعثرين دراسيا، حيث تم رصد اعدادهم وفتح فصول تقوية لهم في الفترة المسائية، وهذا الامر من شأنه التقليل من ظاهرة الدروس الخصوصية، الا انه مع الاسف الدراسات التي قمنا بها اوضحت انه لا يوجد اقبال كثيف من قبل اولياء الامور على تسجيل ابنائهم في هذه الفصول وهم يفضلون اللجوء الى الدروس الخصوصية رغم انها ترهقهم ماليا، متمنية من اولياء الامور الاهتمام بتسجيل ابنائهم في هذه الفصول، خصوصا ان الوزارة تهتم بأن يدرس فيها افضل المعلمين لتحسين مستوى الطلبة المتعثرين.
وحول وجود شكوى من اولياء الامور عن صعوبة المناهج الدراسية وعدم مقدرتهم على تدريس ابنائهم، قالت د.الوتيد ان السؤال المطروح هل الصعوبة على الطالب أم ولي الامر؟ اذا كانت على ولي الامر فهذا الامر طبيعي، حيث ان المناهج الدراسية تغيرت ولم تعد هي تلك المناهج قبل 20 او 30 عاما مضت، وبالتالي سيجد ولي الامر صعوبة في شرح المناهج الجديدة للابناء، لاسيما ان المناهج الجديدة تضم معايير مختلفة ومستحدثة وفق النظريات الجديدة، وولي الامر لا يستطيع الالمام بجميع المناهج الدراسية وعليه ان يعتمد على المعلم والمدرسة في تدريس ابنه ويتابع ادائه ومستواه العلمي من خلال المعلم عبر المدرسة، وبذلك فإن ولي الامر يعطي الثقة للطالب بانه يستطيع الدراسة والتفوق لوحده دون الاعتماد على الاهل.
وحول اختيار المعلمين الذين توكل لهم مسؤولية تدريس الطلبة، قالت د.الوتيد ان هناك شروطا ومعايير حول المؤهل العلمي والخبرة العملية وهناك اختبارات عملية وتحريرية ومقابلات شخصية ودورات تدريبية يجب ان يجتازها المعلم قبل السماح له بممارسة مهنة التعليم، بالاضافة الى فترة التجربة في السنة الاولى، فإن كان جيدا استمر في عمله او يتم تحويله الى العمل الاداري، موضحة ان هناك تقييما مستمرا لاداء المعلم، ووزارة التربية لا تستطيع ان تجامل بمستوى واداء المعلم الذي عليه مسؤولية تدريس ابنائنا الطلبة.
واضافت ان وزارة التربية تعمل حاليا على مشروع «رخصة المعلم» وهو اسلوب معمول به في اغلب الدول، ونعمل ذلك بالتعاون مع مركز تطوير التعليم وهو مركز متخصص في التقويم والقياس، وصدر فيه مرسوم اميري، وهدفه الرئيسي مساعدة المؤسسات التربوية في قياس وتقويم مخرجات التعليم والارتقاء بها.
وحول موضوع المعلمين من غير محددي الجنسية من ناحية وقضية قبول ابناء هذه الفئة في مدارس وزارة التربية من ناحية اخرى، قالت د.الوتيد: فيما يخص المعلمين من غير محددي الجنسية، فقد استطاعت وزارة التربية خلال العامين السابقين ادخال هؤلاء المعلمين الى السلك التدريسي وفق التخصصات التي تحتاجها الوزارة، وتم ادخال بياناتهم ضمن نظم المعلومات، موضحة ان الوزارة تهتم بان تكون رواتبهم جيدة لتحقيق الرضى الوظيفي الذي سينعكس على مستواهم في الفصول الدراسية، وجار الآن تحقيق امتيازات معينة سيعلن عنها قريبا، مبينة انه خلال الفترة السابقة تم رصد مبلغ 7 ملايين دينار لمساعدة الطلبة المحتاجين ومنهم ابناء غير محددي الجنسية في حال وجود وثائق ثبوتية لهم، وهذه الوثائق تم تحديدها من قبل وزارة الداخلية والجهاز المركزي لمتابعة المقيمين بصورة غير قانونية، ووزارة التربية ليست المعنية بإدخال الطلبة الى التعليم الخاص وانما وفق شروط الجهاز المركزي، ومتى ما توافرت هذه الشروط فإن المدرسة ستستقبلهم.
وحول الاحتفالات التي قامت بها وزارة التربية بمناسبة اختيار الكويت مركزا انسانيا، قالت الوتيد: نحن فخورون بحصول الكويت وصاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد على لقب قائد العمل الانساني، وهو وسام فخر لجميع الكويتيين، موضحة انه تم توثيق هذا الحدث في وزارة التربية كاحتفالات طوال الفترة السابقة في جميع المناطق التعليمية، كما سيتم توثيقه ضمن المناهج الدراسية الكترونيا وورقيا، هذا بالاضافة الى مواضيع اخرى تطرقت اليها وكيلة وزارة التربية د.مريم الوتيد عبر لقائها في برنامج (استديو التربية) من تقديم سامي الفضلي والذي يبث على قناة «التربوية» على القمر الصناعي النايل سات، عمودي، تردد 11555 معدل الترميز 27500 الاستقطاب 4/3.