Note: English translation is not 100% accurate
خلال حفل تكريم الطلبة المتفوقين والخريجين من سلطنة عمان بجامعة الكويت
السفير العماني: الشباب الثروة الحقيقية للأمة وضمانها للمستقبل الواعد
29 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء





آلاء خليفة
تحت رعاية وبحضور سفير سلطنة عمان لدى الكويت حامد بن سعيد آل إبراهيم، أقيم حفل تكريم الطلبة والطالبات المتفوقين والمتفوقات والخريجين والخريجات من سلطنة عمان الدارسين بجامعة الكويت مساء امس الأول تزامنا مع الاحتفال بمناسبة العيد الوطني لسلطنة عمان وذلك على مسرح صباح السالم بجامعة الكويت.
وفي كلمة له قال آل إبراهيم: يشرفني أن ارفع للمقام السامي لصاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم، حفظه الله ورعاه، أسمى آيات التهاني واصدق الأمنيات، سائلا المولى جلت قدرته أن يعيد هذه المناسبة على جلالته بموفور الصحة والسعادة والعمر المديد وكذلك على الشعب العماني بمزيد من التقدم والازدهار.
وخاطب آل إبراهيم أبناءه الطلبة والطالبات قائلا: يطيب لي أن أنتهز هذه المناسبة لأتقدم لكم والى ذويكم بأطيب التهاني والتبريكات للخريجين منكم وكذلك المتفوقون والمتفوقات، داعيا الله عز وجل أن يكلل خطاكم بالنجاح والسداد والتوفيق.
متابعا: وأود أن أذكركم بأن شباب الأمة الواعد هو ثروتها الحقيقية وضمانها للمستقبل وان يعينكم على تحمل مسؤوليتكم الوطنية، ولا يفوتني في هذا المقام أن أتقدم بجزيل الشكر والتقدير وعظيم الامتنان والثناء للكويت الشقيقة حكومة وشعبا وعلى رأسها صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي عهده الأمين الشيخ نواف الأحمد، حفظهما الله لهذا البلد المعطاء بلد الخير والسلام.
وزاد: كما نبعث بباقة شكر ومحبة إلى إدارة جامعة الكويت وإدارة الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب والمعهد العالي للفنون الموسيقية والمعهد العالي للفنون المسرحية وجميع المؤسسات التعليمية الكويتية على ما قدموه لنا من مساعدة ومساندة دائمة لأبنائنا الطلبة العمانيين الدارسين في بلدهم الثاني الشقيق.
وختم قائلا: اتمنى لابنائي الطلبة والطالبات التوفيق وان يجعل الله منكم خير خلف لمن سبقوكم وخير رواد لمن يأتون على اثرهم في ظل قائد نهضتنا وراعي مسيرتنا صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم حفطه الله ورعاه.
من جهتهما ألقت الخريجتان أفراح الذهلي وآمنة الشحي كلمة الخريجات، حيث قدمتا الشكر والتقدير لاولياء الامور الذين كانوا خير داعمين لابنائهم في مسيرتهم العلمية وسهروا على راحتهم.
واضافتا: تعلمنا منكم العطاء بلا حدود والتسامح لابعد الحدود وهانحن اليوم نغرس حصاد ما زرعتموه فينا على مر السنين ونجاحنا اليوم هو نجاحكم ادامكم الله فوق رؤوسنا وجزاكم جزيل الخير والعطاء.
وتابعتا قائلتين: نتذكر والدنا وقائدنا صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم، نسأل الله ان يديم عليه نعمة الصحة والعافية وكلمة حب وامتنان من قلوبنا جميعا للحبيبة الكويت نشكرها قيادة وشعبا لاياديهم البيضاء التي امتدت ولازالت تمتد لكل قريب وغريب يعيش على هذه الارض الطيبة ونعاهدكم ان نكون مخلصين لكم واوفياء كما سنبقى اوفياء لامنا الحبيبة عمان.
ومن جهته قال الطالب خالد المنعي: حينما خالجني شعور التخرج لم ادرك ما احتواه قلبي من فرح وسعادة وامل وشعرت بان السنين مضت كلمح البصر، بالامس كان يطلق على لقب مستجد، ابتسامات بريئة وعيون تتقافز هنا وهناك وقلوب تهتز فرحا ونشوة واقدام ثقيلة الخطى، نحتار اين تسير وهي لا تدري كيف المسير، أين تتجه وكيف تفعل وممن تطلب العون والتيسير؟
وقال الطالب عبدالله الغمبوصي: نعود للوراء لنتذكر تلك السنين التي سارت خطوة خطوة حينها نتذكر حروفا اضاءت مشاعل علم استحقت ان تنير دربنا، تلك ايامنا الاولى في صرح العلم، لقاءات وتعارف، ضحكات وتآلف، ايام سقتنا عذب ذكراها وعلم سما بعقولنا وغذاها وامل سرى في شرايين الفؤاد وهدف ترقبناه بجد واجتهاد.
متابعا: وهانحن الآن نقف على عتبات التخرج ونرسم باناملنا الامل ونرى البسمة وقد ارتسمت لتعانق ارواحنا.