Note: English translation is not 100% accurate
التوتر بين روسيا والغرب يطغى على «العشرين».. وأوباما يضع المناخ في صلب النقاش
الأمير سلمان: علاج قضايا المنطقة يساعد في نمو الاقتصاد العالمي
16 نوفمبر 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

بوتين سيغادر قمة مجموعة العشرين قبل الموعد المقرر
أكد صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي «أن ضعف وتيرة تعافي الاقتصاد العالمي، وازدياد حدة المخاطر يتطلب مواصلة تنفيذ السياسات الاقتصادية والإصلاحات الهيكلية الداعمة للنمو، وإيجاد فرص العمل، واستكمال تنفيذ إصلاح التشريعات المالية، للحد من المخاطر التي قد تؤثر على الاستقرار المالي العالمي».
وأضاف في كلمته التي ألقاها في افتتاح أعمال قمة العشرين في استراليا، امس، «ولا يخفى على الجميع الارتباط الوثيق بين النمو الاقتصادي والسلم العالمي، إذ لا يمكن تحقيق أحدهما دون الآخر، الأمر الذي يتطلب منا جميعا التعاون والعمل على معالجة القضايا التي تمثل مصدر تهديد لهذا السلم».
وأوضح «ومن ذلك: العمل على حل النزاع العربي الإسرائيلي حلا عادلا وشاملا، إذ إن بقاء هذا النزاع دون حل أسهم بشكل مباشر في استمرار عدم الاستقرار في الشرق الأوسط، كما أن استمرار الأزمة السورية فاقم من معاناة الشعب السوري، وأسهم في ازدياد حدة الاستقطاب، وانتشار العنف والإرهاب في دول المنطقة، ومن هذا المنطلق ندعو دول المجموعة لما لها من قوة وتأثير، وندعو كذلك المجتمع الدولي للتعاون والعمل معا على مساعدة دول المنطقة في إيجاد المعالجات المناسبة لهذه القضايا الملحة، وبما يدعم أهدافنا المشتركة في نمو اقتصادي عالمي قوي وشامل، ونعبر عن استعداد المملكة لمواصلة دعم الجهود الدولية لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، لما لذلك من أهمية للاستقرار والسلم العالمي».
وأشار إلى «أن تعزيز إمكانيات الوصول إلى مصادر طاقة مستدامة وموثوقة وبتكاليف معقولة، خاصة للدول الفقيرة، يعد شرطا أساسيا لخفض الفقر وتحقيق التنمية، ولا يخفى عليكم الدور المهم للوقود الأحفوري في مزيج الطاقة العالمي، ومساهمته في توازنه، وفي ضمان أمن إمدادات الطاقة، وتمكين الدول النامية من الحصول على الطاقة بتكاليف محفزة للتنمية، وفيما يتعلق بإعانات الطاقة وحيث إنها جميعا تؤثر على الأوضاع المالية العامة فإن جهود الترشيد يجب أن تشملها كافة، مع مراعاة الظروف الداخلية لكل دولة، وضرورة العمل على رفع كفاءة استخدام الطاقة».
وأوضح: «وفي هذا الإطار نشير إلى أن المملكة بدأت في تنفيذ برنامج وطني شامل لترشيد ورفع كفاءة استخدام الطاقة، مع الأخذ بعين الاعتبار متطلبات التنمية المحلية، وفيما يخص أسواق الطاقة العالمية فإن المملكة مستمرة في سياستها المتوازنة ودورها الإيجابي والمؤثر لتعزيز استقرار هذه الأسواق من خلال دورها الفاعل في السوق البترولية العالمية، والأخذ في الاعتبار مصالح الدول المنتجة والمستهلكة للطاقة. ومن أجل ذلك استثمرت المملكة بشكل كبير للاحتفاظ بطاقة إنتاجية إضافية لتعزيز استقرار أسواق الطاقة العالمية، وبالتالي دعم النمو الاقتصادي العالمي وتعزيز استقراره».
