Note: English translation is not 100% accurate
أكدوا أن دول الخليج كيان متماسك ونسيج مترابط ينظرون ببصيرة نافذة إلى المصالح المستقبلية
نواب: حكمة الأمير قادرة على حماية البيت الخليجي
18 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء







الغانم: قمة الرياض أثلجت الصدورمطيع: جهود صاحب السمو واضحة في لَمّ الشمل الخليجيالحريجي: نجاح القمة أشاع البهجة
الهاجري: الكويت أصبحت مركز الدائرة العربيةاللغيصم: حكمة الأمير قادت الأمور إلى بر الأمان
الجبري: توحيد الصف لمواجهة التحديات
الكندري: الأمير قائد المصالحات العربيةأشاد رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم بنتائج اجتماع القادة الخليجيين في الرياض امس وبقرار المملكة العربية السعودية ودولة الامارات العربية المتحدة ومملكة البحرين بإعادة سفرائها الى دولة قطر.
وقال الغانم الذي يترأس مجموعة البرلمانات الخليجية في تصريح صحافي: ان نتائج اجتماع القادة الخليجيين في الرياض الليلة الماضية اثلجت الصدور وساهمت في اعطاء مجلس التعاون الخليجي زخما جديدا كنا بأمس الحاجة اليه.
واثنى الغانم على الجهود الاستثنائية واللافتة لصاحب السمو الأمير والتي بذلها طيلة الفترة الماضية لاذابة الجليد بين الاشقاء.
وقال: شعوب الخليج عولت كثيرا على جهود صاحب السمو الأمير في رأب الصدع الخليجي والحمد لله كانت ثقتها بسموه في محلها.
من جانبه، رأى النائب احمد مطيع ان كثيرا ما تعصف بالبيت الواحد رياح وعواصف الاختلاف والصراعات بين بعض الافراد لاسباب قد تتسم احيانا بالمنطقية واخرى عكس ذلك، لكن تذهب تلك الخلافات وتنتهي جميع الصراعات لحكمة رجالاتها التي ترأب الصدع وتسعى دائما في مواجهة الازمات بعقلانية وبصيرة لتجمع الشمل وتقطع رأس الفتنة ليلتئم الجرح وينتهي الخلاف وتعود الاسرة لسابق عزها ومجدها.
واضاف مطيع: دول الخليج كيان متماسك ونسيج مترابط ينظرون ببصيرة نافذة للمصالح المستقبلية ويسعون بجدية لحماية البيت الخليجي من الاخطار المحدقة والصراعات المجاورة.
وتلك الخطوة الرائدة التي جمعت دول مجلس التعاون في المملكة العربية السعودية اثلجت القلوب وافرحت الجميع لكونها تهدف للقضاء على جذور الخلاف واجتثاث الفتنة وترميم الصرح الخليجي بحنكة وحكمة كي يتم الانظار تجاه الاخطار المحيطة وتسعى للحاق بركب الحضارة والتقدم واستعادة مكانة الأمة الاسلامية والعربية الرفيع قديما والذي تطمح اليه تلك الدول في الآونة الحالية.
وتابع: جدير بالذكر ان نهنئ مواطني الخليجي بإنهاء الخلاف بعيدا عن التدخل في الشؤون الخاصة للدول وقرار عودة السفراء للدوحة والقمة في موعدها برعاية ابوية لخادم الحرمين الشريفين وصاحب السمو قائد الانسانية فكل الشكر والتقدير لقائد الانسانية صاحب السمو الأمير لمساعيه الديبلوماسية الحكيمة وجهوده الجبارة في جمع الشمل الخليجي وانهاء الخلاف.
بدوره، أشاد النائب سعود الحريجي بنجاح القمة الخليجية في الرياض وعودة السفراء الى الشقيقة قطر، مثمنا الجهود الحثيثة التي بذلها القائد الإنساني صاحب السمو الأمير ونجاح سموه في لمّ شمل البيت الخليجي ورأب الصدع بين دول مجلس التعاون الخليجي.
