Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
15 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء
٭ تسليح الجيش: نقلت صحيفة «الشرق الاوسط» عن مصادر لبنانية مطلعة على ملف تسليم الاسلحة الفرنسية، إشارتها الى ان «آخر ما سيتسلمه لبنان هو المروحيات، ويعود التأخير لضرورات التصنيع فيما خص المروحيات، ولكن ايضا الزوارق البحرية التي سيحصل عليها الجيش اللبناني على ان تكون بوادر التسليم اوائل شهر فبراير القادم».
وأفادت المصادر بأن رئيسة لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان إليزابيث غيغو طلبت من رئيس الحكومة تمام سلام ان يطلعها على تطور تنفيذ العقد وأن يعلمها بما اذا كان لبنان بحاجة لأن يقوم البرلمان بالضغط من اجل تلبية الحاجات اللبنانية، موضحة ان «غيغو عمدت الى تشكيل لجنة خاصة من نواب اليسار واليمين برئاسة النائب اليميني اكسل بونياتوفسكي للقيام بدرس معمق للحاجات اللبنانية على كل الاصعدة، كذلك حظي لبنان بتفهم ودعم اليمين واليسار في مجلسي الشيوخ والنواب».
٭ طفلتان سوريتان خنقتهما شمعة: آية وحلا طفلتان سوريتان لاجئتان في مخيم للاجئين السوريين في بلدة بر الياس، في البقاع الاوسط، نامتا على ضوء الشمعة، في ليل البقاع البارد، ولم تستيقظا ابدا، لقد فر بهما ذووهما من تحت قصف الصواريخ والبراميل المتفجرة الى ربوع البقاع اللبناني، وإذا بثاني اكسيد الكربون الناجم عن احتراق الشمعة التي بدلا من ان تضيء عتمة ليلهما احرقت براعم عمرهما القصير.
والدة الطفلتين قالت انها اضاءت الشمعة وذهبت لتسهر عند الجيران، وإذا بها تعود لتجد حريقا ودخانا وطفلتين مخنوقتين.
الوالد، قال من جهته: ليس باليد حيلة، ما لنا إلا ان نترحم عليهما.
٭ طالبان كل سنة لدراسة الإعلام في دبي بمنحة من جبران تويني: اعلن وزير التربية والتعليم العالي الياس بوصعب في الذكرى السنوية التاسعة لاستشهاد النائب والصحافي جبران تويني عن توقيع اتفاق بين مؤسسة جبران تويني وبين الجامعة الاميركية في دبي التي يشغل فيها بوصعب منصبا إداريا مسؤولا، يصار من خلالها الى ارسال طالبين شاب وفتاة كل سنة لدراسة الاعلام في كلية الاعلام التابعة لهذه الجامعة في دبي، بمنحة من مؤسسة جبران. وأشار بوصعب الى ان مؤسسة جبران تويني نجحت في ان تحمل اسم جبران وفكره وقناعته بالشباب اللبناني.
٭ لا يمكن رئاسة الجمهورية دون حوار وطني: اكد امين السر العام في الحزب التقدمي الاشتراكي ظافر ناصر انه لا يمكن انجاز استحقاق رئاسة الجمهورية وانتخاب رئيس جمهورية توافقي في لبنان من دون حوار وطني بين الاطياف السياسية جميعها، ورأى ان الوضع العام يزداد تعقيدا مع كل التعقيدات الاقليمية والدولية، مجددا الدعوة الى التماسك والحوار والتلاقي وتوحيد الرؤى والجهود في مختلف الاستحقاقات لنعبر بالواقع الى حالة افضل، مشددا على ان الاستقرار في لبنان لا يمكن ان يؤمن الا بتواصل مختلف الفرقاء السياسيين فيما بينهم، منبها من ان الانفجار الداخلي كنا جميعا قاب قوسين او ادنى منه، لأن الفتنة الطائفية كانت تنذر بخطر كبير على كل اللبنانيين دون استثناء، مرحبا بالحوار بين تيار المستقبل وحزب الله، معتبرا انه مؤشر إيجابي كنا دعونا إليه منذ مدة طويلة، لافتا الى ان هذا الحوار له انعكاس ايجابي على المستوى العام في البلد. ورأى ناصر في ندوة سياسية للحزب الاشتراكي في اقليم الخروب ان المقايضة في ملف العسكريين هي الاقل كلفة وثمنا على لبنان واللبنانيين وعلى اهالي العسكريين لإنجاز هذا الملف وتخفيف الاعباء عن الاسرى وأهاليهم وبالتالي تفادي الأسوأ في هذا الملف، لافتا الى اننا لم نرفض يوما ان تكون الدولة هي من تتولى هذا الملف فنحن نؤمن بالدولة ومؤسساتها ودور هذه المؤسسات ولكن كلنا لمسنا حالة الارباك التي كانت قائمة والتي يبدو انها لم تنته، مشيرا الى ان هذه الملفات تستدعي منا جميعا كل اليقظة والوعي والتماسك والحذر والتفاعل بمختلف انتماءاتنا السياسية والحزبية، لافتا الى ان النائب وليد جنبلاط قام في الآونة الاخيرة بمروحة اتصالات سياسية مع مختلف القادة السياسيين في لبنان، وعلى المستوى الشعبي بمروحة من الزيارات على مختلف المناطق والقرى والبلدات بهدف تأمين شبكة امان سياسية واجتماعية، حيث من دونها سيكون واقعنا اكثر هشاشة خصوصا ان الملفات معقدة على المستوى السياسي بما فيها طبعا تداعيات الازمة السورية، اذ لا احد يمكنه توقع المستقبل في ظل هذه الفوضى التي لا يمكن التحكم بها، مجددا التأكيد على مناصرة الثورة السورية لأجل كرامة وحرية الشعب السوري، داعيا الى تجاوز الحساسيات والفئويات والخصوصيات السياسية والحزبية والطائفية للنهوض بالبلد، مؤكدا ان الدولة والإدارة والمؤسسات للجميع.