Note: English translation is not 100% accurate
فرنسا ترحب بحسن سير الانتخابات التونسية.. واحتجاجات في بعض المناطق
السبسي يطيح بالمرزوقي ويصبح الرئيس الرابع بعد «ثورة الياسمين»
23 ديسمبر 2014
المصدر : تونس ـ وكالات


أعلنت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في تونس عن فوز الباجي قائد السبسي مرشح حزب نداء تونس، ليصبح رئيس الجمهورية الثالثة وأول رئيس منتخب رسميا بعد ثورة الياسمين التي أطلقت شرارة الربيع العربي. وتقدم السبسي على خصمه المنصف المرزوقي العلماني المتحالف مع حركة النهضة الإسلامية في الدور الثاني من الانتخابات الرئاسية التي جرت امس الأول وحصل على نسبة 55.68% من الأصوات مقابل 44.32% لمنافسه الرئيس المنتهية ولايته.
وبذلك، تكون تونس التي انطلقت منها شرارة الربيع العربي، خطت الخطوة الأخيرة في انتقال تونس إلى العهد الجديد بعد الانتفاضة التي أطاحت بالحاكم المستبد زين العابدين بن علي في 2011.
ويصبح بذلك السبسي الرئيس السادس في تاريخ تونس الحديث والرابع بعد ثورة 2011.
وقال شفيق صرصار، رئيس الهيئة في مؤتمر صحافي، ان السبسي حصد مليونا و731 ألفا و529 صوتا في حين تحصل المرزوقي على مليون و378 ألف و513 صوتا من مجموع 3 ملايين و189 ألفا و672 ناخبا أدلوا بأصواتهم، وبنسبة مشاركة بلغت إجمالا 60.11%.
وبلغ عدد الأوراق الملغاة 50 ألفا و585 ورقة أما الأوراق البيضاء فكانت في حدود 28 ألفا و755، بحسب صرصار.
ولم ينتظر حزب نداء تونس إعلان النتيجة النهائية للانتخابات الرئاسية، وأعلن فوز مؤسسه ورئيسه الباجي قائد السبسي بالدورة الثانية التي جرت امس الأول رغم اعتراض منافسه.
وأعلنت مكاتب انتخابية للمرشح السبسي فوزه على المرزوقي وحصوله على ما بين 52.8 % و55.5% من إجمالي اصوات الناخبين.
وأقيمت احتفالات مساء امس الأول أمام مقر الحملة الانتخابية للباجي قائد السبسي في منطقة «البحيرة» قرب العاصمة تونس، إثر إعلان محسن مرزوق القيادي في حزب نداء تونس ورئيس حملة قائد السبسي عن فوز السياسي المخضرم بالانتخابات.
في المقابل، أعلن عدنان منصر مدير الحملة الانتخابية لمحمد المنصف المرزوقي ان اعلان نداء تونس عن فوز رئيسه بالانتخابات يمثل «خرقا للقانون الانتخابي وللسلم الأهلي» وفق تعبيره.
من جانبه، أكد وزير الشؤون الخارجية والتنمية الدولية الفرنسي لوران فابيوس أن بلاده ترحب بحسن سير الانتخابات الرئاسية في تونس وتهنئ الشعب التونسي بمناسبة انتخاب أول رئيس للجمهورية بالاقتراع العام المباشر. وقال فابيوس في تصريح له امس إن تونس أكدت على دورها التاريخي بتخطي تلك المرحلة المهمة.الى ذلك، اثار اعلان السبسي فوزه الباكر بعض الاحتجاجات وقال عمار الغيلوفي من مدينة الحامة لرويترز إن الشبان يشعلون اطارات مطاطية في شوارع المدينة بينما تطلق قوات الشرطة قنابل الغاز ضد المحتجين واعتقلت عدة شبان. وأضاف الغيلوفي وهو من سكان المدينة أن المتاجر أغلقت بينما يواصل الشبان الاحتجاج ضد اعلان حملة السبسي فوزه بالرئاسة.
وذكر الشهود أن المحتجين رفعوا لافتات ضد السبسي وضد النظام تقول إحداها «لا لعودة الأزلام».
وقال ساكن ثان اسمه محسن لرويترز إن المحتجين يحاولون مهاجمة مركز شرطة لكن قوات الأمن تمنعهم وتطلق الغاز بكثافة مضيفا ان الوضع متوتر جدا.
والسبسي مسؤول سابق في إدارة بن علي التي كان يسيطر عليها حزب واحد لكنه طرح نفسه على أنه تكنوقراط واستفاد حزبه نداء تونس من رد الفعل ضد الحكومة الإسلامية التي تولت السلطة في البلاد عقب الانتفاضة والتي حملها كثير من الناخبين المسؤولية عن الاضطراب بعد 2011.
من جهة أخرى، أعلنت وزارة الدفاع التونسية، امس، العثور على جثتي إرهابيين أثناء عمليات تمشيط بالمنطقة العسكرية المغلقة بجبل الشعانبي (غرب) كانت الوحدات العسكرية قضت عليهما في وقت سابق.