Note: English translation is not 100% accurate
قال خلال مؤتمر «النفط الثقيل» إنه ليس معلوماً متى يعود حقل الخفجي للإنتاج
العدساني: إنتاجنا لم ينخفض.. ويبلغ 2.9 مليون برميل يومياً
9 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء



إنتاج الوفرة الكلي 200 ألف برميل يومياً.. والإنتاج يسير وفق الخطط ولا يوجد تخفيض
أسعار النفط ستبقى بنفس المستويات لفترة مقبلة بحدود 65 دولارا للبرميلأحمد مغربي
قال الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية نزار العدساني ان انتاج الكويت من النفط في الوقت الراهن يقدر بـ 2.9 مليون برميل يوميا، مشيرا الى ان الانتاج في معدلاته الطبيعية ولا يوجد خفض بالوقت الراهن.
وأضاف العدساني، في تصريحات صحافية على هامش مؤتمر ومعرض النفط الثقيل الذي عقد أمس، ان انتاج منطقة الوفرة الكلي يبلغ نحو 200 الف برميل يوميا منها 100 الف برميل لشركة شيفرون السعودية ومثلها لشركة نفط الخليج، مبينا ان انتاج الوفرة يسير وفق خططه حسب العمليات ولا يوجد خفض بكميات الانتاج حاليا.
وحول توقف حقل الخفجي وموعد عودة الانتاج، قال العدساني «ليس من المعلوم متى يعود الانتاج».
وأوضح العدساني ان أسعار النفط ستبقى بنفس المستويات لفترة مقبلة بحدود 65 دولارا للبرميل، مشيرا الى ان تلك المستويات ستظل على معدلاتها حتى تستقر أوضاع العالم الاقتصادية او تحدث انتعاشة او تتغير سياسة الدول المصدرة للنفط في أوپيك.
وحول مستويات الاسعار الحالية ودورها في تغيير سياسة مؤسسة البترول الكويتية الإنتاجية، قال العدساني ان الخطط التي تنفذها المؤسسة طويلة الأجل وتبني مشروع النفط الثقيل يمتد الى عشرين عاما، مبينا انه من الضروري ان تبدأ المراحل الاولى لإنتاج النفط الثقيل في المرحلة الحالية لتظهر نتائجها مستقبلا.
وتابع ان استراتيجية المؤسسة لا تتحدث عن عام او اثنين لكن تمتد الى 2030.
وذكر العدساني، في كلمة له خلال الجلسة الافتتاحية لمؤتمر ومعرض النفط الثقيل الذي ترعاه وزارة النفط وتنظمه جمعية مهندسي البترول، ان المؤتمر يطرح قضية على درجة كبيرة من الأهمية، فالنفط الثقيل بات اليوم واحدا من الأهداف الاستراتيجية لمعظم شركات النفط العالمية، وهو كذلك بالنسبة لنا هنا في الكويت، حيث يولي القطاع النفطي اهتماما متزايدا بتطوير النفط الثقيل، ووضع البرامج الكفيلة بتحقيق هذا الهدف.
وأضاف ان القطاع النفطي الكويتي يسعى إلى التعامل بكفاءة مع التحديات التي تواجه عملية إنتاج النفط الثقيل، وهو يمضي بالفعل على طريق الاستفادة المثلى من مخزون البلاد من هذا النفط.
وحول تجربة انتاج النفط الثقيل، قال العدساني ان هناك دراسات تجري في الوقت الراهن لتفعيل تجربة الانتاج، موضحا ان النتائج النهائية للتجربة ستحدد مستقبل المشروع.
إستراتيجية طموحة
من جانبه، قال الرئيس التنفيذي في شركة نفط الكويت هاشم هاشم إن استراتيجية الشركة لانتاج النفط الثقيل تأتي ضمن استراتيجية الشركة الطموحة لانتاج 4 ملايين برميل بحلول 2020، مبينا أن النفط الثقيل يعتبر جزءا مهما من برنامج الاستراتيجية، لاسيما مع احتواء الكويت لكميات ضخمة منه.
ولفت أن الشركة ماضية قدما في تنفيذ المرحلة الأولى لانتاج النفط الثقيل التي تهدف إلى انتاج 60 ألف برميل يوميا بالإضافة إلى المرحلتين الثانية والثالثة اللتين سيتم البدء فيهما مستقبلا، متوقعا أن تتم ترسية المرحلة الأولى بحلول نهاية الشهر الجاري على أن يتم بدء الأعمال خلال الخطة الزمنية المرصودة للإنتاج حسب البرنامج الزمني الموضوع، اغسطس 2018 لبدء التشغيل.
وأشار إلى أن انتاج الشركة يبلغ حاليا 2.9 مليون برميل يوميا، وفي سؤال حول مدى تأثير النفط الصخري على انتاج النفط الثقيل لاسيما ان تكلفة انتاجه تعتبر مرتفعة نوعا ما، قال هاشم ان اقتصادات النفط الثقيل مجدية للغاية، مؤكدا أن الشركة ماضية قدما في تنفيذ كل مشاريع النفط الثقيل.
