Note: English translation is not 100% accurate
تشهد صمتاً انتخابياً اليوم.. وأكثر من 5 ملايين مدعوون للتصويت
تونس بين المرزوقي والسبسي لإنهاء المرحلة الانتقالية غداً
20 ديسمبر 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

التصويت بدأ في الخارج من كامبيرا وينتهي في سان فرنسيسكو فيما فتحت البعثات الديبلوماسية التونسية في الخارج أبوابها، امس لاستقبال المواطنين الراغبين في الإدلاء بأصواتهم في الجولة الثانية والحاسمة من الانتخابات الرئاسية، انتهت امس في تونس حملة الدورة الثانية للانتخابات الرئاسية التاريخية التي تجرى في الداخل غدا ويتنافس فيها الرئيس المنتهية ولايته محمد المنصف المرزوقي والباجي قائد السبسي مؤسس ورئيس حزب نداء تونس العلماني الفائز بالانتخابات التشريعية الأخيرة، وذلك بعد أيام من تهديدات جهاديين.
ويفترض ان تنهي هذه الانتخابات مرحلة انتقالية صعبة تعيشها تونس منذ الإطاحة في 14 يناير 2011 بنظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي.
وكان قائد السبسي (88 عاما) والمرزوقي (69 عاما) تأهلا الى الدورة الثانية بعدما حصلا على التوالي على نسبة 39.46 % و33.43 % من إجمالي أصوات الناخبين خلال الدورة الأولى التي أجريت يوم 23 نوفمبر الماضي.
وتحتضن حوالي 45 دولة في المنطقة العربية وأوروبا والأميركتين (6 دوائر انتخابية) الانتخابات التونسية باستثناء ليبيا والعراق وسورية، بينما يحق لنحو 380 ألف تونسي مقيمين في الخارج ومسجلين في سجلات الناخبين الإدلاء بأصواتهم.
وفي وقت سابق، أعلنت الهيئة العليا للانتخابات انطلاق أعمال التصويت في مدينة كامبيرا الأسترالية، كأول دولة تنطلق فيها أعمال التصويت، بسبب فروق التوقيت. وبدأ التصويت في الساعة الثامنة صباحا من امس بتوقيت كامبيرا، 22:00 بتوقيت تونس من يوم الخميس (21:00 ت.غ).
وتناقلت وسائل إعلامية محلية أن نسق انطلاق التصويت كان بطيئا في أغلب دول الخارج.
وبالنسبة الى التونسيين المقيمين في الخارج، تجرى عمليات الاقتراع أيام 19 و20 و21 ديسمبر.
وسيكون مكتب اقتراع سان فرنسيسكو بالولايات المتحدة آخر محطة تستقبل ناخبين، حيث يغلق أبوابه أمام الناخبين في الساعة 2:00 بتوقيت تونس من يوم الاثنين (1:00 ت.غ).
ودعي الى الانتخابات نحو 5.3 ملايين تونسي من المسجلة أسماؤهم على قوائم الاقتراع. وسيكون اليوم السبت «يوم الصمت الانتخابي» بعد حملة شهدت منذ بدئها في التاسع من ديسمبر الجاري، تبادلا للاتهامات بين المرشحين.
ويقدم المرزوقي نفسه كضمانة للحريات التي اكتسبها التونسيون بعد الثورة، ولعدم انتكاسة البلاد نحو «الاستبداد» الذي كان سائدا في عهد الرئيس المخلوع بن علي.
ويعتبر المرزوقي ان قائد السبسي وحزب نداء تونس الذي يضم يساريين ونقابيين وأيضا منتمين سابقين لحزب «التجمع» الحاكم في عهد بن علي، يمثلان «خطرا على الثورة» لأنهما امتداد لمنظومة الحكم «السابقة» في تونس.
وركز قائد السبسي حملته الانتخابية على «إعادة هيبة الدولة».
وقال مؤخرا في مقابلة مع تلفزيون «الحوار التونسي» الخاص «عندي هاجس ألا يعترف (المرزوقي) بنتائج الانتخابات».
ووجهت الهيئة المكلفة تنظيم الانتخابات العامة «تنبيها» الى المرزوقي بعدما قال في إحدى خطبه «بدون تزوير لن ينجحوا» في اشارة الى قائد السبسي.
ورفض الباجي قائد السبسي دعوة من المرزوقي بإجراء مناظرة تلفزيونية.