وقال الحريجي في تصريح صحافي ان نجاح قمة الرياض في دول مجلس التعاون أشاع الفرحة والبهجة في قلوب الشعوب الخليجية ليستكمل المجلس مسيرة التعاون والتقارب في ظل الأخطار المحيطة بنا من كل جانب وتهدد امن واستقرار الدول الخليجية.
واختتم الحريجي شاكرا صاحب السمو لإصراره الدؤوب على مواصلة مساعيه الحكيمة لإصلاح ذات البين وإذابة الجليد بين الأشقاء في دول مجلس التعاون.
وثمن النائب ماضي الهاجري الجهود المباركة والسامية لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد في رأب الصدع بين دول مجلس التعاون الخليجي، مشيرا الى ان لسمو الأمير دورا محوريا في اذابة الخلافات بين دول المنطقة.
وقال الهاجري في تصريح صحافي ان سمو الامير قادر بحنكته وسياسته الحكيمة المعهودة على حماية البيت الخليجي من اي خلافات قد تكون سببا في تهديد اركانه، وواثقون في سموه كل الثقة على تجاوز وعبور اي ازمة قد تواجه هذا البيت من خلال سياسة سموه المتزنة والمعتدلة مع مختلف الاطراف حتى اصبحت الكويت مركز الدائرة العربية ومركز الانتماء القومي، وتلعب دورا كبيرا في احتواء آثار تلك الخلافات وتقريب المسافات المتباعدة بين الاطراف.
وأضاف الهاجري ان صاحب السمو الامير يستحق كل الألقاب التي نالها سموه على مدار تاريخه الأبيض المشرف للكويتيين وللعرب، فهنيئا لنا بك يا صاحب السمو أميرا وقائدا للإنسانية، مهنئا بهذه المناسبة كل شعوب المنطقة بما تحقق في قمة الرياض الاستثنائية والتي أعادت ترتيب اوضاع البيت الخليجي وأعادت أجواء الأخوة والمحبة بين الأشقاء الخليجيين، آملا من المولى سبحانه وتعالى ان يديم على شعوب منطقتنا نعمة الأمن والأمان وأن يمن الله سبحانه وتعالى على كل قادة دولنا بموفور الصحة والعافية.
من ناحيته، امتدح النائب سلطان اللغيصم الجهود المباركة والحثيثة التي قام بها قائد الإنسانية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد وساهمت في إنهاء الخلاف بين الأشقاء الخليجيين ورأب الصدع الذي كان مبعث قلق لأبناء دول مجلس التعاون الخليجي على مدى الفترة الماضية، لافتا الى حكمة الأمير وحنكته السياسية التي قادت الأمور الى بر الأمان.
وقال اللغيصم في تصريح صحافي: كلنا ثقة بقادة دول مجلس التعاون الذين وقفوا كالبنيان المرصوص في مواجهة التحديات التي تمر بها المنطقة، مشيدا بنتائج قمة الرياض الاستثنائية التي افضت الى عودة سفراء السعودية والبحرين والإمارات إلى قطر وإنهاء الخلاف الخليجي.
بدوره، ثمن النائب محمد الجبري الخطوات والجهود المباركة لصاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد في رأب الصدع بين دول مجلس التعاون الخليجي.
وقال النائب الجبري في تصريح صحافي: كلنا ثقة في حكمة صاحب السمو الامير وكل قادة دول مجلس التعاون على توحيد الصف والوقف صفا في مواجهة التحديات التي تمر بها المنطقة، وننتهز هذه المناسبة لنهنئ كل شعوب المنطقة بما تحقق في قمة الرياض الاستثنائية والتي اعادت ترتيب اوضاع البيت الخليجي.
واضاف: كل الشكر لقائد الانسانية على مساعيه الديبلوماسية الحكيمة التي تكللت بالنجاح، والشكر موصول لخادم الحرمين الشريفين ولكل قادة دول مجلس التعاون، آملين من المولى سبحانه وتعالى ان يديم على شعوب منطقتنا نعمة الامن والامان وان يمن الله سبحانه وتعالى على كل قادة دولنا بموفور الصحة والعافية.
