Note: English translation is not 100% accurate
في رده على زينب خان المنشور في «الأنباء» الأحد الماضي
الراشد: «اللي يحترم فنه ينسحب من نفسه من العمل الفاشل ولا ينتظر أن يستبعدوه منه»!
17 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء

أرسل مخرج مسرحية «الديوانية» المشاركة في مهرجان الكويت المسرحي بدورته الحالية خالد الراشد ردا على المذيعة زينب خان بعد أن كشفت حقيقة استبعاده لها، وذلك من خلال نقاط هي ما يلي:
1 - لولا جريدة «الأنباء» لما علمت أن عندها حالة وفاة لذلك أقول: «عظم الله أجرك يا زينب خان» لأن قبل استبعادها بيومين استأذنت للسفر لعرض مسرحية وعندما رجعت كانت تحضر البروفات وكانت آخر شخص يخرج من المسرح ولم أسمع من أي زميل لها بأنها بحالة عزاء، والآن نشاهدها تحضر عروض المهرجان التي ادعت أنها خرجت من المشاركة فيه بسبب حالة الوفاة.
2 - إذا كانت زينب تقول ان العمل فاشل، فعلى أي أساس تقول ذلك؟ وخصوصا أنها مذيعة وهذه المهنة لا تقيم عرضا مسرحيا إن كان فاشلا أو ناجحا حتى لو انها أصبحت مؤخرا تمثل، لأن التمثيل بالنسبة لها تسلية وليس موهبة كما تقول، كما أنها ليست خريجة المعهد العالي للفنون المسرحية ولا عندها الخبرة الطويلة حتى تقيم أعمالنا، وإذا بتقول اهي واحدة من الجمهور فهي شخص واحد أو اثنان أو عشرة؟ فالجمهور الكبير الذي حضر ما فيهم واحد خرج قبل نهاية العرض وغالبيتهم كان متفاعلا مع المسرحية، وعدد كبير من الجمهور ردوا عليها عندما صعدوا خشبة المسرح ليباركوا لنا، فهو أكيد أكبر من زينب بكثير.
3 - تقول خان: «العمل فاشل وشكرا على استبعادي»، لو كان العمل فاشلا لماذا تستمر فيه وانتظرت حتى استبعدتها، فمن باب أولى ان تحترم فنها وتبتعد لأن أي شخص يحترم فنه لا يقبل بأن يعمل في أي عمل وهو مجبر عليه، إلا إذا فوجئت بأن العمل فاشل بعد استبعادها كما تظن؟ أو كانت تعرف أن العمل فاشل وكانت تتحمل من أجل المردود المادي ولكي ترد على الفرق المسرحية التي استبعدتها من قبلي.
4 - بالنسبة لتدخلاتها الاستفزازية، طلبت من فريق العمل جميعا بأنني سأسمح للكل بأن يبدي رأيه وملاحظاته في دوره وأدائه فقط، ولأني اخترتها ممثلة وليست مخرجة ولا مساعدة مخرج لا اسمح لها بأن تفرض رأيها وأنا غير موافق عليه وخصوصا أنها كانت تتدخل في مشاهد زملائها لأنها كانت تطلب تغييرها لكي تظهر هي و«تاكل الجو».
5 - زينب معروفة بالوسط الفني انها «راعية مشاكل» وخاصة بهذا المهرجان بعد إساءتها لعدد من الفرق المسرحية التي اشتركت معها واستبعدتها بعد ذلك، وعندها مشاكل واضحة مع مسرح الخليج، وأيضا لديها مشاكل مع المعهد العالي للفنون المسرحية وأيضا إساءتها للجنة التحكيم بمهرجان الشباب الأخير.
6 - على كل هذه الأعمال التي صدرت منك يا زينب أضع علامة استفهام كبيرة، ماذا تريد زينب خان من الوسط الفني أو المسرحي؟ إذا كانت لا تحترمه ولا تريد أن تتواجد فيه ولا تحترم أسلوب تعاملها مع الآخرين وخصوصا عندما بدأت تسخر من الفنان القدير العم محمد جابر عندما كتب بـ «القروب» ما كتبت عنه وأوقفتها عند حدها.
وفي الختام: «لا صغير ولا كبير عاجب زينب خان»، وتحية لكل من حضر عرض مسرحية «الديوانية»، وأقدر وأثمن الجدل السلبي قبل الإيجابي للنقاد والمسرحيين بالندوة التطبيقية لمسرحية الديوانية وملاحظتهم محل اهتمام عندي.