Note: English translation is not 100% accurate
لاريجاني في بيروت اليوم وتساؤلات عن المهمة
حزب الله: نسعى لتفاهمات على غرار الحاصل مع التيار الحر وأوساط نيابية لـ «الأنباء»: حوار لكسر الجليد وتنفيس الاحتقان
22 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء

عائلة مخطوف درزي تمهل جنبلاط 48 ساعة وإلا فستتحرك .. والبيك يُقرر التدخل مباشرة مع «داعش» و«النصرة»
الحجار: حزب الله وتيار عون يرفضان المقايضة في ملف العسكريينبيروت ـ عمر حبنجر
دخل لبنان امس اجواء عطلة عيدي الميلاد ورأس السنة، حيث تتوقف معظم الاعمال الا السياسية منها، اذ تستمر التحضيرات للحوار القريب المرتقب بين تيار المستقبل وحزب الله وبعده اللقاء المتوقع بين العماد ميشال عون ود.سمير جعجع، يضاف الى هذا وذاك وصول رئيس مجلس الشورى الايراني علي لاريجاني الى بيروت اليوم قادما من دمشق، ما سمح للبعض باستنتاج ان يكون في جعبته بعض الاشارات السياسية او كلمات سر للحلفاء بهدف فتح بعض الابواب او النوافذ التي مازالت مغلقة او حتى محكمة الاغلاق، علما ان الاجواء الممالئة لطهران في بيروت وصفت الزيارة ضمن الحدود الاستطلاعية.
وسيستهل لاريجاني محادثاته بلقاء اليوم مع رئيس الحكومة تمام سلام الذي وصف امس القرار الاممي المتعلق بمطالبة اسرائيل بتعويض لبنان جراء البقعة النفطية التي تسبب فيها العدوان الاسرائيلي على معمل الجية الحراري في يوليو 2006 بالانجاز الكبير، واعتبر سلام ان لبنان سجل انتصارا سياسيا وديبلوماسيا في اعلى محفل دولي.
وسيلتقي لاريجاني مسؤولين آخرين على مستوى الدولة ومجلس النواب وحزب الله، بينما لا يرى الوزير السابق محمد عبدالحميد بيضون نفعا للبنان من هذه الزيارات مادام يجاهر المسؤولون الايرانيون بان لبنان جزء من جغرافية نفوذهم في المنطقة.
وفي بكركي، اشار البطريرك بشارة الراعي في قداس الاحد امس الى فضل المسيحيين في جعل لبنان بلد الانفتاح، داعيا السياسيين الى الحفاظ على هذا النموذج.
الى ذلك، مازال الحوار بين المستقبل وحزب الله حديث الساعة، والتوقيت المرجح لانطلاقه مازال 29 الجاري، اما لائحة المشاركين فقد اتسعت كما يبدو لصحيفة «النهار» بحيث ان الجولة الاولى ستضم وفدا موسعا من المستقبل يضم وزير الداخلية نهاد المشنوق والنائب سمير الجسر الى نادر الحريري مدير مكتب الرئيس سعد الحريري، وينضم الى المعاون السياسي للامين العام لحزب الله الحاج حسين خليل والوزير محمد فنيش وشخص آخر من الحزب.
وسيكون الى جانب الرئيس نبيه بري معاونه الوزير علي حسن خليل.
مصادر «المستقبل» تقول ان موعد انطلاقة الحوار لم يعد مهما، وقد جرى التوافق بشأنه بين الطرفين، اذ انه سلك طريقه وسيبدأ مهامه قبل نهاية السنة، وستغلب العلاقات الثنائية على الحوار الى جانب تنفيس الاحتقان المذهبي.
الامين العام لتيار المستقبل احمد الحريري قال من جهته وخلال حفل تكريمي لرئيس بلدية جبيل زياد حواط «لا مصلحة لاحد الا بالحوار، ومصلحة لبنان تستحق ان نبذل كل ما بوسعنا لتحييد لبنان عن النار السورية ومحاولة ترميم الخلل الذي اصاب الشراكة الوطنية، ولعل البعض يتخلى عن استكباره ويعود من المستنقع الذي ذهب اليه عامدا متعمدا».
من جهته، اكد النائب حسن فضل الله عضو كتلة الوفاء للمقاومة انفتاح حزب الله على الحوار مع بقية القوى للوصول الى تفاهمات وطنية، مستشهدا بتجربة حزب الله مع التيار الوطني الحر والتي اثبتت ان هناك امكانية على ان يلتقي فريقان في لبنان من مدرستين مختلفتين على مبادئ مشتركة منها ما له علاقة بالدولة.
وزير الزراعة اكرم شهيب اعرب عن تفاؤله بجدوى الحوار، وقال في لقاء عقد في الشويفات: لانزال على تفاؤلنا بامكانية التلاقي والحوار للخروج من ازمة الشغور الرئاسي.
