Note: English translation is not 100% accurate
بعد لقائه البابا فرنسيس الأول ورئيس وزراء دولة الفاتيكان
رئيس مجلس الأمة: الإرهاب صناعة عابرة للقارات وليس مرتبطاً بدين وجذوره أتت من تعديات الكيان الصهيوني على المسلمين والمسيحيين
27 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء


اجتمع رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم امس الى قداسة بابا الفاتيكان فرانسيس الأول ورئيس الوزراء بدولة الفاتيكان بيترو بارولين.
وأكد الرئيس الغانم عقب الاجتماع الذي حضره النائبان فيصل الشايع ود.يوسف الزلزلة في تصريح لـ «كونا» وتلفزيون الكويت أهمية الزيارة التي قام بها إلى دولة الفاتيكان خاصة أنه يترأس الاتحاد البرلماني العربي في الوقت الحالي إلى جانب ترؤسه البرلمانات الخليجية «وذلك في وقت يشعر فيه الجميع بخطر الإرهاب وبوجود إعلام خارجي يحاول للأسف أن يربط الإرهاب ربطا مباشرا ووثيقا بديننا الإسلامي الحنيف».
وأضاف الغانم: «إن الإسلام هو دين السلام وهذا ما بيناه في لقاءاتنا اليوم (امس) وأن الإرهاب هو صناعة عابرة للقارات وليس مرتبطا بدين أو جنس أو عرق أو منطقة أو شعب، وإنما التطرف في الديانات كافة وبكل بقاع العالم وهو أمر كان محل اتفاق وتوافق مع قداسة بابا الفاتيكان».
وطالب الغانم القادة السياسيين والدينيين «بنبذ التطرف بجميع أشكاله وأنواعه والدعوة إلى حوار للأديان وهو أمر متفق عليه والجميع يدعو له»، مشيرا إلى أن «الاجتماع كان مثمرا ونفتخر ككويتيين بإننا نعيش في بلد ومجتمع متسامح وهذا يتجلى في وجود عدة كنائس في الكويت لم تتعرض لأي مضايقات إضافة إلى العديد من الديانات الأخرى بمئات الآلاف ومئات الجنسيات وسمعة الكويت في هذا الجانب نفتخر بها جميعا».
وقال إنه بحكم المسؤولية التي يتبوؤها «كان واجبا ولزاما أن يتم التأكيد على أن جذور الإرهاب كانت دائما تأتي بناء على تعديات الكيان الصهيوني على المسلمين والمسيحيين على حد سواء»، لافتا إلى أن ما حدث من مجازر في فلسطين وأماكن أخرى ترجع إلى تطرف وقمع الكيان الصهيوني «حتى باتت الوقود الأساسي والمحرك للجماعات الإرهابية وساهمت في تسهيل استقطاب هذه الجماعات للشباب وغسل أدمغتهم».
وأوضح أن رسالة الوفد البرلماني كانت واضحة وضوح الشمس للمسؤولين خلال الاجتماع، مشيدا بدور سفير الكويت لدى جمهورية الفاتيكان بدر صالح التنيب في تسهيل مهام الوفد البرلماني الكويتي وترتيب الاجتماعات خلال زيارتهم.
بدوره، وصف النائب د.يوسف الزلزلة الاجتماع بقداسة بابا الفاتيكان فرانسيس الأول ورئيس الوزراء دولة الفاتيكان بيترو بارولين بالمهمة والناجحة لأبعد مدى وستضيف الشيء الكبير للديبلوماسية الكويتية مع جمهورية الفاتيكان.
وبين الزلزلة أن الوفد برئاسة الغانم استمع إلى رأي الفاتيكان في القضية الفلسطينية وما يدور من أحداث مؤلمة للشعوب العربية التي تعاني من الإرهاب خاصة في الجمهوريتين العراقية والسورية، وموقف ودور الفاتيكان منها.
وأشار إلى أن «الفاتيكان ترى الكويت هي بلد السلام والأمن والاستقرار»، مشيدا بأداء رئيس المجلس خلال الاجتماع «والذي طرح وجهة نظر الخليجية والعربية بطريقة رائعة ساهمت في إعطاء صورة ناصعة البياض».