Note: English translation is not 100% accurate
بسبب عدم تلقيه دعوة لحضور الجلسة
برلمان تونس يفتتح أولى جلساته في غياب المرزوقي
3 ديسمبر 2014
المصدر : تونس ـ أ.ف.پ

رئيس المجلس التأسيسي: نجحت تونس في تأمين التداول السلمي على السلطة بطريقة حضارية باشر أول برلمان منتخب في تونس منذ ثورة 2011 مهامه امس في لحظة مهمة من مسار الانتقال الديموقراطي الناشئ في البلاد، فيما غاب الرئيس التونسي المنتهية ولايته محمد المنصف المرزوقي المرشح للانتخابات الرئاسية عن الجلسة الافتتاحية بسبب عدم تلقيه دعوة.
وانبثق المجلس الذي يضم 217 مقعدا عن الانتخابات التشريعية التي جرت في 26 اكتوبر، وكانت اول انتخابات تشريعية حرة في تاريخ تونس.
وأعطى دستور تونس الجديد الذي صادق عليه «المجلس الوطني التأسيسي» في 26 يناير 2014، صلاحيات واسعة لمجلس نواب الشعب الذي سيمارس السلطة التشريعية والرقابة على الحكومة لمدة خمس سنوات.
وكان المجلس التأسيسي المنبثق عن انتخابات 23 اكتوبر 2011 التي فازت فيها حركة النهضة الاسلامية، باشر السلطة التنفيذية خلال السنوات الثلاث الاخيرة.
وكان من المفترض ان ينهي المجلس صياغة الدستور الجديد في أجل اقصاه عام واحد من تاريخ انتخابه، إلا انه تجاوز هذه المدة بعامين بسبب التجاذبات السياسية بين حركة النهضة الاسلامية والعلمانيين.
وقال مصطفى بن جعفر رئيس المجلس التأسيسي في افتتاح اعمال البرلمان الجديد «لقد نجحت تونس في تأمين التداول السلمي على السلطة بطريقة سلسة وحضارية، وفي إرساء متدرج للتقاليد الديموقراطية».
وأضاف «تونس اليوم دولة وسلطة ومؤسسات، أمام امتحان جديد على درب الديموقراطية. لقد أنجزنا الجانب النظري من امتحان الديموقراطية بكتابة دستور توافقي تقدمي ضامن للحقوق والحريات في بعدها الشمولي، ونحن اليوم على ابواب مرحلة جديدة أشد عسرا وأكثر صعوبة وهي مرحلة تنزيل النظري الى ارض الواقع وتطبيقه».
وتابع مخاطبا نواب المجلس «أمام مجلسكم مهمة المصادقة على قانون مكافحة الارهاب الذي يجب ان يكون من اولويات عملكم».
وقال بن جعفر: ان المجلس التأسيسي لم يتمكن من إتمام المصادقة على هذا القانون بسبب «ضيق الوقت ودخول البلاد قبل الأوان في الحملة الانتخابية».
وسلم مصطفى بن جعفر رئاسة البرلمان إلى علي بن سالم النائب عن حزب نداء تونس (يمين الوسط) باعتباره اكبر النواب سنا حسبما ينص عليه القانون.
ويحظى حزب نداء تونس الفائز بالانتخابات التشريعية الاخيرة بأكثرية مقاعد البرلمان (86 مقعدا) تليه حركة النهضة الاسلامية التي حلت الثانية (69 مقعدا).
وحل «الاتحاد الوطني الحر» (ليبيرالي) الذي أسسه سليم الرياحي رجل الاعمال الثري ورئيس «النادي الافريقي» التونسي لكرة القدم في المركز الرابع بـ 16 مقعدا، تليه «الجبهة الشعبية» (ائتلاف احزاب يسارية) بـ 15 مقعدا.
ولا يملك نداء تونس الاغلبية اللازمة (109 مقاعد) التي تؤهله لتشكيل الحكومة القادمة بمفرده لذلك يتعين عليه التحالف مع أحزاب أخرى.
وغاب الرئيس التونسي المنتهية ولايته محمد المنصف المرزوقي المرشح للانتخابات الرئاسية، عن الجلسة الافتتاحية لمجلس نواب الشعب بسبب عدم تلقيه دعوة لحضور الجلسة حسبما اعلن مدير حملته الانتخابية عدنان منصر.
وكتب منصر على صفحته في فيسبوك «لم تتم دعوة رئيس الجمهورية لحضور الجلسة الافتتاحية للبرلمان المنتخب. حسب التنظيم المؤقت (للسلطات) الذي لايزال ساري المفعول، لا يمكن لرئيس الجمهورية أن يذهب الى المجلس دون دعوة».
وسيتنافس قائد السبسي (88 عاما) والمرزوقي (69 عاما) اللذان حلا على التوالي الاول والثاني في الدور الاول للانتخابات الرئاسية الذي أجري في 23 نوفمبر الماضي في الدور الثاني الذي لم يتحدد تاريخه بعد.