Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن هناك إمكانية للاستقالة من «نداء تونس» بعد تسلم مهام الرئاسة
المرزوقي يقرر عدم الطعن ويدعو أنصاره إلى قبول النتيجة والسبسي: لن يكون رئيس الحكومة من وزراء بن علي
24 ديسمبر 2014
المصدر : تونس وكالات

قال الرئيس التونسي المنتخب الباجي قائد السبسي: إن هناك «إمكانية» لأن أستقيل من حزب حركة «نداء تونس» بعد تسلم مهام الرئاسة. وفي مقابلة بثها التلفزيون الرسمي التونسي، أضاف السبسي أن «تهمة الهيمنة على المشهد السياسي وَهْم وأنه لا رجوع إلى الماضي ولا بد من طي هذه الصفحة وتجاوزها والنظر إلى المستقبل وعدم البقاء في تصفية الحسابات».
وعن تشكيل الحكومة القادمة، قال السبسي «إن رئيس الحكومة المقبل لن يكون وزيرا من نظام حكم (زين العابدين) بن علي (الرئيس الأسبق الذي أطاحت به ثورة يناير 2011)».
كما لفت إلى أنه «ستكون هناك مشاورات لهياكل حزب حركة نداء تونس خلال الأيام القليلة القادمة، وأنه لا يتوق إلى تكوين حكومة حزبية فقط، خاصة أنه كان قد أعلن منذ بدء الحملة الانتخابية (الرئاسية) أن نداء تونس لن يحكم بمفرده».
وعما تم تداوله من أنباء عن محاولة اغتياله ليلة الانتخابات، قال الرئيس إنه «فعلا كانت هناك محاولة لاغتيالي وأنا أخبرت بها من قبل السلطات المعنية وتم اتخاذ كل الاحتياطات الأمنية». واعتبر السبسي أن «الاحتجاجات التي وقعت في الجنوب التونسي عقب إعلان فوزه ليس لها موجب (داع) لأن الحكومات السابقة أيضا لم تقدم التنمية لهم، ولم تطور هذه المناطق».
وشدد على أنه «لا فرق بين من انتخبه وانتخب منافسه، وهذه هي لعبة الديموقراطية التي لابد من ترسيخها».
وفيما يتعلق بالعلاقة مع الإعلام، أكد السبسي أن «حرية الصحافة مكسب من مكاسب الثورة، ولا رجوع عنها والصحافة حرة وفق ضوابط معينة أهمها الحرفية».
من جانبه، قال الرئيس المنتهية ولايته والمرشح للانتخابات الرئاسية التونسية محمد المنصف المرزوقي إنه لن يطعن في نتائج الجولة الثانية للانتخابات الرئاسية في وقت اكد انه سيعلن التجاوزات على الرأي العام.. وأضاف المرزوقي في تصريح للتلفزيون الرسمي التونسي امس الاول أن التجاوزات كانت «سببا في إثارة غضب بعض المواطنين في الجنوب».
وأكد أن هاجسه اليوم هو الإسراع بتشكيل حكومة لحل المشاكل المتراكمة، مشددا على أن الاستقرار لا يكون إلا بتهدئة الخواطر.
وناشد جميع التونسيين إلى القبول باللعبة الديموقراطية وبما أفرزه صندوق الاقتراع، حاثا انصاره على عدم إفساد التجربة الديموقراطية التي عرفتها تونس وإعلاء مصلحة البلاد.
وقال المرزوقي إن تونس تحتاج في هذا الوقت الحفاظ على الوحدة الوطنية والترفع عن كل خطاب من شأنه أن يحقر أو أن يهمش أي جهة من جهات البلاد.
في غضون ذلك، أعلن نائب رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات التونسية نبيل بفون أن الهيئة ستعلن النتائج النهائية للانتخابات الرئاسية يوم الجمعة المقبل في حال عدم تقديم أي طعون على العملية الانتخابية وقال بفون في تصريح له امس إنه في حال عدم تقديم طعون فإن الهيئة ستحصل على شهادة بهذا المعنى من المحكمة الإدارية، ويتم عقب ذلك الإعلان الرسمي عن النتائج النهائية.