Note: English translation is not 100% accurate
مهمة القوات الفرنسية في أفغانستان تنتهي رسمياً مع نهاية ديسمبر الجاري
20 ديسمبر 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات
أعلنت وزارة الدفاع الفرنسية ان مهمة القوات الفرنسية المتمركزة في افغانستان ستنتهي يوم 31 ديسمبر الجاري بمغادرة نحو 150 جنديا فرنسيا مطار كابول الدولي.
وقالت الوزارة ـ في بيان لها امس انه بعودة هؤلاء الجنود الى بلادهم ستنهي فرنسا 13 عاما من المشاركة في البعثة الفرنسية العاملة في اطار قوات المساعدة الدولية لإرساء الامن في افغانستان بقيادة حلف الأطلسي.
وأشارت الى ان فرنسا قد سحبت قواتها «المقاتلة» في عام 2012 والتي بلغ عددها 4000 جندي كما انها شاركت في اعداد الجيش الأفغاني، حيث اكد المتحدث باسم الجيش الفرنسي العقيد جيل جاورن ان بلاده ساهمت في تدريب 21000 ضابط وضابط صف ومتخصص في الجيش الأفغاني، «الذي اصبح يضم اليوم 350 الف رجل في مقابل 12 الف في 2002».
يشار الى ان 70 ألف جندي فرنسي قد خدموا في افغانستان منذ عام 2001 قتل منهم 89 وأصيب 700 فرد، كما ستنتهي المهمة القتالية لقوات حلف الناتو في افغانستان مع نهاية الشهر الجاري على ان يتم الإبقاء على 12500 جندي للقيام بمهمة تدريب ودعم للقوات الأفغانية.
الى ذلك، اعرب مجلس الامن الدولي امس عن استعداده لدعم المصالحة في افغانستان بهدف الوصول الى سلام مستدام يحقق الاستقرار والازدهار. وقال ممثل الأمين العام للامم المتحدة في أفغانستان نيكولاس هايسوم ان البعثة الاممية هناك على استعداد لدعم المصالحة والعملية السياسية التي يقودها الأفغان، محذرا في الوقت ذاته من أن المدنيين يتحملون العبء الأكبر للنزاع.
واشار خلال مناقشة مجلس الامن الدولي للتطورات في افغانستان الى ان بعثة الامم المتحدة سجلت مع نهاية شهر نوفمبر الماضي اكبر عدد في الوفيات والاصابات في صفوف المدنيين منذ عام 2008.
من جهته، ذكر المدير التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة يوري فيدوتوف أن الانتاج والاستخدام غير المشروع للمخدرات لايزال يمثل تحديا هائلا تواجهه قيادة أفغانستان الجديدة والمجتمع الدولي.
في سياق متصل، دعا القائم بالاعمال والمتحدث نيابة عن الاتحاد الاوروبي يوانيس فرايلاس الى «مستوى جديد» في العلاقة بين المجتمع الدولي وأفغانستان، مشيرا الى ان «الأفغان تحملوا بشكل متزايد المسؤولية في جميع انحاء بلادهم وأظهروا رغبة في الانخراط في تعاون اقليمي».
واضاف ان الاتحاد الأوروبي اعرب بالفعل عن عزمه تغيير الطريقة التي يعمل بها في أفغانستان، مؤكدا ان الاستراتيجية الجديدة تركز على دعم وتطوير المؤسسات الافغانية «لتكون افغانستان قادرة على الوقوف على قدميها وتمكن شعبها من العيش في سلام ورخاء».