Note: English translation is not 100% accurate
اللقاء تطرق إلى أزمة اللاجئين السوريين التي تدخل عامها الرابع
المعتوق: الهيئة الخيرية بصدد إبرام شراكة مع لجنة الصليب الأحمر لتنسيق التعاون في القضايا الإنسانية
29 نوفمبر 2014
المصدر : جنيف ـ كونا

أكد المستشار بالديوان الأميري ورئيس الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية ومبعوث الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية د.عبدالله المعتوق ان «الهيئة الخيرية الإسلامية بصدد ابرام اتفاقية شراكة مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر لتنسيق التعاون بين الجانبين في القضايا الانسانية ذات الاهتمام المشترك».
واضاف د.المعتوق في تصريح لـ«كونا» عقب اجتماع مع رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر بيتر ماورر ان الهيئة تعمل في العديد من دول العالم التي يوجد فيها أعضاء اللجنة الدولية ولذا فان توحيد الجهود بين الجانبين يصب في صالح خدمة ضحايا الكوارث الإنسانية.
واشار الى ان اللقاء قد تناول أيضا قضايا ساخنة لاسيما ما يتعلق بأزمة اللاجئين السوريين التي تدخل عامها الرابع ولا نرى بصيصا لحل سياسي لها. وأوضح ان ما يزيد الأوضاع تفاقما هو وصول عدد المتضررين من الأزمة الى ما يزيد على 11 مليون سوري بين لاجئ في دول الجوار ومشرد في الداخل يعانون من قسوة الشتاء في ظروف معيشية غير إنسانية على الإطلاق ما يجعل المنظمات الإنسانية تسابق الزمن للتعامل مع تلك المعاناة اليومية. وأضاف ان المشاورات تناولت أيضا الأوضاع في دول مشوبة بالتوترات مثل العراق واليمن وافريقيا الوسطى وامكانية التعامل مع الأوضاع هناك والاحتمالات المستقبلية لتطورات الأوضاع هناك وكيفية الاستجابة العاجلة للمشكلات المحلية لاسيما بين اكثر الفئات المجتمعية ضعفا مثل النساء والأطفال والكهول وذوي الاحتياجات الخاصة.
ولفت د.المعتوق الى ان هذه المباحثات هي جزء من التمهيد لمؤتمر كبار المانحين الذي تستضيفه الكويت على فترات زمنية كل ثلاثة اشهر بحضور 13 دولة خليجية وغربية مصنفة كأكبر دول مانحة للعمليات الإنسانية لاسيما تلك المخصصة لضحايا الأزمة السورية.
من جانبه اعرب رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر بيتر ماورر لـ«كونا» عن ثقته في توافق الآراء مع الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية وأيضا مع الكويت في المخاطر المحيطة بالأوضاع الإنسانية في المنطقة والتي تتفاقم من يوم الى آخر مع محدودية الإمكانيات المتاحة.
وأشار ماورر إلى ان زيارته المقبلة الى الكويت ستتناول الطرق التي يمكن من خلالها استمرار تحفيز الدول المانحة ليس فقط على مواصلة تعهداتها باستمرار دعم العمليات الإنسانية في سورية بل أيضا زيادة تلك التعهدات بما يتناسب مع زيادة وتيرة الأزمة وتفاقم تداعياتها.