Note: English translation is not 100% accurate
تصريحات وزير المالية السعودي رفعت الأسواق الخليجية
«بيتك»: أسعار الأسهم الحالية فرصة لبناء مراكز جديدة
23 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء
قال تقرير صادر عن بيت التمويل الكويتي (بيتك) ان أسواق الأسهم الخليجية واصلت أداءها السلبي للأسبوع الثالث على التوالي، وشهدت موجة جديدة من الانخفاضات مع تراجع أسعار النفط إلى أدنى مستوى في 5 سنوات، إلا أنه في يوم التداول الأخير من الأسبوع شوهدت جميع الأسواق الخليجية مرتفعة واضعة حدا للانخفاض القوي الذي شهدته في الأسابيع القليلة الماضية مع زيادة في نشاط التداول، وتلقت الأسواق الدعم من قوة النفط وأسواق الأسهم الأميركية فضلا عن الأخبار الإيجابية من المملكة العربية السعودية.
ففي يوم الأربعاء، قال وزير المالية السعودي إبراهيم العساف ان حكومته ستواصل الإنفاق على المشاريع التنموية والخدمات الاجتماعية في ميزانيتها لعام 2015 على الرغم من تراجع أسعار النفط، علما أنه من المتوقع الإعلان عن الميزانية السعودية قريبا، بينما أدلى مسؤولون في الإمارات والكويت وقطر بتصريحات مماثلة خلال الأيام الماضية، مخاطبين المخاوف الرئيسية للمستثمرين في الخليج. هذه الدفعة من التأكيد ساهمت في رفع معنويات المستثمرين وتسببت في زيادة ملحوظة بنشاط التداول خاصة في ظل الانخفاض الكبير في اسعار الأسهم، وقد شهدت الأسهم السعودية ارتدادا قويا في الاتجاه الصعودي ردا على البيان الايجابي لوزير المالية، وشوهدت مرتفعة في آخر جلستين من الأسبوع.
في غضون ذلك، وفي ظل الوضع الحالي للأحداث، من المتوقع أن التراجعات الكبيرة قد وصلت إلى حالة من الاستقرار، ومن المرجح أن تبقى كذلك لفترة من الزمن. وإذا واصلت أسعار النفط مستوياتها المتدنية أو فق حال رؤية انخفاضات اضافية، فإن أسواق الأسهم لن تتأثر كما كان في السابق بسبب قوة اقتصادات العديد من الدول المصدرة للنفط. بالإضافة إلى ذلك، سوف يستمر الإنفاق الحكومي كما هو مخطط له. إلى جانب ذلك، فإن أسعار الأسهم قد تراجعت إلى أقل من قيمها الفعلية وهي فرصة لبناء مراكز جديدة قبل نهاية العام وبدء إعلانات الأرباح والكشف عن التوزيعات.
ولفت التقرير الى ان إجمالي القيمة السوقية لأسواق الأسهم الخليجية السبعة مجتمعة انخفض بما نسبته 1.84% وصولا إلى 998.29 مليار دولار كما في 14 ديسمبر، مقارنة بما قيمته 1.017.03 مليار دولار المسجل في 11 ديسمبر 2014.
ووصل سوق الكويت للأوراق المالية تراجعه للأسبوع الخامس على التوالي مع تسجيل مؤشريه الوزنيين أكبر انخفاض أسبوعي لهما في أكثر من خمس سنوات على الرغم من الاتجاه الصعودي الذي شهدته يوم الخميس. وفي غضون ذلك، أغلقت بورصة قطر يوم الخميس تداولها في عطلة العيد الوطني وتوقع لها أن تتفاعل بشكل ايجابي عند افتتاحها يوم الأحد.
وفي الإمارات العربية المتحدة، مسح سوقا الإمارات كل ما لديهما من مكاسب في بداية الأسبوع، وذلك للمرة الأولى منذ بداية عام 2014. ومع ذلك فقد نجح السوقان في عكس اتجاهيهما إلى الايجابية في جلسة التداول الأخيرة من الأسبوع. هذا، وقد كانت سوق ابوظبي للأوراق المالية قد أعلنت مع بداية الأسبوع انها ستعلق التداول لخمس دقائق للاسهم التي تتراجع بمقدار 5% لتصبح بذلك أول سوق اسهم في المنطقة تتخذ مثل هذا الإجراء كرد فعل للسيطرة على الهبوط الحاد. وبحلول يوم الخميس، نجحت العديد من الأسهم المتداولة في أسواق الإمارات العربية المتحدة في الارتفاع بالحد الأقصى اليومي 15%، بما في ذلك أسهم الوزن الثقيل كإعمار والدار العقارية في سوقي دبي وابوظبي، على التوالي. وخلال الجلسة نفسها، تمكن مؤشر سوق دبي المالي من تسجيل أكبر مكاسب يومية له منذ اطلاق المؤشر في عام 2004 عندما ارتفع بنسبة 12.98% وأغلق عند مستوى 3.426.7 نقطة.