Note: English translation is not 100% accurate
كوردسمان: داعش فقدت قدرتها على التأثير الإستراتيجي ولكنها لاتزال تتوسع
20 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء
واشنطن ـ أحمد عبدالله
قال رئيس دراسات الشرق الاوسط في مركز الدراسات الدولية والاستراتيجية في واشنطن آنتوني كوردسمان ان هناك نتائج ملموسة يحرزها التحالف الدولي لمواجهة داعش في العراق وسورية الا ان «تلك النتائج غير كافية» حسب قوله. وقال كوردسمان في ندوة عقدت في معهد «آتلانتيك» حول الوضع الاستراتيجي في الشرق الاوسط «هناك تقدم في عدد من المجالات منها على سبيل المثال حرمان داعش من القدرة على شن هجمات ذات طابع استراتيجي. غير ان المنظمة تتوسع على الرغم من ذلك. اعتقد ان القول ان داعش تتراجع ربما لا يكون دقيقا من الوجهة الجغرافية وان كان صحيحا من الوجهة الاستراتيجية». وشرح كوردسمان رأيه قائلا: «كان هناك مؤخرا تحسن ملموس في جمع المعلومات عن حركة قيادات المنظمة على نحو سهل من استهدف بعض اهم تلك القيادات. الا ان هذا النمط من الخصوم لا يتبدد بمجرد قتل قياداته. لقد رأينا ذلك في حالة القاعدة التي سبق ان سمعنا تصريحات متعددة عن انها في حالة اندحار متواصل بل قال بعض مسؤولينا انها هزمت وانتهى الامر». وأضاف «من الوجهة الاستراتيجية فان داعش لا تستطيع الآن حشد قواتها او استخدام طوابير المدرعات أو التنسيق بين فروع مختلفة من قواتها. وهي بالتالي غير قادرة على ان تهاجم مدنا كبيرة.
ولكننا نراها تتوسع في الانبار مثلا كما انها تحاصر حديثة وتنتشر في انحاء بيجي وفي مناطق اخرى من غرب العراق. وفي سورية رأينا المنظمة تحتل موطئ قدم في السويداء في الجنوب وهو امر لم يكن موجودا من قبل، كما اننا نرى انتشارها في شمال حلب مع انضمام المزيد من التشكيلات المسلحة اليها».
وقال كوردسمان ان الحديث عن «احتواء» داعش لايزال مبكرا.
وأوضح ذلك بقوله «الاحتواء يعني سلب القدرة على التأثير خارج حدود الظاهرة. ولا يمكن القول اننا وصلنا الى ذلك. انني لا اشك في ان داعش سيهزم تحت تأثير رفض المسلمين لتطرفه الشديد ان لم يكن تحت تأثير استخدام القوة من التحالف الدولي. ولكن علينا ان نكون حذرين عند الحديث عن نتائج إيجابية ذات طابع استراتيجي. ان ذلك لم يحدث بعد وربما لا يحدث قبل عامين أو ثلاثة أعوام».