Note: English translation is not 100% accurate
قدمتها «المسرح الكويتي» في المسابقة الرسمية لمهرجان الكويت المسرحي الـ 15
«معركة العقول الفارغة».. واقعنا المؤلم!
17 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء


مفرح الشمري Mefrehs@
قدمت فرقة المسرح الكويتي ضمن المسابقة الرسمية لمهرجان الكويت المسرحي بدورته الـ 15 مساء امس الأول على خشبة مسرح الدسمة مسرحية «معركة العقول الفارغة»، من تأليف فيصل العبيد وإخراج علي المذن، ومن تمثيل عبدالمحسن القفاص وحمد اشكناني وابراهيم الشيخلي وخالد المظفر ونواف القريشي وأفراح الصراف.
«معركة العقول الفارغة» عمل مسرحي مزج الكوميديا بالتراجيديا وحمل مدلولات سياسية واجتماعية حول الثورات والانتخابات في الوطن العربي، وكشف من خلالها المخرج علي المذن واقعنا المؤلم الذي نتحسر عندما نواجهه.
تدور احداث المسرحية التي لم يتم تحديد مكان وزمان لأحداثها حول مجموعة من الأشخاص يجمعهم مكان واحد تعرضوا للظلم على يد طاغية شارك معهم في الثورات والاحداث ومع مرور الزمن يثور هؤلاء وينقلبون عليه ولكن ثورتهم تفشل في تحقيق اهدافها لانهم ينتخبون شخصا محسوبا على الظالم والطاغية.
كان الأداء التمثيلي بمنزلة مباراة فنية ما بين اشكناني والقفاص والشيخلي والمظفر، الأمر الذي من خلاله استطاعوا توصيل فكرة المسرحية للجمهور، وهذا الامر ساعد كثيرا مخرج العرض في التفرغ للتفنن في توظيف الإضاءة بالشكل المطلوب.إشادات بأداء المظفر وأشكناني والشيخلي في الندوة التطبيقية
بعد نهاية عرض «معركة العقول الفارغة» أقيمت ندوة تطبيقية لمناقشته في قاعة الندوات بمسرح الدسمة وذلك بحضور الأمين العام المساعد لقطاع الفنون محمد السنعوسي وحشد من ضيوف المهرجان والمهتمين بالشأن المسرحي، وتصدى لإدارتها الزميل محبوب العبدالله الذي تواجد معه على المنصة مؤلف العرض فيصل العبيد والمخرج علي المذن.
وأعرب عميد المعهد العالي للفنون المسرحية السابق د.فهد السليم عن سعادته بإقامة هذا المهرجان وبوجود هذه الكوكبة الكبيرة من ضيوف المهرجان، وقال: أتمنى من الذين يصعدون المنصة ويتحدثون عن المسرح الكويتي أن يكون لديهم إلمام وورقة أكاديمية عنه، لاسيما أن هذا المسرح هو من نشر هذا الفن في دول الخليج ويمتلك تاريخا حافلا وروادا مبدعين صنعوا أعمالا ستظل خالدة، مشيدا بعرض المسرح الكويتي وبالفنان خالد المظفر.
وأشاد استاذ قسم التمثيل والاخراج بالمعهد العالي للفنون المسرحية هاني النصار بالفنانين المشاركين في العرض وأدائهم المتقن، وقال: المظفر واشكناني وابراهيم الشيخلي كانوا رائعين، بينما أوضح فايز العامر أن المؤلف استطاع أن يعكس الواقع العربي على خشبة المسرح، كما قدم العرض فنانا جديدا متميزا وهو خالد المظفر، وقال إن الفنانة فرح الصراف كانت بحاجة إلى تدريب أكثر، وقد أوضح المخرج علي المذن أن الصراف انضمت للمسرحية قبل العرض بعشرة أيام.
وأعرب الفنان طارق العلي عن سعادته بما قدمه خالد المظفر على الخشبة لأنه قادم من شركة فروغي، مشيدا بكل من المؤلف فيصل العبيد والمخرج علي المذن ووصف الأول بأنه مشاكس.
من جهته، قدم مؤلف العرض فيصل العبيد الشكر لفرقة المسرح الكويتي ولكل المتحدثين في الندوة، وقال: أتمنى أن يكون هناك معقب في الندوة حتى نعرف أين وصلنا في عملية التأليف وما الذي أخفقنا وأصبنا فيه، لأن الآراء الانطباعية بعد العرض مباشرة تحتمل الكثير من الأمور، مشيرا إلى انه لم يكتب هذا العرض إلا بعد الرجوع الى مؤتمر الخرطوم الشهير صاحب «اللاءات الثلاثة» والى قمع الفلسطينيين ومعركة الأمعاء الخاوية وما تعرض له المتظاهرون في مصر مؤخرا. وتابع: هناك تفاصيل لا يتسع الوقت لسردها للحضور لأن اختلاف الآراء بهذا الشكل على المنصة له تفسيرات كثيرة، منوها الى أنه سيأخذ كل الآراء بعين الاعتبار، في حين شكر المخرج علي المذن المتحدثين والحضور وفريق العمل وفرقة المسرح الكويتي.