Note: English translation is not 100% accurate
خلال حفل تكريم طاقم رحلة الأمل والمشاركين فيها ورعاتها والداعمين لها
الحمود: أوصلنا للعالم رسالة الأمل والحياة بفكر وسواعد كويتية مخلصة
10 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء









الرحلة كانت حلماً تحقق في 215 يوماً عابرة 26 ألف كيلومتر مروراً بـ 20 دولةدارين العلي
أكد وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود أن رحلة الأمل البحرية، التي قام بها كوكبة من أبناء الكويت من ذوي الاحتياجات الذهنية بمبادرة سامية من قائد الإنسانية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد انطلاقا من الكويت مركز الإنسانية العالمي باتجاه نيويورك والعودة مرورا بستة وأربعين ميناء بحريا، كانت بمنزلة منارة حضارية كويتية إنسانية المضامين عالمية الأبعاد تسابقت أجهزة الدولة ومؤسسات المجتمع المدني على إنجاحها لتقدم للعالم الوجه الإنساني والحضاري المشرق الذي تقوم به الكويت في مجال ذوي الاحتياجات الخاصة والتعريف باحتياجاتهم وعرض النجاحات الكويتية في مجال الرعاية والعلاج.
كلام الحمود جاء خلال الاحتفال بتكريم فريق رحلة الأمل البحرية الذي أقيم مساء أول من امس تحت رعاية النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد وبحضور وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ محمد العبدالله وعدد كبير من ممثلي الوزارات والجهات المشاركة، إذ أعرب الحمود عن سروره بأن ينوب عن النائب الأول لسمو رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد راعي الاحتفالية التكريمية لكوكبة من أبناء الوطن الأوفياء من فريق رحلة الأمل الذين تحملوا مشقة السفر البحري والبعد عن ثرى الوطن الغالي شهورا عديدة في مهمة إنسانية، والجهات الرسمية والأهلية التي كانت لها أكبر الأثر في إنجاح هذا العمل الوطني الذي رفع راية الكويت وإنسانيتها المشهودة.
وشدد الحمود على ان الكويت أكدت اهتمامها بقضية الإعاقة والمعاقين طوال مسيرة تاريخها على المستويين الرسمي والأهلي، ولقد لعبت مؤسسات المجتمع المدني الكويتية دورا مميزا مكملا إلى جانب الدور الحكومي ليبرهن المجتمع الكويتي ومؤسساته الرسمية والأهلية على أهمية العناية بهم وإدراكا لحقوقهم وحضورا إنسانيا واجتماعيا لوجودهم لتظل رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة وتأهيلهم وتدريبهم رسالة سامية ذات أبعاد إنسانية شريفة ونبيلة تلقى كل أشكال الدعم والمؤازرة من القيادة السياسة العليا بالبلاد وفي مقدمتها صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك.
وقال ان الإنجازات العظيمة تبدأ بحلم كبير يبحر بالأذهان والأفكار بين واقع الحاضر وأمل المستقبل وتدفعه رؤية وطنية مستنيرة بسواعد مؤمنة بقيم الولاء والانتماء وتقدم مصلحة الكويت فوق أي اعتبار، فكانت رحلة الأمل البحرية حلما تحقق في 215 يوما عابرة 26 ألف كيلومتر مرورا بعشرين دولة أوصلت خلالها رسالة الكويت الإنسانية، رسالة الأمل والحياة بفكر وسواعد كويتية مخلصة نكن لها جميعا كل التقدير والاحترام.
وأضاف الحمود أن احتفالنا اليوم هو تكريم للضمير الإنساني الكويتي الكامن في قلوب وفكر أهل الكويت ورؤيتهم الإنسانية لشريحة غالية من أبنائنا وضرورة استحضار قدراتهم الخاصة للمشاركة في بناء حاضر ومستقبل الوطن ليمثل نموذجا كويتيا يحتذى به وعلامة مضيئة على درب الوطن، مشيرا الى ان رحلة الأمل لم تكن رحلة عادية، بل كانت رحلة أهل الكويت بما يحملونه من القلب والفكر من إنسانية جابت العالم بدعم كويتي رسمي ومجتمعي غير محدود، فجزيل الشكر وعظيم الامتنان لكل من شارك في هذه الرحلة الميمونة ولكل من ساهم في خروجها من حيز الحلم الى واقع الحقيقة من وزارات ومؤسسات حكومية وأهلية وجماعات وأفراد لتبقى الكويت عنوان الإنسانية تحت قيادة قائد العمل الإنساني صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد.
