Note: English translation is not 100% accurate
رئيس كينيا يقيل وزير داخليته ويتوعد بـ«تكثيف الحرب» على «الشباب الصومالية»
3 ديسمبر 2014
المصدر : نيروبي - أ.ف.پ
أقال الرئيس الكيني اوهورو كينياتا امس وزير الداخلية وتوعد بـ«تكثيف الحرب» على حركة الشباب الاسلامية الصومالية اثر هجوم جديد شنته في شمال شرق كينيا وأوقع 36 قتيلا.
وقال كينياتا في كلمة متلفزة موجهة الى الأمة ان كينيا «لن تتراجع» امام الإرهاب و«ستكثف الحرب» على حركة الشباب الإسلامية الصومالية.
وأعلن الرئيس الكيني إقالة وزير الداخلية جوزف أولي لنكو وعين مكانه مباشرة جوزف نكايسيري «ليتولى مسؤولية الملف الامني». وأضاف كينياتا انه «وافق على طلب التقاعد» المبكر للمفتش العام في الشرطة ديفيد كيمايو.
وأخر هجمات «الشباب الصومالية» وقعت ليل امس الاول وأسفرت عن سقوط 36 قتيلا على الاقل. فقد اقتحم نحو عشرين مهاجما مقلعا للحجارة قرب مدينة مانديرا القريبة من الحدود الصومالية وقتلوا العمال. فذبحوا بعض الضحايا وقطعوا رؤوسهم. كذلك اعتبر اشخاص اخرون في عداد المفقودين بحسب مصدر في الشرطة.
واعتبر كينياتا «ان الهدف الاكيد هو اشاعة العداوة والريبة على خطوط قبلية ودينية وطرد غير المسلمين من بعض اجزاء البلاد».
وأكد رئيس الدولة مجددا رغبته في ابقاء جيشه في الصومال البلد الذي دخل اليه في اكتوبر 2011 لمحاربة حركة الشباب. وقال في هذا الصدد: «هذا القرار كان صائبا، وهو كذلك اليوم». وخلص الرئيس الكيني الى القول بأن تدخل القوات الكينية «كان ناجحا الى حد كبير اذ ان حركة الشباب ضعفت وفي تقهقر. لكن حتى مع قوات قليلة العدد تبقى تهديدا لبلادنا».