Note: English translation is not 100% accurate
ما خرجت به قمة الدوحة من قرارات أثلج الصدور
نواب: نجاح قمة «التعاون» في قطر بفضل حكمة الأمير وحنكته وتكريم سموه من قادة «التعاون» دلالة واضحة على عمق العلاقات الأخوية بين القادة
12 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء



أكد النائب سلطان اللغيصم ان النجاح الذي حققته قمة الدوحة يعود الفضل فيه بعد الله سبحانه وتعالى الى صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد الذي نجحت جهوده بفضل حكمته وحنكته في لم شمل البيت الخليجي وطي صفحة الخلافات الخليجية الى الابد. وقال اللغيصم: اتوجه بالشكر الى قادة دول مجلس التعاون الخليجي على تكريمهم المستحق لصاحب السمو الامير بعد تسميته من قبل منظمة الامم المتحدة قائدا للعمل الانساني، وتسمية الكويت بالمركز الانساني العالمي، مشيرا الى ان هذا التكريم يعكس مدى التلاحم بين قادة دول مجلس التعاون وتقديرهم لجهود صاحب السمو الامير على صعيد العمل الانساني، والتي هي محل اعتزاز وفخر للجميع. واوضح اللغيصم ان الدور الذي قام به صاحب السمو الامير في احتواء الازمة الخليجية ونجاحه في تقريب وجهات النظر بين قادة دول مجلس التعاون الخليجي كان السبب الرئيسي في نجاح قمة قطر التي رسمت البهجة والسعادة بانعقادها في موعدها ومكانها على وجوه الشعب الخليجي، فشكرا يا صاحب السمو الامير على جهودك في لم شمل البيت الخليجي.
وشدد على ان ما خرجت به قمة الدوحة من قرارات اثلج صدور الشعب الخليجي، متمنيا ان تكون بداية لتحقيق التكامل الخليجي في جميع المجالات، وان يستمر التعاون فيما بين دول الخليج جميعا لما فيه من مصلحة للشعوب الخليجية.وقال اللغيصم انه في ظل ما تشهده دول المنطقة من احداث تتطلب من دول الخليج التمسك بوحدتهم ودعم قادتهم والعمل على تحقيق التعاون البناء في جميع المجالات.
وهنأ في ختام تصريحه قادة دول مجلس التعاون الخليجي بنجاح قمة الدوحة بصفة عامة وصاحب السمو الامير قائد الانسانية الشيخ صباح الاحمد بصفة خاصة.
من جانبه توجه النائب ماضي الهاجري بالشكر الى قادة دول مجلس التعاون الخليجي لتكريمهم صاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد بمناسبة اختياره قائدا للعمل الانساني، مؤكدا ان التكريم يجسد العلاقات الاخوية بين القادة ودلالة كبيرة على مكانة صاحب السمو الامير بين اخوانه.
واضاف الهاجري أن هذا التكريم الاخوي مستحق وإضافة كبيرة لسجل سموه الحافل على الصعيدين الانساني والسياسي وايضا نتيجة لجهود سموه في رأب الصدع الخليجي ولم الشمل العربي، ليس فقط بين دول مجلس التعاون بل ايضا في المحيط العربي.
وتابع الهاجري: ان نجاح القمة العربية وقراراتها لهو خير دليل على ان صاحب السمو استطاع بحكمته المعهودة ان يعيد للبيت الخليجي تماسكه ووحدته، مشيرا الى أن كلمة صاحب السمو الامير خلال القمة وما تضمنته من سياسات وتحديات ومطالبة سموه بالتصدي للتحديات والاخطار التي تواجه الاتحاد الخليجي قد وضعت الاطار العام لمواجهة تلك التحديات من خلال التواصل والحوار الاخوي بين القادة، مؤكدا انها كلمة لا تصدر الا من قائد وزعيم محنك، لافتا الى انها كلمة جامعة شافية لم تترك شاردة ولا واردة في الشأن الخليجي بل والعربي كله.
واختتم تصريحه مجددا شكره للقادة على هذا التكريم المستحق وخص بالشكر أمير قطر الشقيقة الشيخ تميم بن حمد آل ثاني على حسن وكرم الضيافة لاخوانه واشقائه قادة دول مجلس التعاون.
وبين النائب محمد البراك الرشيدي ان تكريم صاحب السمو عميد الديبلوماسية حفظه الله ورعاه من قبل اخوانه قادة دول مجلس التعاون بمناسبة التكريم الاممي في اختياره قائدا للعمل الانساني، له دلالة واضحة على عمق العلاقات الاخوية بين القادة وتقديرهم للدور الكبير الذي يبذله سمو الامير على جميع الاصعدة، مؤكدا ان سمو الامير يستحق هذا التكريم نتيجة لما يبذله من جهود مضنية في رأب الصدع الخليجي ولم الشمل العربي، وهذا التكريم اضافة كبيرة في التاريخ السياسي والانساني لسموه، وعلينا الفخر والاعتزاز بسموه حفظه الله واعانته في جهوده.
وبين البراك ان انعقاد القمة الخليجية بالدوحة ونجاح قراراتها دليل يؤكد حنكة وحكمة سموه المعهودة لتماسك ووحدة اللحمة الخليجية المنشودة، موضحا ان كلمة سموه خلال انعقاد القمة والذي اشار فيها للتواصل والتحاور الاخوي بين قادة دول مجلس التعاون لمواجهة الاخطار والتحديات التي تواجه الاتحاد الخليجي، باتت خريطة الطريق السياسية الحقيقية لتجاوز جميع العواقب التي تواجهها دول المجلس والعمل على وحدتها، وكلمة سموه كلمة قائد وزعيم محنك جسدت متطلبات المرحلة الخليجية المقبلة.