Note: English translation is not 100% accurate
خلال مؤتمر صحافي للإعلان عن إطلاق «مشروع الدولة لاستثمار طاقات الشباب»
الزين الصباح: نسعى إلى تقديم خدمات شاملة للمجتمع من خلال استثمار الطاقات الشابة بالتعاون مع جهات الدولة
11 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء

الظفيري: المشروع سيؤهل مدربين معتمدين للتصدي للظواهر السلبيةرندى مرعي
أكدت وكيلة وزارة الدولة لشؤون الشباب الشيخة الزين الصباح أنه بتضافر الجهود المشتركة يمكن بناء وتأسيس بيئة تنموية مستدامة تجمع كل طاقات وطموحات المجتمع الشبابي في كل المجالات، مؤكدة دور الوزارة في ترجمة توجيهات المقام السامي من خلال تبنيها تطلعات ومشاريع الشباب، فهم مستقبل الوطن وعماده.
وقالت الصباح خلال مؤتمر صحافي للإعلان عن اطلاق «مشروع الدولة التدريبي لتنمية واستثمار طاقات الشباب» الذي سيبدأ الأسبوع المقبل ويستمر حوالي 3 أشهر، ان من أهداف الوزارة تنمية الشباب وتعزيز مشاركتهم القيادية على المستوى المجتمعي والوطني والعالمي، والتأكد من تقديم خدمات شاملة للمجتمع من خلال استثمار هذه الطاقات الشابة بالتعاون مع جهات الدولة والتي بدورها تهدف إلى تمكين الشباب واستثمار طاقاتهم في خدمة المجتمع.
واضافت أن هذا المشروع يتم بالتعاون مع أكبر صرح تعليمي في الكويت وهو جامعة الكويت وذلك لإعداد كوادر وطنية مدربة يسلط من خلالهم الضوء على تنمية البلاد بشكل عام، كما أن هذا المشروع يعزز التماسك الاجتماعي ويقلل التهميش والتفاوت بين النشء والشباب كما يساهم في تعزيز المواطنة لدى الشباب والقيم الأصيلة فيهم.
من جانبها، قالت عميدة كلية التربية د.نجاة المطوع ان الشباب هم سر نهضة الأمم وبناء حضارتها فهم يمثلون مرحلة الطاقة والعطاء المتدفق التي يسعون من خلالها ومن خلال ما يتمتعون به من قوة عقلية وبدنية ونفسية إلى بناء الوطن ويسعون إلى تنميته وذلك لقدرتهم على التكيف مع مستجدات ومستحدثات الأمور في مختلف الأمور العلمية والاجتماعية. وتابعت بأنه ظهرت مؤخرا في البلاد مشكلة العنف لدى الشباب الأمر الذي دعا أجهزة الدولة بتوجيه سام للتصدي لهذه الظاهرة، وفي هذا الإطار قامت وزارة الدولة لشؤون الشباب بالتعامل مع هذه القضية بحكمة وموضوعية من خلال تنظيم دورات حرصت من خلالها على مصلحة الوطن، وهانحن نكمل بعضنا بعضا للقضاء على هذه الظاهرة والحد منها. بدوره، شدد العميد المساعد للشؤون العلمية والدراسات العليا د.فايز الظفيري على أهمية الشراكة التي يمثلها هذا المشروع والذي يضم 7 جهات مختلفة وهي: وزارة التربية، ووزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، وزارة الأوقاف، ووزارة الداخلية، والهيئة العامة للشباب والرياضة، والمجلس الأعلى للثقافة والفنون والآداب، وجمعيات النفع العام التي تتعاون مع بعضها من أجل تحقيق التنمية المستدامة.
وأشاد الظفيري بهذه المبادرة التي اتخذتها وزارة الدولة لشؤون الشباب والتي أرادت من خلالها التغيير من الداخل بحيث قامت بالتعاون مع جامعة الكويت، معتمدة بذلك على المادة العلمية، مضيفا ان هذه الدورات ستشمل 1700 مستفيد من جهات مختلفة وسيخضعون لـ 3 ثلاثة مستويات، ويضم البرنامج حوالي 80 دورة تدريبية تحت إشراف حوالي 50 عضوا من أعضاء هيئة التدريس.
من ناحيته، أعلن الوكيل المساعد لقطاع التنمية والمشاريع في وزارة الدولة لشؤون الشباب عبدالرحمن المطيري أن تكلفة هذا المشروع بلغت حوالي 480 ألف دينار، مؤكدا أن هذا المبلغ يعتبر استثمارا تنمويا خاصة أنه من جهة حكومية إلى جهة حكومية أخرى، وأكد أنه بعد هذه الدورات هناك خطة استكمالية لمتابعة المتدربين وقياس مستوى فاعليتهم، كما أنه سيكون هناك متابعة مع اللجنة البرلمانية لمكافحة الظواهر السلبية.