Note: English translation is not 100% accurate
قال إن واشنطن تسعى إلى إطاحة الأسد «بعيداً عن الأضواء»
لافروف يتهم الغرب بالسعي إلى «تغيير النظام الروسي»
23 نوفمبر 2014
المصدر : موسكو ـ رويترز

اتهم وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الغرب بمحاولة استخدام العقوبات المفروضة على موسكو بسبب أزمة أوكرانيا في السعي «لتغيير النظام» في روسيا.
ويمثل تصريح لافروف تصعيدا للحرب الكلامية التي نشبت بين روسيا وكل من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والتي تمثل أسوأ أزمة ديبلوماسية بين الجانبين منذ نهاية الحرب الباردة.
ونقلت وكالة تاس للأنباء عن لافروف قوله في اجتماع للمجلس الاستشاري للشؤون الخارجية والدفاعية في موسكو «فيما يتعلق بالهدف من وراء استعمال العقوبات القسرية يوضح الغرب أنه لا يريد إرغام روسيا على تغيير سياستها الخارجية بل يريد أن يضمن تغيير النظام».
وأضاف أنه عند استعمال العقوبات الدولية ضد دول أخرى مثل إيران وكوريا الشمالية لم يكن الهدف الإضرار بالاقتصاد الوطني لأي منها.
ومضى قائلا: «الآن تقول شخصيات عامة في الدول الغربية إن هناك حاجة لفرض عقوبات تدمر الاقتصاد (الروسي) وتتسبب في احتجاجات عامة».
وجاءت تصريحات لافروف بعد قول الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم الخميس إن على موسكو أن تحترس من «ثورة ملونة»، مشيرا إلى الاحتجاجات التي أطاحت بقادة جمهوريات أخرى سابقة في الاتحاد السوفييتي.
من جهة اخرى، أتهم وزير الخارجية الروسي واشنطن ايضاً بأنها تسعى «بعيدا عن الاضواء» الى اطاحة الرئيس السوري بشار الاسد، في حين يلتقي الرئيس فلاديمير بوتين الاسبوع المقبل في موسكو وفدا سوريا رفيع المستوى.
وقال لافروف ان العملية التي يشنها التحالف الدولي بقيادة اميركية ضد تنظيم الدولة الاسلامية قد تكون تمهيدا لاطاحة نظام دمشق.
ونقلت وكالة انباء ايتار-تاس عن لافروف قوله امام منتدى خبراء سياسيين في موسكو «من المحتمل الا تكون عملية ضد الدولة الاسلامية بقدر ما هي تمهيد لعملية تغيير النظام بعيدا عن الاضواء تحت غطاء هذه العملية لمكافحة الارهاب». كما انتقد الوزير الروسي ما وصفه بـ«المنطق المنحرف» لواشنطن.
وقال لافروف «يؤكد الاميركيون ان نظام الاسد قطب مهم يجذب الارهابيين في المنطقة لتبرير عزمهم على الاطاحة به. اعتقد ان ذلك يدل على منطق منحرف».
كما ذكر لافروف نظيره الاميركي جون كيري الذي قال له ان التحالف ضد تنظيم الدولة الاسلامية لا يريد تفويضا من مجلس الامن الدولي لان ذلك سيرغمه «بطريقة ما على تسجيل وضع نظام الاسد». وقال لافروف «بالطبع سورية دولة ذات سيادة وعضو في الامم المتحدة. هذا امر غير عادل».
وتساءل لافروف «ان الاميركيين تفاوضوا ويتفاوضون حتى مع طالبان. عندما يستلزم الامر يصبحون براغماتيين جدا. ولماذا عندما يتعلق الامر بسورية تصبح مقاربتهم ايديولوجية الى اقصى الحدود؟».