Note: English translation is not 100% accurate
الحالة الصحية لبوتفليقة تعود للواجهة
16 نوفمبر 2014
المصدر : الجزائر ـ أ.ف.پ ـ د.ب.أ

التزمت السلطات في الجزائر الصمت التام حول نقل الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة (77 عاما) الى المستشفى، وذلك بعد يومين على دخوله الى عيادة في غرينوبل بفرنسا، حيث لم يصدر أي بيان عن السلطات الجزائرية ينفي أو يؤكد خبر نقل بوتفليقة الى فرنسا للعلاج.
وقال وزير التجارة الجزائري عمارة بن يونس انه ليس لديه معلومات عن نقل الرئيس بوتفليقة الى مستشفى فرنسي.
واوضح بن يونس، الذي يوصف على انه احد المقربين جدا من الفريق الرئاسي على هامش افتتاح اشغال المجلس الوطني لحزب الحركة الشعبية التي يتولى منصب امينها العام، «لا املك اي معلومة خاصة حول صحة رئيس الجمهورية».
وأضاف في تصريح مقتضب للموقع الاخباري الالكتروني «كل شيء عن الجزائر» امس «اذا كان فعلا نقل (الى فرنسا) مثلما يقولون، اعتقد انه سيكون هناك بيان لرئاسة الجمهورية الذي سيتحدث بدقة عما جرى».
ويعتبر بن يونس أول مسؤول في الحكومة الجزائرية يعقب على الاخبار التي تم تداولها بشان نقل الرئيس بوتفليقة الى مستشفى فرنسي للعلاج.
وعلى الصعيد الإعلامي، تطرقت الصحف الخاصة، بالكاد، للمعلومات حول نقل بوتفليقة الى المستشفى بينما التزمت بعض الصحف الاخرى الصمت.
واوردت صحف «الخبر» و«الوطن» و«ليبيرتيه» الخبر في صفحتها الاولى بأخبار قصيرة استعادت المعلومات التي اوردتها الصحف الفرنسية.
وكانت صحيفة «لو دوفينيه ليبيريه» المحلية اول من اورد الخبر الذي اكده وزير فرنسي مساء اول من امس.
وبدأ بوتفليقة في اواخر ابريل الماضي ولاية رئاسية رابعة وكان تلقى العلاج لقرابة ثلاثة اشهر العام الماضي في مستشفى «فال ـ دي ـ غراس» العسكري في باريس اثر جلطة دماغية، حيث سبق ان امضى في هذا المستشفى قرابة ثلاثة اسابيع في عام 2005 اثر نزيف معوي.