Note: English translation is not 100% accurate
أوكرانيا تندد بوجود 7500 جندي روسي في الشرق
23 نوفمبر 2014
المصدر : كييف ـ أ.ف.پ
نددت كييف بوجود 7500 جندي روسي في شرق أوكرانيا الانفصالي ودخول معدات عسكرية جديدة من روسيا، لكن روسيا التي تتهمها كييف والحلف الاطلسي منذ أيام بنشر دباباتها وجنودها في الشرق، نفت أي تورط في هذا النزاع الذي أسفر عن أكثر من 4300 قتيل منهم ألف منذ الهدنة المعقودة في سبتمبر بمشاركة موسكو.
وأعلن وزير الدفاع الأوكراني ستيبان بولتوراك لدى لقائه الملحقين العسكريين الأجانب، كما جاء في بيان نشر أمس على موقع الوزارة في شبكة الانترنت، ان «وجود 7500 عنصر من القوات المسلحة الروسية على الاراضي الاوكرانية، هو عامل مقوض للاستقرار يمنعنا من الاسراع في تثبيت الوضع في بلادنا».
ومن أجل مواجهة هذا التهديد، تنوي أوكرانيا «زيادة عدد قواتها المسلحة»، كما أضاف الوزير الذي لم يقدم مزيدا من الايضاحات.
وتحدثت رئاسة أركان عملية «مكافحة الارهاب» التي تشنها أوكرانيا منذ منتصف ابريل في الشرق، امس عن دخول 20 قطعة عسكرية جديدة من روسيا عبر مركز ايزفاريني الحدودي الذي يسيطر عليه الانفصاليون الموالون لروسيا.
وأضاف المصدر ان هذه المعدات في طريقها الى لوغانسك، العاصمة الاقليمية ومعقل المتمردين.
وقد اتهم الجيش الأوكراني امس روسيا بأنها اطلقت قذائف مدفعية على شرق الأراضي الاوكرانية، وذلك للمرة الأولى منذ وقف اطلاق النار المعقود في مينسك في الخامس من سبتمبر.
ميدانيا، قتل أربعة جنود أوكرانيين ومدني واحد خلال معارك في الساعات الأربع والعشرين الأخيرة.
واحتفلت اوكرانيا امس الأول بذكرى احتجاجات الميدان الشعبية المؤيدة لأوروبا التي أدت الى سقوط نظام فيكتور يانوكوفيتش الموالي لروسيا، في حضور نائب الرئيس الأميركي جون بايدن الذي توعد بحمل روسيا على ان تدفع غاليا ثمن «عدوانها في اوكرانيا».
وفي تلميح صريح الى ضم القرم والنزاع في الشرق، قال بايدن «من غير المقبول ان تحاول بلدان في القرن الحادي والعشرين إعادة رسم حدود اوروبا بالقوة... او ان تتدخل عسكريا لانها لم تحب القرار الذي اتخذه البلد المجاور».
وفي مناسبة هذه الزيارة، زود الجيش الأميركي اوكرانيا بثلاثة رادارات من اجل رصد وتحديد مواقع القصف، وقد أرسلت هذه الرادارات الى كييف على متن طائرة شحن سي ـ 17 رافقت بايدن.