Note: English translation is not 100% accurate
رثاء المرحوم بإذن الله تعالى أحمد يوسف عبدالرحمن الضاعن شعر عبدالرزاق محمد صالح العدساني
حرق الفؤاد
8 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء


أرى بِكَ صبراً للحَوادِثِ عاليا
وآخَرُ دَمْعٌ في مآقِيهِ (1) خافيا
وَلَوْعَةُ وَجْدٍ مِنْ لَظى الحُزْنِ
جَمْرَةٌ أشادَتْ لَها حَرْقَ الفُؤادِ مَراقِيا
وَكُلٌّ لَهُ يَوْمٌ بِذي الدَّهْرِ لاحِقٌ
يُذَكِّرُهُ ما كانَ بالأمْسِ ناسِيا
فإنْ غابَ عَنْ عَيْنَيْكَ ابْنٌ تُحِبُّهُ
فَذِكْراهُ تَبْقى بالفُؤادِ كَما هِيَ
ومَا أحْمَدٌ (2) إلا دَليلُ مَحَبَّةٍ
لِقَلْبٍ بِهِ ذاكَ المُهَنَّدُ (3) سامِيا
وَتُبْدي لَنا مِنْ بَسْمَة العُرْسِ بَسْمَةٍ
وَمِنْ دونها دَمْعٌ يُثيرُ البَواكِيا
فَما الدَّمْعُ يَوماً للفِراقِ مُؤانِسٌ
وَصحْبَتُهُ بالبُعْدِ تَدْعو المُناديا
تُجامِلُنا الأيّامُ في كُلِّ ما نرى
وَحَسْبُكَ مِنها ما يُثيرُ التَّناسِيا
فما الدَّمْعُ يا ابن الكِرامِ (4) مُآسِيٌ
بِابْنٍ تَرى فيهِ البَقاءُ أمَانِيا
فَصَبْراً فإنَّ الصَّبْرَ فِيهِ عَزائِمٌ
تُغالِبُ آمالاً وتُثْني المَراثِيا
وَإنَّ عَزاءَ الابْنِ لِلَّيْلِ صاحِبٌ
فلِلَّيْلِ أحْزانٌ تُهيبُ التَّعازِيا
وإني لَها أُمُّ البَنينَ مُواسِيٌ
وللهِ حَمْدي لا أَقولُ القَوافِيا
وَكُلٌّ وإنْ عاشَ السَّلامَ بِعُمْرِهِ
يرى حامِلَ المَحمولِ للقَبْرِ ساعِيا
(1) المآقي هي مجرى الدموع من العين
(2) المرحوم بإذن الله أحمد يوسف عبدالرحمن
(3) المقصود: أخوه مهند يوسف عبدالرحمن
(4) الأستاذ المربي الفاضل يوسف عبدالرحمن الشكر لك العم أبا إبراهيم الغالي
شكرا كبيرة لأخي المكرم الشاعر عبدالرزاق محمد صالح العدساني على هذه الكلمات التي تقطر حبا ووفاء يا سليل أسرة العلم والأصالة، يا رب ما ترى مكروها في حبيب وتفرح بالأولاد والبنات والأحفاد، ولا نقول يا أستاذي الغالي إلا ما تعلمناه وطبقناه: اللهم لك الحمد أعطيتنا واسترددت أمانتك وإنا من الحامدين الشاكرين الصابرين، وإنا لله وإنا إليه راجعون.
يوسف عبدالرحمن