بدوره، ثمّن عضو مجلس أمناء رحلة الأمل د.محمد العوضي دور الأبطال الذين غامروا برحلة الأمل، فبالرغم من كل وسائل الراحة التي توفرت في هذه السفينة الا ان البحر لا يمكن تفادي غدره لأنه متقلب وفيه الكثير من الأسرار. معتبرا ان الرحلة مفخرة للكويت، خاصة أن أهل الكويت يعرفون بأنهم أهل البحر وجابوا البحار لكسب عيشهم ولكن هذه السفينة عبرت الموانئ والشواطئ والبحار حتى فرنسا وكان هدفها نشر اسم الكويت عاليا لتحقيق رسالة كبيرة ليست غريبة عن أهل الكويت وعن صاحب السمو الأمير، أمير الإنسانية كما اختارته الأمم المتحدة وكما قدم للإنسانية الكثير.
وأشار العوضي الى انه لابد ان نبدأ بالشكر لهذا الانسان العظيم، صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد على مبادرته الفورية لدعم هذه الرحلة التي بسبب هذا الدعم تحولت الفكرة الى واقع، وقدم الشكر لسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد والكثيرين معه على تكملة هذا الدعم حتى تحقق الهدف من هذه المبادرة العظيمة.
ومن جهته، شكر المدير التنفيذي للرحلة يوسف الجاسم كل من ساهم في إنجاحها وكل من قدم الدعم لها سواء ماديا أو معنويا، ذاكرا بالاسم كل من بذل الجهود لكي تحقق الرحلة أهدافها، وساند سعيها بدءا من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، وولي عهده سمو الشيخ نواف الأحمد، وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك وعدد كبير من الوزراء الحاليين والسابقين والشخصيات العامة والطواقم البحرية التي قادت الرحلة وعناصر الجيش والمتطوعين في الحملة ورعاتها.
واعتبر الجاسم أن رحلة الأمل ملحمة كويتية وأنشودة وطنية متناغمة صنعت نجاحها وحازت إعجاب العالم بأسره ممثلا بالأمم المتحدة، مستذكرا التكريم الذي نالته الرحلة خلال وجودها في البحرين من قائد الاسطول الأميركي الخامس الادميرال جون ميلار الذي قلد الأبناء المشاركين في الرحلة أنواط الشجاعة باسم الجيش الأميركي اعترافا منه بعملهم البطولي.
وشدد على ان هذا الإنجاز الوطني لم يكن جهدا فرديا أو حكرا على مجموعة واحدة بل جاء نتاج تضافر جهود منظومة متكاملة يتوجها صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، بالاضافة الى كوكبة من الوزراء كوزير الخارجية ووزير الدفاع ووزير الداخلية ووزير الاعلام ووزير المواصلات ووكلاء الوزارات والمسؤولين والقياديين فيها ممن ساهموا في دعم الحملة وإنجاحها.
ووجه الشكر والتقدير لجميع الرعاة والداعمين من مؤسسات وهيئات وجهات، معتبرا ان لولاهم لما تمكنت الرحلة من استكمال متطلباتها وتنفيذ حملاتها التوعوية والإعلامية داخل وخارج الكويت، حيث صبت هذه الجهود لصالح ذوي الإعاقات الذهنية ورفع اسم الكويت عاليا بين الدول، موجها التحية الى الجنود المجهولين الذين رافقوا الرحلة طوال مدتها بهدف توفير كل الخدمات اللوجستية ومتطلبات الإسناد والسهر على راحة فريق الرحلة وطاقمها طوال فترات إبحارهم، شاكرا الجمعية الكويتية لأولياء أمور المعاقين لما قدمته من خدمات للرحلة، وكذلك رابطة أصدقاء الرحلة وفريق التوثيق فيها، ولمجلس الأمناء لما قدموه من دعم ومساندة واحتضان أثمر نجاحا كبيرا للرحلة.
من أجواء الحفل
قام وزير الإعلام الشيخ سلمان الحمود، ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ محمد العبدالله مع مجلس أمناء الجائزة بتكريم جميع من شارك في الرحلة وممثلي الوزراء الداعمين لها كوزير الخارجية راعي الحفل، ووزراء الدفاع والداخلية والمواصلات، كما قام أعضاء مجلس الأمناء بتكريم الحمود والعبدالله تقديرا لجهودهما في انجاح الرحلة. نال شهادات تكريم كل من شارك في الرحلة من كبار ضباط البحرية والجيش وطواقم القوى البحرية وفريق الإبحار ومركز العمليات المساندة وفريق الإسناد والإدارة والتوثيق والجهات الراعية وعدد من النواخذة، وقد كان لافتا تقدم الشيخ سلمان الحمود الى مكان جلوس النوخذة عيسى العثمان لتقديم الدرع التكريمية له حرصا على عدم تكبده مشقة الوصول الى المنصة. واختتم الحفل بوصلة من الغناء التراثي لإحدى الفرق الشعبية وبالتقاط الصور التذكارية للمشاركين بالرحلة والرعاة والداعمين مع الوزيرين الشيخ سلمان الحمود والشيخ محمد العبدالله