Note: English translation is not 100% accurate
على هامش احتفال المستشارية الثقافية الإيرانية بتوقيع كتاب «أيام في إيران»
أسيري: زيارة الأمير إلى طهران كانت محركاً رئيساً للمياه الراكدة بين ضفتي الخليج
10 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء



خامه يار: الكويت وإيران جارتان متحابتان ومتآخيتان وما تحققه إيران ملك للكويتهالة عمران
في إطار التعاون الثقافي بين الكويت وإيران، نظمت المستشارية الثقافية للسفارة الإيرانية حفلا لتوقيع كتاب «أيام في إيران» في مكتبة الكويت الوطنية بحضور السفير الإيراني رضا عنايتي والمساهمين في تأليف الكتاب من الإعلاميين الذين كتبوا في وسائل الإعلام المختلفة عن زياراتهم إلى إيران، بالإضافة إلى حضور نخبة من الأدباء والمثقفين.
استهل الحفل بفيلم وثائقي عن إيران رصد عددا من المواقع السياحية الطبيعية والأثرية والتي تعد شاهدا على استمرار التطور في بلد غني إنسانيا وثقافيا ومعرفيا، لتأتي بعدها كلمة مقدم الحفل محمد صرخوه الذي علق على الموسيقى التي صاحبت الفيلم وهي للموسيقي الحداثي برويز رحمان بنار، مشيرا إلى أنها تعطي شعورا للمستمع بأنه حمل إيران على ريشة ووتر. بدوره، قال المستشار الثقافي لدى السفارة الإيرانية د.عباس خامه يار ان ما ترصده صفحات كتاب «أيام في إيران» هو غيض من فيض مشاهدات وانطباعات نخبة من أساتذة الجامعات الكرام والصحافيين الأفاضل وكوكبة من الشخصيات الاجتماعية والتربوية الذين زاروا الجمهورية الإسلامية الإيرانية مؤخرا عسى أن تكون حافزا لزيارة هذه المعالم الحضارية عن قرب والاطلاع على النهضة الرائدة والتطور الهائل الذي تشهده البلاد في كل المجالات العلمية والجامعية والسياحية والتربوية والثقافية والفنية والاقتصادية.
وتابع: ان هذا التطور حصل بالرغم من سنوات بل عقود من الحصار الاقتصادي والعقوبات اللاإنسانية المنقطعة النظير المفروضة على بلادنا، والحصار الجائر الذي فرضته بعض الدول الكبرى والذي طال حتى الصناعات الدوائية والغذائية مما منع شبابنا من تحقيق الكثير من طموحاتهم العلمية الرائدة.
وأشار خامه يار الى التطور المذهل الذي شاهده المختصون والجامعيون وكوكبة من المثقفين الذين أعربوا عن انبهارهم من حجم الانجازات العلمية والبحثية التي تشهدها الجامعات والمراكز البحثية في إيران.
وختم مؤكدا أن الكويت وايران منذ القدم جارتان متحابتان ومتآخيتان وما تحققه إيران هو ملك للكويت، فنحن أشقاء في السراء والضراء، وإيران كانت على الدوام السند والداعم لكل دول الجوار ولاسيما شعب الكويت. تضمن الحفل عدة كلمات من الوفود التي شاركت في الرحلات والذين أجمعوا على ان إيران تعيش ربيعا دائما لا يتوقف، يتناغم مع البياض الذي يزين قمم الجبال التي تحاصرها، وكانت أولها كلمة عميد كلية العلوم الاجتماعية د.عبدالرضا أسيري والذي ترأس وفدا أكاديميا كويتيا مؤخرا لزيارة الجامعات الإيرانية، مبينا أن الفكرة جاءت عندما زار مدير الجامعة إيران وبعض المؤسسات التعليمية ولما وجده من تقدم أكاديمي وتعليمي، لافتا إلى أن زيارة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد في بداية الصيف الماضي كانت محركا رئيسا للمياه الراكدة بين ضفتي الخليج، مشيرا إلى ان الفريق الأكاديمي مكون من 18 شخصا من 6 كليات مختلفة ومن ضمن الوفد الأكاديمي عميد كلية الشريعة ومساعد الكلية الذي يعمل إماما وخطيبا بالمسجد الكبير.
وأوضح أسيري أنه خلال الزيارة ناقشنا العديد من الأمور السياسية والدينية وقمنا بزيارات متعددة لمدينة اصفهان ومشهد ودار الابحاث والمتحف الرضوي والمكتبة.