اوساط نيابية متابعة ترى لـ «الأنباء» ان كلا من المستقبل وحزب الله بحاجة الى الحوار رغم اختلاف الدوافع، فالمستقبل ومن خلفه فريق 14 آذار يريد حوارا يكسر الجليد بينه وبين الحزب، ومن خلفه 8 آذار، وصولا الى تنفيس الاحتقان بعد سنوات من التعبئة المتبادلة وصولا الى انتخاب رئيس للجمهورية يعيد وضع الدولة على السكة الصحيحة، او الحزب بحاجة الى اعادة نظر بمواقفه المنحازة للاعتبارات الخارجية وحدها، بعد اختراق جبهة النصرة لمواقعه في جرود بريتال داخل الاراضي اللبنانية، والقصف الليلي المتقطع لمناطق تواجده في بعلبك ـ الهرمل بالقذائف والصواريخ، ما اوجب عليه تقبل فكرة قلب الصفحة.
وتضيف اوساط 14 آذار الى ذلك انفتاح طهران على الرياض وغيرها، ما عزز احتمالات الخروج بمقررات حوارية تفتح آفاقا وطنية رحبة ومن دون ان تلغي ما قبلها ابدا كاتفاق الطائف.
على صعيد ملف العسكريين المخطوفين، قرر النائب وليد جنبلاط الاتصال المباشر مع تنظيمي داعش والنصرة لأن الهم الاساسي بالنسبة اليه هو حياة العسكريين.
وتمنى رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي على باقي اعضاء الخلية الوزارية المكلفة بمعالجة هذه الازمة التحرك، وقال انه كلف احد وزراء حزبه في الحكومة وائل ابوفاعور بمتابعة هذا الموضوع.
جنبلاط وجه سؤالا لوزير الداخلية نهاد المشنوق ومدير الامن العام اللواء عباس ابراهيم حول ما اذا كان الهم الاساسي بالنسبة اليهما هي حياة العسكريين وماذا يفعلان لهم؟
وكانت عائلة العسكري الاسير لدى داعش سيف ذبيان هددت بتصعيد تحركها وذلك بعد تهديد داعش بذبح الاسير ونشر صورة له والسكين على رقبته، وعقدت العائلة اجتماعا في بلدته مزرعة الشوف، وحملت العائلة والبلدة الحكومة والسياسيين دماء سيف اذا تخاذلوا بموضوع الجنود الاسرى، وهناك مهلة 48 ساعة امام الحكومة للبت في هذا الموضوع وتقديم الحلول، والا فستكون هناك تحركات كبيرة وتصعيدية تؤثر على السياسيين على مختلف المستويات.
وفي معلومات «الأنباء» ان عائلة ذبيان الشوفية العريقة ابلغت جنبلاط عزمها التحرك التصعيدي بصرف النظر عن الارتدادات والنتائج.
يذكر ان هناك 5 عسكريين اضافة الى سيف ذبيان بين المخطوفين الستة والعشرين ينتمون الى طائفة الموحدين الدروز.
عضو كتلة المستقبل النيابية د.محمد الحجار وردا على سؤال، قال: معروف ان عرقلة عملية التبادل كانت تصدر عن التيار العوني ومن حزب الله من خلال القيود التي فرضوها على عمل لجنة الازمة الوزارية والحكومة.
واضاف: الآن يقولون انهم غيروا موقفهم، وانا ارى ان هذا التغيير ملتبس، حمال اوجه، لكني اريد افتراض النية الحسنة، واقول لهم تفضلوا وابلغوا رئيس الحكومة ليقبل المقايضة على هذا الاساس، وحرام ان يبقى وضع العسكريين على ما هو عليه.
حزب الوطنيين الاحرار الذي يرأسه النائب دوري شمعون طالب الحكومة بالمقايضة على العسكريين الاسرى مهما كان الثمن، موضحا في بيان ان المقايضة ليست غالية امام الشهادة. امنيا، اوقف الجيش في طرابلس شقيق احد قادة داعش في جرود عرسال المعروف بأبي هاجر وهو يدعى عبدالله الجغبير.
وفي منطقة ساحل المتن، اوقف الجيش 3 لبنانيين وسوريا وفلسطينيا وضبطت معهم اسلحة فردية ومخدرات وكاميرات تصوير واجهزة اتصال. وفي مخيم عين الحلوة (صيدا)، انفجرت عبوة ناسفة ليلا تحت سيارة شخص مقرب من المسؤول العسكري لحركة فتح (اللينو) ويعرف باسم حسين الخال، ما ادى الى احتراق السيارة.
وجاء هذا الحادث على خلفية كون اللينو وهو قائد سابق لجهاز الكفاح المسلح في المخيم وقد فصلته «فتح» من منصبه ووصفته بالضابط المتمرد لعلاقته بالقيادي السابق في فتح محمد دحلان.
وزير العدل اشرف ريفي وفي احتفال تربوي في عاصمة الشمال قال ان طرابلس براء من داعش، وانه لا يشعر بالخوف على المدينة ولا على البلد «لا داعش تخيفنا ولا النصرة تخيفنا، والاسلام براء من كل سلوكيات داعش».