Note: English translation is not 100% accurate
مكتب الأمم المتحدة بالكويت احتفى باليوم العالمي لمكافحة المرض
«الصحة»: إصابات الإيدز في الكويت الأقل إقليمياً ودولياً
3 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء

الشومر: 380 ألف مصاب حول العالم والفيروس قاتل شرس ولكن العلاج جعله مرضاً مزمناً
الرضوان: حوالي 80 ألف وحدة دم يتلقاها بنك الدم سنوياًحنان عبدالمعبود
أكدت رئيسة مكتب الإيدز والإحصاءات والمعلومات ومقررة اللجنة الوطنية الدائمة لمكافحة الإيدز د.هند الشومر أن مرض الإيدز أصبح من الممكن التعامل معه والسيطرة عليه، وأصبح المريض ينعم بحياة طبيعية ويمارس نشاطاته دون عزل.
جاء هذا خلال ندوة مفتوحة أقيمت في مقر رابطة الأدباء الكويتيين عن مرض الإيدز، بمناسبة إطلاق حملة توعية مواكبة لليوم العالمي للإيدز بعنوان «علاج الإيدز يسيطر على الفيروس.. معالجة للحياة.. وقاية للحياة» والذي يصادف الأول من ديسمبر من كل عام، بحضور أستاذ أمراض الفيروسات الإكلينيكية في كلية الطب ومدير مركز العلوم الطبية بجامعة الكويت المعاون لمنظمة الصحة العالمية للإيدز البروفيسور وداد النقيب، وأمين عام رابطة الأدباء طلال الرميضي.
وقالت الشومر: «نحمد الله على وجود علاج للفيروس يقوي المناعة ويوقف نشاط الفيروس، ولهذا يجب أن يكون المصاب متعايشا ومندمجا في المجتمع، وله حقوقه ضمن سياق حقوق الإنسان، والكويت كانت من أوليات الدول التي وضعت قانونا للمحافظة على سرية المعلومات عن المرضى وخصوصيتهم وحقوقهم الكاملة وفقا للمرسوم بالقانون رقم 62 لسنة 1992، مؤكدة أن الوزارة لا تبلغ أقارب المريض عن إصابته إلا للزوج أو الزوجة، وكذلك على ضرورة تلقي المصابين العلاج، وحقهم في التعليم والعمل.
وأشارت إلى أن قضية الإيدز ليست صحية فحسب بل هي قضية اجتماعية إنمائية ضمن سياق مبادئ حقوق الإنسان وتساهم فيها جميع مؤسسات المجتمع المدني، موضحة أن نظرة المجتمع لمريض الإيدز اختلفت الآن تماما عما كانت عليه عند بداية اكتشاف الفيروس، لافتة الى أن أول حالة مصابة بالإيدز في العالم اكتشفت في عام 1981 في حين أن أول حالة في الكويت اكتشفت عام 1984، مؤكدة ان نسبة انتشار المرض في الكويت مازالت قليلة. كما أكدت أنه في ظل التحديات العصرية التي نعيشها لا يمكن عزل مريض الإيدز عن المجتمع، خاصة أن الفيروس لا ينتقل بالعطس أو الرزاز، ولا المصافحة أو المعانقة أو استخدام نفس أدوات الطعام، أو الحشرات أو الاختلاط في العمل. وفيما يختص بنسب الإصابة أكدت أن المعدلات تقريبا نفسها بالكويت، بينما ببعض الدول تشهد ارتفاعا، وهذا الارتفاع يقال ان أسبابه تعود لزيادة التشخيص بسبب زيادة الوعي بالفحوصات، ولهذا ندعو للفحص للاكتشاف المبكر عن الفيروس والذي يأتي بنتائج جيدة مع العلاج أكثر من الوصول الى المراحل المتأخرة في المرض.
من جهته، قال أستاذ أمراض الفيروسات الإكلينيكية في كلية الطب ومدير مركز العلوم الطبية بجامعة الكويت المعاون لمنظمة الصحة العالمية للإيدز البروفيسور وداد النقيب «أن المركز هو الوحيد بالمنطقة، حيث تم ترشيحه كمركز متعاون لمنظمة الصحة العالمية في عام 1982 وكمركز متخصص في فيروس نقص المناعة المكتسبة ومرض الإيدز لمنظمة شرق البحر المتوسط، مشيرا إلى أن من أهم أنشطة المركز انخراطه في مشاريع وطنية كالفحص قبل الزواج والمشروع الوطني لدراسة ورصد ومراقبة مقاومة الأدوية لفيروس نقص المناعة المكتسبة في الكويت بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية والممول من الكويت بقيمة 125 ألف دينار على مدى 3 سنوات».