في سياق متصل، حاول الرئيس الاميركي باراك اوباما في قمة بريزبين وضع التغير المناخي في صلب مناقشات مجموعة العشرين التي افتتحت في ظل توترات ديبلوماسية بين روسيا والغرب.
وقال اوباما في خطاب ألقاه في جامعة بريزبين على هامش قمة العشرين «ان تمكنت الصين والولايات المتحدة من الاتفاق في هذا الخصوص، فبإمكان العالم ايضا ان يتوصل الى اتفاق». واعلن في الخطاب ذاته مساهمة بقيمة ثلاثة مليارات دولار الى الصندوق الاخضر في الامم المتحدة من اجل المناخ.
وهذه الاجواء الفرحة قد تتباين مع المناخ الذي يسود مناقشات رؤساء الدول والحكومات لاسيما مع التوترات بين روسيا والغرب التي تلقي بظلالها على هذه القمة.
وقال اوباما ان الولايات المتحدة «تعارض العدوان الروسي على اوكرانيا والذي يشكل تهديدا للعالم».
واختصرت صحيفة «كوريير ميل» الاسترالية الوضع بنشر صورة على صفحتها الاولى لدب يضع وسام الحرب الوطنية العظمى للاتحاد السوفييتي في وجه كنغر بقفازي ملاكم.
واتهم رئيس الوزراء الاسترالي توني ابوت بوتين بالسعي الى استعادة «المجد الضائع للقيصرية او الاتحاد السوفييتي»، فيما وجه ديفيد كاميرون انتقادا شديدا الى موسكو التي تهاجم الدول الاصغر منها وخصوصا اوكرانيا.
الى ذلك، يعتزم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مغادرة قمة مجموعة العشرين اليوم قبل الموعد المحدد، حسبما اعلن مصدر من الوفد الروسي بينما يواجه الرئيس الروسي ضغوطا متزايدا من الغربيين حول الازمة في اوكرانيا.
واضاف المصدر الذي رفض الكشف عن هويته ان «برنامج اليوم الثاني «لبوتين» تغير وتم اختصاره».
وعليه فإن بوتين سيشارك في اجتماعات القمة لكنه سيغيب عن الغداء الرسمي وسيتحدث الى الصحافيين قبل الموعد المقرر.
«التمساح الأحمر» مناورات عسكرية سعودية ـ بريطانية تنطلق اليوم
الأناضول: تنطلق في السعودية اليوم مناورات عسكرية مشتركة مع بريطانيا تحت اسم «التمساح الأحمر».
وأفادت وكالة الأنباء السعودية الرسمية بأن فعاليات تمرين «التمساح الأحمر» ستقام بالمنطقة الشمالية الغربية من المملكة، بمشاركة وحدات من الصاعقة والمظليين في القوات البرية الملكية السعودية، ونظيرتها في الجيش البريطاني.
وتشمل فعاليات التمرين التي تستمر سبعة أيام، حسب المصدر ذاته، تطبيق العديد من البرامج التدريبية في مجال الاستطلاع والدوريات وعمليات الإمداد الجوي والحرب الجرثومية والكيماوية وعمليات الاقتحام الجوي وفي مناطق ذات طبيعة جغرافية متنوعة.
وأوضح قائد التمرين من الجانب السعودي، المقدم الركن محمد عيسى الحربي، أن التمرين يعد النسخة الثانية من تمارين التمساح الأحمر الذي يجمع وحدات صاعقة مظلية سعودية بوحدات بريطانية. وأشار إلى أنه سبق تنفيذ النسخة الأولى العام الماضي بالمنطقة الشمالية الغربية. وبين في تصريح لوكالة الأنباء السعودية أنه «خلال فعاليات التمرين سيتم استخدام الذخيرة الحية، بمشاركة طائرات الأباتشي المروحية وطائرات البلاك هوك». وأشار إلى أن هذا التمرين يأتي في إطار التعاون العسكري بين بلاده وبريطانيا.