واعرب النائب فيصل الكندري عن فخره وسعادته بالمساعي الحميدة لصاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد التي تكللت بالنجاح كما عودنا دائما، حيث تمكن سموه بحنكته وحكمته من لم الشمل الخليجي.
وقال الكندري ان اختتام اجتماع اصحاب الجلالة والسمو القادة في الرياض خبر سعيد ومشرق لكل مواطن خليجي يطوي الخلافات الخليجية ويعيد سفراء السعودية والامارات والبحرين الى قطر كان وراءه هو رائد المصالحات الخليجية والعربية وعميد الديبلوماسية العالمية صاحب السمو الامير.
واوضح: لقد قاد صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد الديبلوماسية الكويتية باقتدار ونجاح منقطع النظير، محافظا على توازنها في مراحل صعبة مرت بها منطقة الخليج العربي والشرق الاوسط، وبفضل العبقرية السياسية لمؤسس الديبلوماسية الكويتية المعاصرة عبرت الكويت عقودا مليئة بالاحداث الجسام، عبرتها من دون ان تفرط في شيء من كرامتها وحقوقها الوطنية، فضلا عما اكتسبته من احترام وتقدير عظيمين في محيطها الاقليمي وعلى المستوى الدولي.
وتابع الكندري: وكما توج العالم صاحب السمو الامير بلقب قائد العمل الانساني لاول مرة في تاريخ الامم المتحدة، فسموه يستحق تكريما شعبيا خليجيا كقائد للمصالحات العربية وذلك لنجاحه باقتدار وفي كل المواقف وفي احلك الظروف ان يبقي اللحمة والبيت الخليجي واحدا متماسكا في مواجهة الاخطار والتحديات الجسيمة التي تواجهها دول مجلس التعاون.
وقال ان جهود صاحب السمو الامير الديبلوماسية تمثل محطات مهمة وصورا مضيئة في مسيرة مجلس التعاون الخليجي تدفعه دائما نحو التكامل والبناء والتطوير والتحديث وكل ذلك بفضل من الله سبحانه وتعالى ثم حكمة صاحب السمو الامير وبصيرته الثاقبة والجهود المتواصلة التي يؤديها سموه لجعل مجلس التعاون الخليجي نموذجا في التكامل والتعاون والتلاحم.
واضاف الكندري: نستذكر بكل فخر دور سموه الرائد في العمل على جمع الكلمة ولم الشمل العربي وطرح المبادرات الخلاقة على الصعيدين السياسي والاقتصادي الرامية لوحدة الصف العربي بما عرف عنه من حكمة ونظرة ثاقبة ومعالجة امنية لكل القضايا العربية والاسلامية بما يحقق الخير لدول وشعوب المنطقة والنهوض بواقعها السياسي والاقتصادي والاجتماعي، وهو ما جعل صاحب السمو الامير يحظى بكم هائل من التقدير والاحترام والاعجاب في كل الاوساط والمحافل العربية والاقليمية والدولية لما اضطلع به من دور مهم عبر العقود الماضية.
العربي أشاد بجهود الأمير في التوصل إلى اتفاق الرياض
القاهرة ـ كونا: أشاد الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي امس بجهود صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد في التوصل إلى اتفاق بين قادة مجلس التعاون لدول الخليج العربية في الرياض.
وقال العربي في بيان إن صاحب السمو الأمير رئيس الدورة الحالية للقمة العربية بذل جهودا مخلصة بالتعاون مع أشقائه قادة مجلس التعاون الخليجي من اجل التوصل الى هذا الاتفاق «لرأب الصدع وطي صفحة الخلافات».
وأكد أن ذلك «سيكون له أثر ايجابي كبير على تعزيز مسيرة التعاون بين دول المجلس وعلى مجمل العلاقات العربية ومصالح شعوب المنطقة وامنها واستقرارها».
وشدد العربي على أن «خلاصة ما توصل اليه هذا الاجتماع من نتائج مهمة ستسهم الى حد كبير في تنقية الأجواء ودفع مسيرة العمل العربي المشترك في ظل الظروف الحرجة والتحديات الخطيرة التي تواجه المنطقة العربية».