Note: English translation is not 100% accurate
نائب رئيس الوزراء التركي أكد خلال مؤتمر صحافي أن بلاده أنفقت 5 مليارات دولار على اللاجئين السوريين خلال السنوات الأخيرة
ارينج: قبضنا على 1000 إرهابي يريدون الانضمام إلى «داعش» ولا كويتيين بينهم
25 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء


لا نتدخل في الشؤون الداخلية لدول الخليج وعلاقتنا مع الكويت جيدة
عن المصالحة مع مصر: من يخط خطوة نقم بعشر خطوات مقابلهابيان عاكوم
شدد نائب رئيس مجلس الوزراء والناطق باسم الحكومة التركية بولنت ارينج على اهمية العلاقات التي تربط بلاده بالكويت، مشيرا الى انها «كانت ولا تزال علاقات جيده وقوية».
واشار ارينج خلال مؤتمر صحافي عقده امس في فندق الشيراتون بمناسبة زيارة الى البلاد ان «تركيا ألقت القبض على 1000 ارهابي على الحدود كانوا يريدون الانضمام الى تنظيم داعش من مختلف الجنسيات الاوروبية»، نافيا وجود كويتيين من ضمنهم.
وردا على سؤال عن مدى استعداد بلاده للمصالحة مع مصر، اشار الى أن «تركيا مستعدة لكل شيء وبجانب السلم والصلح ودائما والذي يخطو خطوة نخطو في المقابل 10 خطوات».
وبخصوص المصالحة الخليجية- الخليجية والتقارب المصري- القطري، لفت الى ان «بلاده لا تتدخل بشؤون الدول الخليجية الداخلية وقراراتهم ملكهم»، مشيرا الى ان تركيا تبذل الجهود «لتحقيق التقارب بين البلاد الاسلامية في المنطقة»، متمنيا حل المشاكل بين دول المنطقة.
وعما اذا كان هناك طلب تركي من الكويت للدخول بوساطة بين تركيا والامارات او تركيا ومصر، نفى ان تكون الزيارة قد تضمنت طلب الوساطة، مضيفا ان «سياسة بلاده وعلاقتها مع دول المنطقة سواء في الخليج أو الشرق الاوسط كانت ولا تزال منذ القدم طيبة ولا بأس بها، لان ديننا وما نسميه جغرافيتنا واجتماعيتنا وثقافتنا واحدة، لذلك لم يكن هناك خلل في تلك العلاقات»، مبديا اهتمام بلاده بتوطيد العلاقات مع الدول الاسلامية والعربية كافة، مشيرا الى ان العلاقات التركية ـ الكويتية قائمة منذ 50 عاما، وعلاقاتهم مع دول الخليج وعلى رأسها السعودية وعمان والامارات طيبة.
ولفت الى ان علاقة تركيا بسورية كانت جيدة ولكن في السنوات الـ 4 الاخيرة اصبحت سيئة بسبب ماقام به النظام السوري من عمليات قتل ضد شعبه.
وبخصوص العراق بين ان العلاقات اصبحت سيئة بسبب سياسات نوري المالكي منذ عام 2008، موضحا ان العلاقات الحالية مع العراق وحكومته الجديدة طيبة، كاشفا عن زيارة مرتقبة لتركيا لرئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي نهاية الاسبوع الجاري.
واضاف: ان علاقات بلاده مع فلسطين طيبة، كذلك الاردن دولة صديقة وجيدة معنا، مبينا ان علاقاتهم مع اسرائيل سيئة بسبب ما قامت به ضد المسلمين في غزة ومهاجمة سفينة مرمرة التركية.
وعما اذا كان طلب من الكويت التبرع للاجئين السوريين في تركيا، بين «ان بلاده انفقت في السنوات الماضية 5 مليارات دولار على اللاجئين السوريين، دون ان تقدم الامم المتحدة اي مساعدات تذكر»، مبينا ان الكويت كما تركيا تحت القيادة الحكيمة لصاحب السمو تقوم بما عليها من الخدمات الانسانية، لاسيما حصول سموه على لقب قائد الانسانية.
وشدد على ان بلاده تعتبر «داعش» منظمة إرهابية ولا علاقة له بالاسلام او الانسانية، مشيرا الى انهم يقومون بما عليهم لمواجهته بالتعاون مع العالم، مؤكدا رفض بلاده لعبور اي شخص عبر الاراضي التركية للمشاركة مع تنظيم داعش الارهابي، مبينا ان اي عبور للمشاركة مع التنظيم يتم عبر الحدود الجنوبية لاسيما ان حدودنا واسعة جدا مع الجوار كالعراق وسورية، وان الاستخبارات التركية تراقب جيدا الحدود الشمالية لتركيا وتمنع عبور الارهابيين.
الصانع: تعاون كويتي ـ تركي لمحاربة الإرهاب والفكر المتشدد
قال وزير العدل ووزير الاوقاف والشؤون الاسلامية يعقوب الصانع ان المباحثات مع الجانب التركي تصب في مصلحة البلدين في وضع برنامج لتبادل الخبرات لمحاربة الارهاب والفكر المتشدد.
وأضاف الصانع في تصريح للصحافيين عقب اجتماعه مع نائب رئيس مجلس الوزراء التركي بولنت ارينج امس ان الاجتماع تطرق الى معرفة الجوانب التي تتميز بها الدول الصديقة في محاربة الارهاب خصوصا ان الكويت وتركيا ليستا ببعيدتين عن بؤر الارهاب، مشيرا الى ان عملية تبادل الخبرات بين البلدين ستتم وفق جدول زمني يصب في المصلحة العامة لبلدينا بمحاربة الارهاب والفكر المتشدد.
ومن جانب آخر، لفت الى ان مسألة التدوير في قيادات الاوقاف في انتظار المدة التي منحت للجان التحقيق والتي على ضوء نتائجها سيتم البت في تغيير أو استمرار القياديين. وبدوره، قال نائب رئيس مجلس الوزراء التركي ان الزيارة تهدف الى تبادل الاراء والتعاون المشترك بين البلدين وابرام اتفاقيات للتعاون في شؤون العلاقات الاسلامية وتحقيق بعض البرامج التي تخدم مصالح البلدين، مشيرا الى ان الموضوعات التي تمت مناقشتها مع الجانب الكويتي «تركزت على مكافحة الارهاب والتصدي له في منطقتنا لما يمثله من جريمة انسانية لا يسمح بها ديننا الحنيف ابدا»، معتبرا ان الارهاب «جريمة لا يمكن السماح بها لاي هدف كان».
واشار الى ان من ابرز طرق التصدي للاسباب التي تؤدي للارهاب الاهتمام بالدورات التدريبية والتعليمية للاجيال الشابة ليعرفوا حقيقة الارهاب وجرائمة حتى لا تكون لهم أي قابلية للانجراف ورائه، موضحا ان التوعية بمخاطر الارهاب يجب ان تكون عن طريق المدارس والمساجد لحماية الشباب.