Note: English translation is not 100% accurate
أكد الوقوف إلى جانب مصر ودعاها للسعي في إنجاح هذه الخطوة.. ومصر تؤكد على تجاوبها الكامل مع هذه الدعوة الصادقة.. والإمارات تعلن تأييدها المطلق لدعوة الملك
خادم الحرمين: اتفاق الرياض التكميلي إطار شامل بوجه التحديات
20 نوفمبر 2014
المصدر : الرياض ـ وكالات

قال خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز أمس إن اتفاق الرياض التكميلي بمنزلة «إطار شامل» للتوافق الخليجي بوجه التحديات التي تواجه الأمتين العربية والإسلامية.
وقال الملك عبدالله في بيان صادر عن الديوان الملكي السعودي امس ان الاتفاق «حرصنا فيه.. على أن يكون منهيا لكل أسباب الخلافات الطارئة وأن يكون إيذانا بحول الله وقوته لبدء صفحة جديدة لدفع مسيرة العمل المشترك».
وأوضح أن الهدف من هذه الخطوة «ليس لمصلحة شعوب دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية فحسب بل لمصلحة شعوب أمتنا العربية والإسلامية والتي تقتضي مصالحها العليا أن تكون وسائل الإعلام معينة لها لتحقيق الخير ودافعة للشر». وأضاف: «كما حرصنا في هذا الاتفاق على وضع إطار شامل لوحدة الصف والتوافق ونبذ الخلاف في مواجهة التحديات التي تواجه أمتنا العربية والإسلامية»، مشيرا في الوقت نفسه الى انه «وارتباطا بالدور الكبير الذي تقوم به جمهورية مصر العربية الشقيقة فلقد حرصنا في هذا الاتفاق وأكدنا على وقوفنا جميعا إلى جانبها وتطلعنا إلى بدء مرحلة جديدة من الإجماع والتوافق بين الأشقاء». وقال انه «من هذا المنطلق فإنني أناشد مصر شعبا وقيادة السعي معنا في إنجاح هذه الخطوة في مسيرة التضامن العربي، كما عهدناها دائما عونا وداعمة لجهود العمل العربي المشترك»، معربا عن يقينه بأن «قادة الرأي والفكر ووسائل الإعلام في دولنا سيسعون لتحقيق هذا التقارب الذي نهدف منه بحول الله إلى إنهاء كل خلاف مهما كانت أسبابه».
وتوجه خادم الحرمين الشريفين في ختام البيان الى المولى عز وجل سائلا: «التوفيق والسداد في أعمالنا لنسأله سبحانه أن يديم على شعوبنا العربية والإسلامية أمنها واستقرارها في هذه الظروف والتحديات التي تحتم على الأشقاء جميعا أن يقفوا صفا واحدا نابذين أي خلاف طارئ متمسكين بقول الحق سبحانه وتعالى (وأطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله مع الصابرين)».
ورداً على بيان خادم الحرمين الشريفين، رحبت الرئاسة المصرية، بالبيان الصادر من خادم الحرمين، وقالت في بيان نشرته وكالة الأنباء الرسمية: «استقبلت مصر بترحيب كبير البيان الصادر من الديوان الملكي السعودي، والذي أعلن فيه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ملك المملكة العربية السعودية، عن التوصل إلى اتفاق الرياض التكميلي الذي يهدف إلى وضع إطار شامل لوحدة الصف والتوافق بين الأشقاء العرب لمواجهة التحديات التي تهدد أمتنا العربية والإسلامية».
وأضاف البيان: «كما تعرب مصر عن ثقتها الكاملة في حكمة الرأي وصواب الرؤية لخادم الحرمين الشريفين، وتثمن غاليا جهوده الدؤوبة والمقدرة التي يبذلها لصالح الأمتين العربية والإسلامية، ومواقفه الداعمة والمشرفة إزاء مصر وشعبها».
وبحسب البيان، جددت مصر«عهدها بأنها كانت وستظل بيت العرب، وأنها لا تتوانى عن دعم ومساندة أشقائها.. وتؤكد على تجاوبها الكامل مع هذه الدعوة الصادقة، والتي تمثل خطوة كبيرة على صعيد مسيرة التضامن العربي».
وقال البيان: «إن مصر شعبا وقيادة على ثقة كاملة من أن قادة الرأي والفكر والإعلام العربي سيتخذون منحى إيجابيا جادا وبناء لدعم وتعزيز وترسيخ هذا الاتفاق، وتوفير المناخ الملائم لرأب الصدع ونبذ الفرقة والانقسام، فدقة المرحلة الراهنة تقتضي منا جميعا تغليب وحدة الصف والعمل الصادق برؤية مشتركة تحقق آمال وطموحات شعوبنا».
وتابع البيان: «إننا إذ نتطلع معا إلى حقبة جديدة تطوي خلافات الماضي، وتبث الأمل والتفاؤل في نفوس شعوبنا، فإننا نتوجه بخالص الشكر والتقدير إلى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ملك المملكة العربية السعودية، على جهوده الحكيمة ومساعيه الحثيثة للم الشمل العربي في مواجهة التحديات التي تحيق به.. داعين الله عز وجل أن يديم الأمن والاستقرار والسلام على أوطاننا، وأن تنجح الجهود العربية المشتركة في تحقيق المصالح العليا لوطننا العربي».
من جانبها أكدت الإمارات تأييدها المطلق لإعلان خادم الحرمين الشريفين بحسب ما جاء في «وكالة الآنباء الإماراتية».