وأوضح هاشم أن الشركة ماضية في تنفيذ المرحلة الثانية من تطوير الغاز الحر، مبينا أن الشركة تعمل على اجراء الدراسات والتخطيط للمرحلة والتي تهدف إلى وصول انتاج الكويت من الغاز الحر إلى 500 مليون قدم مكعبة يوميا بحلول 2020، لافتا الى ان كلفة المرحلة الأولى من النفط الثقيل تبلغ 4.2 مليارات دولار.
بدوره، أكد الرئيس التنفيذي في شركة البترول الوطنية محمد المطيري أن الشركة ليست لديها دراسات سرية للمخاطر التي تنفذها الشركة للمشاريع، مبينا أن تلك الدراسات توجه إلى الجهات المختصة في الدولة والادارات المعنية ذات الصلة. وأضاف المطيري أن جميع المشاريع لها دراسات كمية ونوعية ودراسات لمعالجة السلبيات، وذكر أن الشركة تقوم بصفة دورية بتحديث الدراسات وفقا للمشاريع التي يتم انشاؤها أو التي يتم البدء فيها.
وذكر أنه تم إغلاق الحزمة الرابعة من الحزم الرئيسية لمصفاة الزور والخاصة بإنشاء الخزانات، مبينا أن الحزمة رقم 5 سيتم إغلاقها في 6 يناير 2015 وعن الحزم 1، 2، 3 أشار الى أن اغلاقها سيكون في 13 يناير 2015، موضحا أن عملية التقييم الفني للعطاءات تستغرق شهرين إلى ثلاثة أشهر على أن يتم إعلان الفائز للحزمة الرابعة في شهر مارس 2015. وقال المطيري إن استراتيجية المؤسسة تهدف إلى جعل مصفاة الزور مجمعا يضم كلا من المصفاة ومجمع البتروكيماويات ومنشأة استيراد الغاز المسال.
واوضح أن التفكير يدار حاليا بإنشاء شركة مستقلة تدير المجمع ككل، وشركة البترول الوطنية ستدير المشروع لحين إنشاء الشركة، مشيرا إلى أن الميزانية المرصودة لمشروع مصفاة الزور تقدر بـ 4 مليارات دينار.
وحول مشروع استيراد الغاز، ذكر المطيري أن المشروع في مراحل الدراسات الاولية وسينتهي المستشار الفني من الدراسات الأولية بنهاية الشهر الجاري، مبينا أن طاقة المشروع 3 مليارات قدم مكعبة يوميا، مشيرا إلى أن دراسة دمج مجمع البتروكيماويات مع المصفاة وصلت لمراحل متقدمة وجار تحديد الجدوى الاقتصادية والكلفة المتوقعة للمنشأة.
وعن خط الغاز الرابع، قال المطيري إن المقاول المكلف بتنفيذ المشروع في طريقه لتسليمه نهاية الشهر الجاري على أن يبدأ التشغيل التجريبي لمدة 3 أشهر، مؤكدا سعي الشركة الى تقليص الفترة التجريبية على قدر المستطاع.
وذكر أن الشركة انتهت من تعيين المستشار المالي لتمويل مشروع الوقود البيئي وهو الآن في بداية التقييم وخلال منتصف يناير 2015 سيزودنا بالخطة العامة للممولين، مشيرا إلى أن استراتيجية المستشار تهدف حاليا النقاش مع الجهات الممولة الحكومية ومن ثم البنوك على أن تنتهي خلال اسبوعين من الجهات الحكومية الممولة الخارجية ومن ثم الانتقال للبنوك العالمية.
من جانبه، قال نائب الرئيس التنفيذي لشمال الكويت في شركة نفط الكويت عماد سلطان ان النفط الثقيل يلعب دورا أساسيا وبشكل متزايد في تلبية احتياجات السوق العالمي للنفط، ويتطلب مستوى عاليا وغير اعتيادي من الجهود والخبرات لتطوير الغاز الثقيل وإنتاجه اقتصاديا، وتشهد منطقة الشرق الأوسط تاريخا حافلا بالتحديات والفرص المصاحبة لتطوير النفط الثقيل وإنتاجه، حيث ان بعض حقول النفط الثقيل منتجة وبعضها قيد التقييم والتطوير.
من ناحيته، قال مدير مجموعة معاينة الآبار في شركة نفط الكويت سعيد شاهين ان شركة نفط الكويت لديها جهود كبيرة من أجل تطوير إنتاج النفط الثقيل وفقا لاستراتيجية شركة نفط الكويت 2020 والتي تهدف الى انتاج 60 الف برميل يوميا من النفط الثقيل وتصل إلى 270 الف برميل يوميا بحلول 2030.
وأوضح ان مجموعة معاينة الآبار هي المجموعة المسؤولة عن عمليات الرفع الصناعي للانتاج وسيكون على عاتقنا تشغيل المضخات الميكانيكية التي ستعمل على رفع النفط الثقيل الى السطح، ولذلك سنقوم باستقدام ما يقارب 1800 مضخة سيتم تركيبها في 2018.